أبعد الثمانين أفنيتها
الشاعر: أبو جعفر ابن البهلول التنوخي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن البهلول التنوخي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبعد الثمانين أفنيتها — وخـمـسـاً وسـادسها قد نما
تـرجـى الحياة وتسعى لها — لقـد كـاد دينك أن يكلما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دينك: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
- وسادسها: السَّادِسُ : عددٌ ترتيبي يُوصف به ما يلي الخامس وَيَقُولُونَ خَمْسَةُ سّادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ.