تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

يحيى بن عدي

أبو زكرياء المنطقي. حكيم علمه والودق شيئان، وقلمه والبرق سيّان.

كان أول حاله علما في ملته، ومعلما لأهل قبلته، وعرف بالمنطق مع أنه بعض علومه، ومن جملة ما دخل من الخصائص في عمومه، وأضاءت له من الأدب لمع تمّمت فضائله، ونمّت هلاله، والبدور الكوامل متضائلة.

قال ابن أبي أصيبعة: " انتهت إليه الرياسة ومعرفة العلوم الحكمية في وقته، وكان أوحد دهره في مذهب النصارى اليعقوبية، وكان كثير الكتابة، وكتب تفسير الطبري مرتين. وقال: لعهدي بنفسي أكتب في اليوم والليلة مائة ورقة، وأقل!!.

وأوصى أن يكتب على قبره:

ربّ ميت قد صار في العلم حيّاومبقّى قد مات جهلا وعيّا
فاقتنوا العلم كي تنالوا خلودالا تعدّوا الحياة في الجهل شيّا
للشاعر عيسى بن علي ابن الجراح، اقرأ القصيدة

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.