تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

وفي سنة اثنتين وستين وست مئة

قبض الأشكري صاحب قسطنطينيّة على عز الدين كيكاوس [وسببه أن عز الدين كيكاوس] المذكور [كان قد] وقع بينه وبين أخيه، فاستظهر أخوه عليه فهرب كيكاوس وبقي صاحب بلد الروم أخوه ركن الدين قليج أرسلان في سلطنة بلاد الروم، ثم سار كيكاوس المذكور إلى قسطنطينيّة فأحسن

إليه الأشكري وإلى من معه من الأمراء [واستمروا كذلك] مدة، فعزمت [الأمراء و] الجماعة الذين مع كيكاوس على اغتيال الأشكري وقتله والتغلب على قسطنطينيّة، وبلغ ذلك الأشكري فقبض عليهم واعتقل عز الدين [كيكاوس بن كيخسرو] في بعض القلاع، وكحل [الأمراء وال] جماعة الذين اعتزموا قتله فأعمى عيونهم.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.