تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

كنهان

بالفارسية. قال في الفلاحة: ورقها يشبه ورق الحبّة الخضراء، ولونها وحدّتها مثلها، ولها أغصان تتفرع على ساق خشن غليظ ويعرق عروقا طوالا، وصورتها كشجرة صغيرة، ويزرعها أهل بلد نينوى بابل وهي أصغر من شجرة الخضراء وأرطب ورقا وأغصانا.

قال ابن البيطار: خاصيته عجيبة لطرد العقارب حتى لا يكاد يرى عقرب واحدة في الموضع الذي يكون فيه. قال: وقد أخذنا من ورقها فطرحناه في طشت، وأخذنا ثلاث عقارب فألقيناها على الورق <> فنفرت نفورا عظيما، وجعل بعضهن ينهش بعضا ثم كففن عن الحركة ودبّين. وقد يدخلها الأطباء في الضمادات المسخّنة، وإذا أكثر شمّها وجد منها رائحة الدّخان. وهي تؤكل وتسخّن البدن شديدا إذا أكثر منها، وتسخن الكبد والطحال.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.