تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أيلق

ويقال له: "أيلة"، وهو تلو صاحبه، وصنو صوائبه، ومدرك وفاته، ومستدرك فواته، كم منّعا جسوما، وقطّعا الأدواء حسوما، ولا يلقى في المجامع بشر تألّق وذكر بالمسامع يتعلّق، ولم يقصر به دون رجاء ياس، ولا ضاق به مدى فتر في قياس.

قال ابن جلجل: إنه أول حكيم تكلّم في الطب ببلد الروم والفرس، وهو أول من استنبط كتاب الإغريقي لهيامس الملك، وتكلم في الطب، وقاسه، وعمل به، وكان بعد موسى ﵇، في زمان بذاق الحاكم، وله آثار عظيمة، [وأخبار] شنيعة، وهو يعدّ في كثرة العجائب مثل اسقليبيوس ".

ومن هنا نذكر ما وقع عليه قسم كل قسم فأما أهل الجانب المشرقي فمنهم حكماء العرب، والسريان، والعراق، وما معه، والعجم، والهند، والشام، ونبدأ بحكماء العرب:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.