من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو علي عيسى بن حماد
ماذا روى «دمية القصر وعصرة أهل العصر» عن أبو علي عيسى بن حماد؟
كذا وجدت في السّفينة أنه كاتب بكر. وأنا من اشتباه حاله في بليّة، إذ لم أقف منها على جليّة. غير أني أعلم أنّه في طبقة [الأوائل] من العصريين، يكاد يخرج من هذه القضية، ويمرق من بيننا مروق السّهم من الرميّة. أنشدني القاضي أبو جعفر البحاثيّ، قال: أنشدني أبو سهل/ عبد الله بن لكش العميد بغزتة له في الأهاجي:
ومن بعض مرفقها أنّهاتذرّي بضرطتها بيدرا
تناك كما يشتهي النّائكون فطورا أماما وطورا ورا
وله أيضا من قطعة:
يقول له شاذان: قم غير صاغرفقدّم إليّ الأمّ حتى أنيكها
وله أيضا:
أيا قاضي القضاة جزيت شرّافإنّك لست تدري ما طحاها
تردّد حين تبصر أير نصر:أتتك العيس تنفخ في براها
وإن فارقته يوما تغنّيونفسك قد أضرّ بها شجاها:
وما فارقت لبنى عن تقالولكن شقوة بلغت مداها
وله أيضا:
وإذا التقى عند الخلاج محمد وأبو الفرج
وتلاطما وتعانقالم يدر ايّهما عفج
من كان يعلم أير منفي دبر صاحبه ولج
ثم استبدّ بعلم مطواه عييّ في حرج
قلت: قد شدّ عن طبقة فضلاء بوشنج.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع