من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أوقيموبداس
ومعناه الشبيه بالباذروج، وهذا النبات معروف عند الشجّارين بأفريقية باللّسعة، [و] كثيرا ما ينبت عندهم بجبل ماكوض. قال ابن البيطار: ومن هناك جمعته أيام كنت بها.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من يسميه أخيون وقد يسمونه أيضا فيلاطاريون. وهو نبات له ورق شبيه بورق الباذروج وأغصان طولها نحو من شبر عليها زغب، وغلف شبيهة بغلف البنج، مملوءة بزرا أسود يشبه الشونيز. قال: وبزر هذا
النبات إذا شرب بالشراب أبرأ من نهش الأفاعي ونهش سائر ذوات السموم، وقد يسقى منه بالمر والفلفل من به عرق النسا، وله أصل دقيق لا ينتفع به أصلا.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع