تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب الأحمدين

الصفحة ١ من ٢

أَحْمد بن أبان بن سيد اللّغَوِيّ الأندلسي

أَخذ عَن أبي عَليّ القالي وَغَيره، وَكَانَ عَالما إِمَامًا فِي اللُّغَة والعربية، حاذقاً أديباً، سريع الْكِتَابَة، وَيعرف بِصَاحِب الشرطة، روى عَنهُ الإفليلي.

وصنف: الْعَالم فِي اللُّغَة مائَة مُجَلد، مُرَتبا على الْأَجْنَاس؛ بَدَأَ فِيهِ بالفلك، وَختم بالذرة، وَشرح كتاب الْأَخْفَش، وَغير ذَلِك.

مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلثمائة.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن دَاوُد بن حمدون النديم، أَبُو عبد الله

قَالَ ياقوت: ذكره أَبُو جَعْفَر الْعلوِي فِي مصنفي الإمامية، وَقَالَ: هُوَ شيخ أهل اللُّغَة ووجههم، وأستاذ أبي الْعَبَّاس ثَعْلَب. قَرَأَ عَلَيْهِ قبل ابْن الْأَعرَابِي، وَتخرج من يَده.

وَله مصنفات؛ مِنْهَا كتاب أَسمَاء الْجبَال والمياه والأودية، كتاب شعر العجير السَّلُولي، كتاب شعر ثَابت قطنة. وَكَانَ خصيصاً بالمتوكل ونديماً لَهُ.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الزبير بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الزبير ابْن الْحسن بن الْحُسَيْن الثَّقَفِيّ العاصمي

الجياني المولد، الغرناطي المنشأ، الْأُسْتَاذ أَبُو جَعْفَر. قَالَ تِلْمِيذه أَبُو حَيَّان فِي النضار: \ كَانَ مُحدثا جَلِيلًا، ناقداً، نحوياً، أصولياً، أديباً، فصيحاً، مفوهاً، حسن الْخط، مقرئاً مُفَسرًا مؤرخاً. أَقرَأ الْقُرْآن والنحو والْحَدِيث بمالقة وغرناطة وَغير هما؛ وَكَانَ كثير

الْإِنْصَاف، ناصحاً فِي الإقراء، خرج من مالقة وَمن طلبته أَرْبَعَة يقرءُون كتاب سِيبَوَيْهٍ؛: ثمَّ عرض لَهُ أَن السُّلْطَان تغير عَلَيْهِ، فَجعل سجنه دَاره، وَأذن لَهُ فِي حُضُور الْجُمُعَة، فَلَمَّا مَاتَ شُيُوخ غرناطة، وشغر الْبَلَد عَن عَالم رضى عَلَيْهِ، وَقعد بالجامع يُفِيد النَّاس.

وَولي الخطابة والإمامة بالجامع الْكَبِير، وَقَضَاء الْأَنْكِحَة، وَتخرج عَلَيْهِ جمَاعَة، وَبِه أبقى الله مَا بأيدي الطّلبَة من الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا.

وَكَانَ مُحدث الأندلس بل الْمغرب فِي زَمَانه، خيرا، صَالحا، كثير الصَّدَقَة، مُعظما عِنْد الْخَاصَّة والعامة، متحرياً، أماراً بِالْمَعْرُوفِ، نهاءً عَن الْمُنكر، لَا ينْقل قدمه إِلَى أحد، جرت لَهُ فِي ذَلِك أُمُور مَعَ الْمُلُوك صَبر فِيهَا، ونطق بِالْحَقِّ بِحَيْثُ أدّى إِلَى التَّضْيِيق عَلَيْهِ، وحبسه.

روى عَن أبي الْخطاب بن خَلِيل، وَعبد الرَّحْمَن بن الْفرس، وَابْن فرتون، وَأَجَازَ لَهُ من الْمشرق أَبُو الْيمن بن عَسَاكِر وَغَيره.

صنف تَعْلِيقا على كتاب سِيبَوَيْهٍ، والذيل على صلَة ابْن بشكوال.

ولد سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة، وَمَات يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن ربيع الأول سنة ثَمَان وَسَبْعمائة.

وَمن شعره:

مَالِي وللتسآل لَا أم ليإِن سلت من يعْزل اَوْ من يَلِي
حسبي ذُنُوبِي أثقلت كاهليمَا إِن أرى غماءها تنجلي

أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى. وَله ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع بن ضِيَاء الْفَزارِيّ الصعيدي ثمَّ الدِّمَشْقِي شرف الدّين النَّحْوِيّ

قَالَ الذَّهَبِيّ وَغَيره: بدع فِي النَّحْو، وتصدر لإقرائه مُدَّة، وَكَانَ أَخذ عَن الْمجد الإربلي، وتلا على السخاوي وَغَيره، وَسمع مِنْهُ وَمن عبد الدَّائِم وَابْن أبي الْيُسْر وَخلق،

وَكَانَ كثير التَّوَاضُع والخشوع والزهد، فصيحاً مفوهاً خَطِيبًا، بليغاً، حسن التودد، ومعرفته بِالرِّجَالِ متوسطة. أَخذ عَنهُ النَّجْم القحفازي، وَولي خطابة الْجَامِع الْأمَوِي ومشيخة دَار الحَدِيث الظَّاهِرِيَّة.

مولده فِي رَمَضَان سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة. وَمَات لَيْلَة الْعشْرين من شَوَّال سنة خمس وَسَبْعمائة.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن سهل الْأنْصَارِيّ الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ

روى عَن أبي سعد بن غَنَائِم الْحَمَوِيّ الضَّرِير، وَعَن أبي إِسْحَاق الغرناطي الْأَرْبَعين لَهُ، رَوَاهَا عَنهُ أَبُو عبد الله بن يخلف. قَالَه أَبُو حَيَّان

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أبي عَاصِم اللؤْلُؤِي أَبُو بكر القيراواني النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ

قَالَ الزبيدِيّ: من الْعلمَاء النقاد فِي الْعَرَبيَّة والغريب وَالْحِفْظ لذَلِك، وَالْقِيَام بشرح أَكثر دواوين الْعَرَب، لَازم أَبَا مُحَمَّد المكفوف وَأخذ عَنهُ.

ألف كتابا فِي الظَّاء وَالضَّاد. وَكَانَ شَاعِرًا، ثمَّ ترك الشّعْر وَأَقْبل على الحَدِيث وَالْفِقْه.

وَمَات سنة ثَمَان عشرَة وثلاثمائة، عَن سِتّ وَأَرْبَعين سنة.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن خلف بن مَسْعُود الْمحَاربي الغرناطي أَبُو جَعْفَر

كَانَ مقرئاً مجوداً، نحوياً ماهراً معنياً بِالْعَرَبِيَّةِ، فَقِيها حَافِظًا. روى عَن السُّهيْلي، ولازم عبد الْمُنعم بن الْفرس، وَولي قَضَاء قيجاطة فَأحْسن السِّيرَة.

مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.

ذكره ابْن الزبير وَغَيره.

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن العسلقي

نِسْبَة إِلَى العسالق عرب. قَالَ ابْن الأهدل فِي تَارِيخ الْيمن: كَانَ فَقِيها نحوياً، لغوياً مُفَسرًا، مُحدثا، وَله معرفَة تَامَّة بِالرِّجَالِ والتواريخ، وَيَد قَوِيَّة فِي أصُول الدّين، تفقه بِأَبِيهِ وَغَيره، وَلم يكن يخَاف فِي الله لومة لائم، فِي إِنْكَار مَا يُنكره الشَّرْع، لَازم التدريس وإسماع الحَدِيث والعكوف على الْعلم، وَعَلِيهِ نور وهيبة.

وأضر بِأخرَة، وَمَات سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة عَن سِتّ وَثَمَانِينَ سنة.

أَحْمد بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد شرف الدّين النابلسي الْمَقْدِسِي

قَالَ الذَّهَبِيّ: بَقِيَّة الْأَعْلَام، كَانَ إِمَامًا فَقِيها محققا، متقناً للْمَذْهَب وَالْأُصُول والعربية وَالنَّظَر، حاد الذِّهْن، سريع الْفَهم، يكْتب الْخط الْمَنْسُوب، نَاب فِي الحكم عَن الخويي؛ وَكَانَ من طبقته فِي الْفَضَائِل، وَولي تدريس الشامية الْكُبْرَى، وَدَار الحَدِيث النورية، وخطابة الْجَامِع الْأمَوِي، وَسمع من ابْن الصّلاح والسخاوي؛ وَجَمَاعَة؛ وتفقه على الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام، وَتخرج بِهِ جمَاعَة من الْأَئِمَّة، وانتهت إِلَيْهِ رياسة الْمَذْهَب بعد التَّاج الفركاح، وَجمع بَين طريقي الرَّازِيّ والآمدي فِي الْأُصُول فِي مُصَنف.

وَكَانَ متواضعاً كيِّساً، حسن الْأَخْلَاق، طَوِيل الرّوح على التَّعْلِيم، يخْطب من إنشائه.

مولده سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة، وَمَات فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة.

وَله:

أحجج إِلَى الزهر لتحظى بِهِوارم جماراً لَهُم مستهترا
من لم يطف بالزهر فِي وقتهمن مقبل أَن يحلق قد قصرا

أَحْمد بن أَحْمد بن هِشَام السّلمِيّ أَبُو جَعْفَر

يعرف بجده. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: طَالب عفيف مُجْتَهد، مولع بفن الْعَرَبيَّة، مشارك فِي الْفَرَائِض وَالْأَدب، يحْسب الْكَمَال الإنساني مَقْصُورا عَلَيْهِ. أَخذ عَن ابْن الفخار، وانتفع بِهِ، وَعقد حلقات للطلبة بالجامع الْأَعْظَم مَا بَين معيد ومفيد.

ولد سنة عشْرين وَسَبْعمائة، وَمَات بالطاعون يَوْم الْجُمُعَة حادي عشْرين جُمَادَى الأولى سنة خمسين وَسَبْعمائة.

أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَحْمد الهاروني أَبُو الْعَبَّاس بنك

كَانَ أديب بَلَده. كتب عَن السلَفِي بساوة، وروى عَن الصَّباح بن مَنْصُور الشاركي.

أَحْمد بن إِسْحَاق بن البهلول بن حسان بن سِنَان أَبُو جعفرالتنوخي الْأَنْبَارِي

قَالَ ياقوت: كَانَ مفتياً فِي الْفِقْه حنفياً، تَامّ الْعلم باللغة، حسن الْقيام بالنحو على مَذْهَب الْكُوفِيّين، وَله مؤلف فِيهِ، حَافِظًا للشعر وَالْأَخْبَار وَالسير، شَاعِرًا خَطِيبًا، لسناً ورعاً. ولي الْقَضَاء بالأنبار، ثمَّ بِمَدِينَة الْمَنْصُور عشْرين سنة، ثمَّ صرف، ثمَّ أُرِيد إِلَى الْعود فَامْتنعَ، وَقَالَ: أحب أَن أكون بَين الصّرْف والقبر فُرْجَة، وَلَا أنزل من القلنسوة إِلَى الحفرة، فَقيل لَهُ: فابذل شَيْئا حَتَّى يرد الْعَمَل إِلَى ابْنك، فَقَالَ: مَا كنت لأتحملها حَيا وَمَيتًا وَقَالَ فِي ذَلِك:

تركت الْقَضَاء لأهل القضاوَأَقْبَلت أسمو إِلَى الْآخِرَه
للشاعر أبو جعفر ابن البهلول التنوخي، اقرأ القصيدة
فَإِن يَك فخراً جليل الثنافقد نلْت مِنْهُ يدا فاخره
للشاعر أبو جعفر ابن البهلول التنوخي، اقرأ القصيدة
وَإِن يَك وزراً فأبعد بِهِفَلَا خير فِي إمرةٍ وازره

وَقَالَ أَيْضا:

(أبعد الثَّمَانِينَ أفنيتها وخمساً وسادسها قد نما)

ترجي الْحَيَاة وتسعى لَهَالقد كَاد دينك أَن يكلما
للشاعر أبو جعفر ابن البهلول التنوخي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا:

إِلَى كم تخْدم الدُّنْيَاوَقد جزت الثمانينا
للشاعر أبو جعفر ابن البهلول التنوخي، اقرأ القصيدة
لَئِن لم تَكُ مَجْنُونافقد فقت المجانينا
للشاعر أبو جعفر ابن البهلول التنوخي، اقرأ القصيدة

قَالَ الْخَطِيب: ذكره طَلْحَة بن مُحَمَّد بن جَعْفَر فِي مشيخة قُضَاة بَغْدَاد، فَقَالَ: كَانَ عَظِيم الْقدر، وَاسع الْأَدَب، حسن الْمعرفَة بِمذهب أهل الْعرَاق؛ وَلَكِن غلب عَلَيْهِ الْأَدَب.

وَكَانَ ثبتاً فِي الحَدِيث، ثِقَة مَأْمُونا، وَكَانَ متفننا فِي عُلُوم شَتَّى، وَكَانَ لِأَبِيهِ إِسْحَاق مُسْند كَبِير حسن، وَحمل النَّاس عَنهُ وَعَن أَبِيه وجده، وَحدث حَدِيثا كثيرا.

روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن شاهين والمخلص وَجَمَاعَة.

ولد بالأنبار سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. وَمَات لإحدى عشرَة بقيت من ربيع الآخر سنة ثَمَان عشرَة وثلثمائة.

أَحْمد بن إِسْحَاق

يعرف بالجفر الْحِمْيَرِي الْمصْرِيّ. ذكره الزبيدِيّ فِي نحاة مصر، وَقَالَ: مَاتَ سنة إِحْدَى وثلثمائة.

أَحْمد بن أبي الْأسود القيرواني

قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ غَايَة فِي النَّحْو واللغة، شَاعِرًا مجيداً من أَصْحَاب أبي الْوَلِيد الْمهرِي. صنف فِي النَّحْو والغريب مؤلفات حسانا.

أَحْمد بن بتري القرموني

ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّالِثَة من نحاة الأندلس. وَقَالَ: كَانَ فَقِيها نحوياً لغوياً من سَاكِني قرمونة، أَخذ عَن ابْن أبي حرشن.

وَقَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ فَقِيها جَلِيلًا مُتَقَدما فِي الْمعرفَة بِلِسَان الْعَرَب، لُغَة ونحواً، أَخذ عَن عبد الله بن نَافِع.

أَحْمد بن بختيار بن عَليّ بن مُحَمَّد الماندائي أَبُو الْعَبَّاس الوَاسِطِيّ

قَالَ ياقوت: لَهُ معرفَة جَيِّدَة بالنحو واللغة وَالْأَدب، قَرَأَ على الحريري صَاحب المقامات، وتفقه بواسط على مَذْهَب الشَّافِعِي، وَسمع من أبي الْفضل بن نَاصِر وَغَيره. وَولي قضاءها وَقَضَاء الْكُوفَة، ثمَّ عزل وَقدم بَغْدَاد.

وَمَات بهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة. وَولي إِعَادَة النظامية. ومولده فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.

وَله: تَارِيخ البطائح، الْقُضَاة، وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَة.

أَحْمد بن بشر بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ أَبُو عمر الْمَعْرُوف بِابْن الأغبس

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ مُتَقَدما فِي معرفَة لِسَان الْعَرَب، وَالْبَصَر بلغاتها، متفردا فِي ذَلِك مشاورا فِي الْأَحْكَام، وَيذْهب فِي فتياه إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي، ويميل إِلَى النّظر وَالْحجّة، سمع ابْن وضاح والخشني.

وَمَات لَيْلَة الْجُمُعَة ثَانِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَعشْرين وثلثمائة.

وَقَالَ الزبيدِيّ: كَانَ حَافِظًا للغة والعربية، كثير الرِّوَايَة، فَقِيها على مَذْهَب الشَّافِعِي، ومائلا إِلَى الحَدِيث.

وأرخ وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين.

أَحْمد بن بكر بن أَحْمد بن بَقِيَّة العيدي أَبُو طَالب

أحد أَئِمَّة النُّحَاة الْمَشْهُورين، قَالَ ياقوت: كَانَ نحوياً لغوياً، قيمًا بِالْقِيَاسِ، قَرَأَ على السيرافي والرماني، والفارسي، وروى عَن أبي عمر الزَّاهِد، وَعنهُ القَاضِي أَبُو الطّيب الطَّبَرِيّ.

وَله شرح الْإِيضَاح، شرح كتاب الْجرْمِي، اخْتَلَّ عقله فِي آخر عمره.

وَمَات يَوْم الْخَمِيس الْعَاشِر من شهر رَمَضَان سنة سِتّ وَأَرْبَعمِائَة.

أَحْمد بن أبي بكر بن عوام بهاء الدّين أَبُو الْعَبَّاس الأسواني الإسكندري

قَالَ الأدفوي: قَرَأَ الْقُرْآن على الدلاصي، وَالْفِقْه على الْعلم الْعِرَاقِيّ، والأصلين على الشَّمْس الْأَصْبَهَانِيّ، والنحو على الْبَهَاء بن النّحاس ومحيي الدّين حافي رَأسه. وروى عَن الدمياطي، وَابْن دَقِيق الْعِيد، وَأخذ التصوف عَن أبي الْعَبَّاس المرسي، وتصدرلإقراء الْعَرَبيَّة بالأسكندرية، وَولي نظر الأحباس بهَا.

وصنف فِي الْفِقْه والعربية، وَله نظم ونثر.

ولد بالأسكندرية سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.

وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي شَوَّال سنة عشْرين وَسَبْعمائة، وَأمه بنت الشَّيْخ أبي الْحسن الشاذلي.

أَحْمد بن أبي بكر بن عمر أَبُو الْعَبَّاس الْمَعْرُوف بالأحنف قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها ماهراً حَافِظًا، عَارِفًا، صنف فِي التَّفْسِير والْحَدِيث واللغة ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الشرقية ثمَّ المؤيدية بتعز وانتفع بِهِ النَّاس مولده سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَمَات لعشر بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة سنة سَبْعَة عشرَة وَسَبْعمائة

أَحْمد بن أبي بكر بن أبي مُحَمَّد الخاوراني النَّحْوِيّ الأديب أَبُو الْفضل يلقب بالمجد، وَبِه يعرف، قَالَ ياقوت: شَاب فَاضل، بارع قيم بِعلم النَّحْو، محترق بالذكاء.

صنف شرح الْمفصل، وكتابين صغيرين فِي النَّحْو، وَشرع فِي أَشْيَاء لم تتمّ.

مَاتَ سنة عشْرين وسِتمِائَة عَن نَحْو ثَلَاثِينَ سنة.

أَحْمد بن جَعْفَر بن أَحْمد بن يحيى بن فتوح بن أَيُّوب ابْن خصيب الْقَيْسِي السَّرقسْطِي القيجاطي أَبُو الْعَبَّاس

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مقرئا مجودا، مُتَقَدما فِي حسن الأدء، متحققاً بِالْعَرَبِيَّةِ ماهراً فِيهَا، ذَا حَظّ من رِوَايَة الحَدِيث وقرض الشّعْر. روى عَن يُونُس بن مغيث وَعنهُ أَبُو الْحسن الأستجي وَغَيره.

مَاتَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.

وَله:

لَيْسَ الخمول بعارٍعلى امْرِئ ذِي جلال
فليلة الْقدر تخفىوَتلك خير اللَّيَالِي

وَسَيَأْتِي أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن خصيب، وتوهمهما ابْن الْأَبَّار وَاحِدًا، وَلَيْسَ كَذَلِك. نبه عَلَيْهِ ابْن عبد الْملك.

أَحْمد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن صبيح يعرف بِابْن الْمُنَادِي. أَبُو الْحُسَيْن الْبَغْدَادِيّ قَالَ الداني: مقرئ جليل، غَايَة فِي الضَّبْط والإتقان، فصيح اللِّسَان، عَالم بالآثار، نِهَايَة فِي علم الْعَرَبيَّة صَاحب سنة، ثِقَة مَأْمُون. سمع جده وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل، وَأخذ الْقِرَاءَة عَن عبيد الله بن مُحَمَّد ابْن أبي مُحَمَّد اليزيدي وَالْفضل بن مخلد الدقاق وَأبي أَيُّوب الضَّبِّيّ وَغَيرهم.

وَعنهُ أَحْمد بن نصر الشذاني وَعبد الْوَاحِد بن عمر، وَجَمَاعَة.

مَاتَ بِبَغْدَاد قبل سنة عشْرين وثلثمائة.

أَحْمد بن جَعْفَر الدينَوَرِي أَبُو عَليّ

ختن ثَعْلَب. أحد النُّحَاة المبرزين، أَخذ عَن الْمَازِني كتاب سِيبَوَيْهٍ بِالْبَصْرَةِ، وَعَن الْمبرد؛ وَكَانَ يخرج من منزل ثَعْلَب وَهُوَ جَالس على بَاب دَاره فيتخطى ثَعْلَب وطلبته، وَيتَوَجَّهُ إِلَى الْمبرد ليقْرَأ عَلَيْهِ؛ فيعاتبه ثَعْلَب فَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ.

وَدخل مصر، فَلَمَّا دخل إِلَيْهَا الْأَخْفَش الصَّغِير عَاد إِلَى بَغْدَاد؛ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهَا الْأَخْفَش عَاد إِلَى مصر.

وصنف: الْمُهَذّب فِي النَّحْو، ضمائر الْقُرْآن.

وَمَات سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.

أَحْمد بن حَاتِم الْبَاهِلِيّ أَبُو نصر

صَاحب الْأَصْمَعِي؛ وَقيل: إِنَّه كَانَ ابْن أُخْته. روى عَنهُ كتبه وَعَن أبي عُبَيْدَة وَأبي زيد، وَأقَام بِبَغْدَاد، ثمَّ أقدمه الخصيب بن سَالم إِلَى أَصْبَهَان، فَأَقَامَ بهَا إِلَى سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ وَعَاد.

وصنف: النَّبَات وَالشَّجر، أَبْيَات الْمعَانِي، اللبأ وَاللَّبن، الْإِبِل، الْخَيل، الطير، الْجَرَاد، الزَّرْع وَالنَّخْل، اشتقاق الْأَسْمَاء، مَا يلحن فِيهِ الْعَامَّة.

قَالَ الزبيدِيّ: توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ.

أَحْمد بن حسن سيد الجراوي المالقي أَبُو الْعَبَّاس

من كبار النُّحَاة والأدباء بالأندلس، درس النَّحْو وَالْأَدب كثيرا، وَكَانَ شَاعِرًا كَاتبا بليغاً؛ روى عَن ابْن الطراوة وَمُحَمّد بن سُلَيْمَان، ابْن أُخْت غَانِم، وَعنهُ أَبُو عبد الله ابْن الفخار وَغَيره، ونالته وَحْشَة من القَاضِي أبي مُحَمَّد الوحيدي لأمور تَفَرَّقت عَلَيْهِ، اضطرته إِلَى التَّحَوُّل من مالقة إِلَى قرطبة، ثمَّ بعد أَرْبَعَة أَعْوَام استمال جَانب الوحيدي حَتَّى لَان لَهُ، وخاطبه بِالْعودِ إِلَى وَطنه، فَرجع مكرماً إِلَى أَن ولي الْقَضَاء أَبُو الحكم ابْن حسون، فاختص بِهِ، ثمَّ سَار إِلَى مراكش فأدب بني عبد الْمُؤمن، فسما قدره، وَعظم صيته. وَمَات بهَا بعد السِّتين وَخَمْسمِائة بِيَسِير.

وَلَيْسَ هَذَا باللص، وَإِن اسْتَويَا فِي الِاسْم والكنية وَالنّسب؛ فَإِن هَذَا مُتَقَدم الْوَفَاة، نبه عَلَيْهِ ابْن الْأَبَّار، وَسَيَأْتِي ذَاك فِي مَحَله.

أَحْمد بن الْحسن بن الْعَبَّاس بن الْفرج بن شقير النَّحْوِيّ الشقيري أَبُو بكر

بغدادي فِي طبقَة ابْن السراج، روى كتب الْوَاقِدِيّ عَن أَحْمد بن عبيد بن نَاصح. روى عَنهُ أَبُو بكر بن شَاذان.

وَألف مُخْتَصرا فِي النَّحْو، الْمُذكر والمؤنث، الْمَقْصُور والممدود.

وَرَأَيْت فِي طَبَقَات ابْن مسعر أَن الْكتاب الَّذِي ينْسب للخليل وَيُسمى الْمحلي لَهُ.

مَاتَ فِي صفر سنة سبع عشرَة وثلاثمائة.

أَحْمد بن الْحسن بن عَليّ الكلَاعِي البلشي المالقي أَبُو جَعْفَر بن الزيات

قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ لَهُ بَاعَ مديد فِي النَّحْو وأخلاق كَرِيمَة، ذَا فنون وتواضع ومروءة.

وَقَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ جليل الْقدر، عَظِيم الْوَقار، كثير الْعِبَادَة، مخفوض الْجنَاح، صبوراً على الإفادة، أَخذ الْعلم عَن أبي عَليّ بن أبي الْأَحْوَص وَأبي جَعْفَر بن الطباع وَابْن الضائع وَابْن أبي الرّبيع.

وصنف: رصف نفائس اللآلئ، وصف عرائس الْمَعَالِي فِي النَّحْو، قَاعِدَة الْبَيَان وضابضة اللِّسَان فِي الْعَرَبيَّة، لَذَّة السّمع فِي الْقرَاءَات السَّبع، شرف المهارق فِي اخْتِصَار الْمَشَارِق. وَغير ذَلِك.

مولده ببلش سنة خمسين وسِتمِائَة، وَمَات بهَا يَوْم الْأَرْبَعَاء سَابِع عشر شَوَّال سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة.

وَله:

يُقَال خِصَال أهل الْعلم ألفٌوَمن جمع الْخِصَال الْألف سَادًّا
ويجمعها الصّلاح فَمن تعدىمذاهبه فقد جمع الفسادا

أَحْمد بن الْحسن بن الْقَاسِم بن الْحسن بن عَليّ أَبُو عَليّ الفلكي

قَالَ ياقوت: كَانَ إِمَامًا جَامعا فِي كل فن عَالما بالأدب والنحو وَالْعرُوض وَسَائِر الْعُلُوم، لَا سِيمَا الْحساب، فَلم ينشأ بالمشرق وَالْمغْرب أعلم بِهِ مِنْهُ، وَلذَلِك لقب الفلكي.

مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة عَن خمس وَثَمَانِينَ سنة.

أَحْمد بن الْحسن الجاربردي الشَّيْخ فَخر الدّين

قَالَ السُّبْكِيّ فِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة: نزيل تبريز؛ كَانَ فَاضلا دينا خيرا، وقورا مواظبا على الْعلم وإفادة الطّلبَة، أَخذ عَن القَاضِي نَاصِر الدّين الْبَيْضَاوِيّ.

وصنف شرح منهاجه، شرح الْحَاوِي فِي الْفِقْه، لم يكمل، شرح الشافية لِابْنِ الْحَاجِب، شرح الْكَشَّاف. وَمَات فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بتبريز.

أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن معالي بن مَنْصُور بن عَليّ الشَّيْخ شمس الدّين بن الخباز الإربلي الْموصِلِي النَّحْوِيّ الضَّرِير

وَكَانَ أستاذاً بارعاً عَلامَة زَمَانه فِي النَّحْو واللغة وَالْفِقْه وَالْعرُوض والفرائض.

وَله المصنفات المفيدة؛ مِنْهَا النِّهَايَة فِي النَّحْو، شرح ألفية ابْن معطٍ.

مَاتَ بالموصل عَاشر رَجَب سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.

تكَرر ذكره فِي جمع الْجَوَامِع.

أَحْمد بن الْحُسَيْن بن حمدَان أَبُو الْعَبَّاس التَّمِيمِي السمساطي

قَالَ ابْن العديم فِي تَارِيخ حلب: أديب فَاضل شَاعِر، لَهُ معرفَة بالنحو واللغة، قدم حلب أَيَّام سيف الدولة، وأملى بهَا أمالي وفوائد، روى فِيهَا عَن أبي بكر بن الْأَنْبَارِي وَابْن دُرَيْد ونفطويه وَغَيرهم، وروى عَنهُ أَبُو بكر الْبَقَّال. وَقَالَ الْخَطِيب: هُوَ شيخ ثِقَة حدث بِبَغْدَاد وَدخل الْموصل سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة.

أَحْمد بن الْحُسَيْن النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ أَبُو بكر الْمَعْرُوف بالكياني

كَذَا ذكره ابْن العديم، وَقَالَ: قَرَأَ على مُوسَى بن جرير الرقي النَّحْوِيّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ بحلب أَبُو الطّيب عبد الْمُنعم بن عبيد الله بن غلبون، وَحدث عَنهُ بِمصْر.

أَحْمد بن خَالِد أَبُو سعيد الضَّرِير الْبَغْدَادِيّ اللّغَوِيّ

قَالَ ياقوت كَانَ عَالما باللغة جدا، استقدمه طَاهِر بن عبد الله بن طَاهِر من بَغْدَاد إِلَى خُرَاسَان، وَأقَام بنيسابور، وأملى بهَا الْمعَانِي والنوادر. وَلَقي أَبَا عَمْرو الشَّيْبَانِيّ وَابْن الْأَعرَابِي.

وَخرج على أبي عبيد من غَرِيب الحَدِيث جملَة مِمَّا غلظ فِيهِ، وَعرضه على عبد الله بن عبد الْغفار - وَكَانَ أحد الأدباء - فَكَأَنَّهُ لم يرضه؛ فَقَالَ لأبي سعيد: ناولني يدك، فَنَاوَلَهُ، فَوضع الشَّيْخ فِي كَفه مَتَاعه، وَقَالَ اكتحل بِهَذَا يَا أَبَا سعيد حَتَّى تبصر، فكأنك لَا تبصر ﴿

وتأدب بالأعراب الَّذين أقدمهم بن طَاهِر كَأبي العميثل وعوسجة، حَتَّى صَار إِمَامًا فِي الْأَدَب. وَكَانَ شمر وَأَبُو الْهَيْثَم يوثقانه.

وصنف الرَّد على أبي عبيد فِي غَرِيب الحَدِيث والغريب المُصَنّف وَكتاب الأبيات، وَغير ذَلِك.

وَعنهُ أَنه قَالَ: كنت أعرض على ابْن الْأَعرَابِي أصُول الشّعْر أصلا أصلا؛ وَعرض عَلَيْهِ شعر الْكُمَيْت وَأَنا حَاضر، فحفظته بعرضه، وحفظت النكت الَّتِي أَفَادَ فِيهَا، فَقَالَ لي ابْن الْأَعرَابِي يَوْمًا: لم تعرض على شعر الْكُمَيْت فِيمَا عرضت﴾ فَقلت: عرضه عَلَيْك فلَان فحفظته بعرضه، وحفظت مَا أفدت فِيهِ من الْفَوَائِد. وَجعلت أنْشدهُ، وأذكر لَهُ من تِلْكَ الْفَوَائِد. فَعجب.

وَعَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ لبَعض أهل خُرَاسَان: بَلغنِي أَن أَبَا سعيد يروي عني أَشْيَاء كَثِيرَة، فَلَا تقبلُوا مِنْهُ غير شعر العجاج ورؤبة، فَإِنَّهُ عرض ديوانهما عَليّ، وَصَححهُ.

كَذَا نقل هَاتين الحكايتين ياقوت، وَبَينهمَا تنافٍ.

أَحْمد بن أبي الخيربن مَنْصُور بن أبي الْخَيْر الشماخي السَّعْدِيّ الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس

قَالَ الخزرجي: كَانَ إِمَامًا جَلِيلًا عَالما عَارِفًا محققاً، مُفَسرًا نحوياً لغوياً فَقِيها، ورعاً.

انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة فِي علم الحَدِيث بعد أَبِيه؛ وَكَانَت الرحلة إِلَيْهِ من الْآفَاق، أَخذ عَن أَبِيه وَغَيره، وَأخذ عَنهُ كَافَّة عُلَمَاء الْيمن؛ وَظَهَرت لَهُ كرامات.

مولده يَوْم الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشر سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة.

مَاتَ يَوْم الثُّلَاثَاء خَامِس عشر صفر ربيع الأول سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة.

أَحْمد بن دَاوُد بن وتند أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي

كَانَ نحويا لغويا مَعَ الهندسة والحساب، راوية ثِقَة ورعاً زاهدا، أَخذ عَن الْبَصرِيين والكوفيين، وَأكْثر عَن ابْن السّكيت.

صنف: كتاب الباه، لحن الْعَامَّة، الشّعْر وَالشعرَاء، الأنواء، النَّبَات، لم يؤلف فِي مَعْنَاهُ مثله، تَفْسِير الْقُرْآن، إصْلَاح الْمنطق، الفصاحة، الْجَبْر والمقابلة، الْبلدَانِ، الرَّد على لغزة. وَغير ذَلِك؛ وَكَانَ من نَوَادِر الرِّجَال، مِمَّن جمع بَين بَيَان آدَاب الْعَرَب وَحكم الفلاسفة.

مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى - أَو اثْنَتَيْنِ - وَثَمَانِينَ. وَقيل سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ.

أَحْمد بن دَاوُد بن يُوسُف أَبُو جَعْفَر الجذامي النَّحْوِيّ

كَانَ مُتَقَدما فِي الْمعرفَة بالنحو وَالْأَدب والطب وَالْحِفْظ للغة وَالذكر للأدب، مشاركاً فِي غير ذَلِك، لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر.

شرح أدب الْكَاتِب والمقامات.

وَمَات بباغة سنة سبع - وَقيل ثَمَان - وَتِسْعين وَخَمْسمِائة، عَن سبعين عَاما، ذكره ابْن الزبير وَغَيره.

أَحْمد بن أبي الرّبيع أَبُو الْعَبَّاس المالقي

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ مُحدثا راوية، فَقِيها خَطِيبًا، بليغاً شَاعِرًا مطبوعاً، متصرفاً فِي عُلُوم الْقُرْآن والْحَدِيث، حَافِظًا للغة، فَاضلا، من أهل الْعلم وَالْعَمَل. روى عَن شُيُوخ بَلَده.

وَمَات فِي حُدُود سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة. وَقَالَ ابْن عبد الْملك: فِي حُدُود سِتِّينَ.

أَحْمد بن رَجَب بن طيبغا الشَّيْخ شهَاب الدّين بن المجدي الشَّافِعِي الْعَلامَة

ولد سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة، واشتغل، وبرع فِي الْفِقْه والنحو والفرائض والحساب والهيئة والهندسة، وأقرأ وصنف، وانتفع بِهِ النَّاس، وَانْفَرَدَ بعلوم.

مَاتَ لَيْلَة السبت عَاشر ذِي الْقعدَة سنة خمسين وَثَمَانمِائَة.

أَحْمد بن رضوَان أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع