من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فصل في الآباء والأبناء والأحفاد والإخوة والأقارب (٢)
الصفحة ٢ من ٢
وَبِه إِلَيْهِ: أَنبأَنَا أَحْمد بن الْحسن، أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي. أَنبأَنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن أَحْمد ابْن عبد الْغفار الْفَارِسِي النَّحْوِيّ، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن معدان، حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي، حَدثنَا وَكِيع، حَدثنَا فطر بن خَليفَة، عَن مُنْذر الثَّوْريّ، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة أَن عليا كرم الله وَجهه، قَالَ: يَا رَسُول الله، إِن ولد لي بعْدك ولد أُسَمِّيهِ بِاسْمِك، وأكنيه بكنيتك؟ فَقَالَ: نعم.
شافهني أَبُو عبد الله بن أبي الْحسن البندقدداري، عَن أبي الْحسن بن أبي الْمجد، عَن أبي بكر الدشتي، عَن الْحَافِظ يُوسُف بن خَلِيل، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن بن أبي مَنْصُور الْخياط، حَدثنَا الْحسن بن أَحْمد الْحداد، حَدثنَا أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ، حَدثنَا أَبُو أَحْمد الغطريفي، حَدثنَا أَبُو خَليفَة، حَدثنَا أَبُو عمر الجرمى النَّحْوِيّ، حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع، عَن يُونُس، عَن الْحسن عَن أبي بكرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ َ -
فخسفت الشَّمْس، فَخرج يجر رِدَائه مستعجلا، فَثَابَ إِلَيْهِ النَّاس، فصلى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يصلونَ، فَجلى عَنْهَا فَخَطَبنَا، فَقَالَ: " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله؛ لَا ينكسفان لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ؛ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فصلوا وَادعوا حَتَّى ينْكَشف مَا بكم ".
وَبِه إِلَى أبي نعيم: حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، حَدثنَا مُحَمَّد بن الْفضل بن شاذويه النَّحْوِيّ، حَدثنَا أَحْمد بن مهْدي، حَدثنَا عَليّ بن صَالح، حَدثنَا الْقَاسِم بن معن، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أُسَامَة بن زيد رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَن رَسُول الله ﷺ َ -
قَالَ: " من لَا يَرحم لَا يُرحم ".
أنبأني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الذروي، عَن أبي هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ، عَن التقي سُلَيْمَان بن حَمْزَة، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن بن المقير شفاها، عَن أبي الْفضل الميهني، عَن أَحْمد بن عَليّ ابْن خلف، عَن أبي عبد الله الْحَاكِم، أَنبأَنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُبَارك، أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم بن عِيسَى الذهلي، أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ - ولقبه حمويه - حَدثنَا أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ الْفضل بن خَالِد، حَدثنَا خَارِجَة، عَن قبيصَة، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ َ -؛
أخفش أشل أعرج دميم الْوَجْه، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، اعْرِض عَليّ الْإِسْلَام، قَالَ: فَعرض عَلَيْهِ، فَقبض الْأسود بِأُصْبُعِهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد قد قلت كَمَا عرضت، لَا أَزِيد وَلَا أنقص، فَإِنِّي خلقت كَمَا ترى، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " يَا أسود، أَلا ترْضى أَن يخلقك الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة على صُورَة جِبْرِيل "! قَالَ: فَمضى الْأسود إِلَى حَاجته، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: "
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَو أَطَاعَنِي فِيمَا أَمرته، جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَوَجهه كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر ".
وَبِه إِلَى الْحَاكِم: أَنبأَنَا أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد الزردي إملاء، حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمسيب الأرغياني، حَدثنَا عبد الله بن هاني الْمَقْدِسِي، حَدثنَا أَحْمد بن ربيعَة، عَن ابْن شَوْذَب، عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ -
أَنه قَالَ: " لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يسرق سَرقَة حِين يسرقها وَهُوَ مُؤمن ".
وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى الْحَاكِم، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد الحبيبي، حَدثنَا مُحَمَّد بن عمر الذهلي، حَدثنَا أَحْمد بن خَالِد بن حَمَّاد، حَدثنَا المؤرخ بن عَمْرو، حَدثنَا قُرَّة بن خَالِد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: " كُنَّا إِذا أَشْرَفنَا على أكمة كبّرنا، وَإِذا هبطنا سبّحنا ".
أَخْبَرتنِي أمة الْعَزِيز بنت مُحَمَّد الأنباسي، عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن طلولوبغا، عَن الْحَافِظ أبي عبد الله الذَّهَبِيّ، أَنبأَنَا أَبُو الْمَعَالِي الأبرقوهي، أَنبأَنَا ابْن أبي المكارم، أَنبأَنَا عبد الله بن بري، أَنبأَنَا أَبُو صَادِق الْمَدِينِيّ، أَنبأَنَا عَليّ بن مُحَمَّد الْفَارِسِي، أَنبأَنَا أَبُو أَحْمد بن
الْمُفَسّر، حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق بن دُحَيْم، حَدثنَا مَحْمُود، حَدثنَا الْوَلِيد، حَدثنَا أَبُو عَمْرو - هُوَ الْأَوْزَاعِيّ - عَن يحيى - هُوَ ابْن أبي كثير - عَن رجل من بني حَنْظَلَة، عَن عمرَان بن الْحصين رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "
لَا نذر فِي غضب، وكفارته كَفَّارَة يَمِين ".
وَبِه إِلَى الأبرقوهي: أَنبأَنَا أَبُو حَفْص عمر بن كرم الحمامي، أَنبأَنَا أَبُو الْوَقْت السجْزِي، حَدثنَا أَبُو مَنْصُور عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد الثَّقَفِيّ، أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن بَالَوَيْهِ، حَدثنَا أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بن يَعْقُوب النجيرمي بِالْبَصْرَةِ، حَدثنَا أَبُو مُسلم إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْبَصْرِيّ، حَدثنَا أَبُو عَاصِم النَّبِيل، عَن عبد الحميد، حَدثنِي صَالح بن أبي عريب، عَن كثير بن مرّة، عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "
من كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة ".
أَخْبَرتنِي فَاطِمَة بنت عَليّ بن الْيَسِير مشافهة بالفسطاط، عَن أبي هُرَيْرَة بن الذهلي عَن أبي نصر الشِّيرَازِيّ، عَن أبي البركات الْمُبَارك بن أَحْمد بن الْمُسْتَوْفى، قَالَ: قَرَأت على أبي الْحرم مكي بن رَيَّان، أَنبأَنَا أَبُو الْفضل عبد الله بن أَحْمد الطوسي، حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر ابْن أَحْمد بن الْحُسَيْن السراج، أَنبأَنَا الْخَطِيب أَبُو بكر بن عَليّ الْحَافِظ، أَنبأَنَا أَبُو ثَعْلَب عبد الْوَهَّاب ابْن عَليّ، حَدثنَا القَاضِي أَبُو الْفرج الْمعَافى بن زَكَرِيَّا إملاء، أَنبأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، أَنبأَنَا خَيْثَمَة، حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، حَدثنَا حسان بن عَطِيَّة، حَدثنَا أَبُو كَبْشَة أَن عبد الله بن عمر حَدثهُ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ -
يَقُول: " بلغُوا عني وَلَو آيَة، وَحَدثُوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج، وَمن كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ".
وَبِه إِلَى ابْن الْمُسْتَوْفى: حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن مَحْمُود البلغاري بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، حَدثنَا الإِمَام أَبُو البركات عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْأَنْبَارِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن مظفر الشهرزوري، حَدثنَا أَبُو عمر وَعُثْمَان بن مُحَمَّد اللَّخْمِيّ، حَدثنِي الْحَافِظ أَبُو عبد الله الْحَاكِم، حَدثنَا عَليّ بن الْحُسَيْن الْمُقْرِئ، حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْمُقْرِئ، حَدثنَا عباد بن يَعْقُوب
حَدثنَا سعيد بن عَمْرو الْعزي، عَن مسْعدَة بن صَدَقَة، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن أَبِيه رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "
إِذا كتبتم الحَدِيث فاكتبوه بِإِسْنَادِهِ، فَإِن يَك حَقًا كُنْتُم شُرَكَاء فِي الْأجر، وَإِن يَك بَاطِلا كَانَ وزره عَلَيْهِ ".
أنبأني أَبُو الذَّبِيح إِسْمَاعِيل بن أبي بكر الزبيدِيّ إجَازَة، عَن أبي بكر بن الْحُسَيْن الْمدنِي، عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي، أَنبأَنَا عبد الرَّحِيم بن عبد الْملك الْمَقْدِسِي، أَنبأَنَا أَبُو نجيح الجوزداني، أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم التَّيْمِيّ، أَنبأَنَا أَحْمد بن الْفضل الْخَواص، أَنبأَنَا أَبُو رَجَاء بن عون، أَنبأَنَا جدي عَليّ بن الْحسن بن عون، عَن أبي أَحْمد العسكري، حَدثنَا أبي، حَدثنَا عَليّ بن ذكْوَان حَدثنَا الْعَبَّاس بن مَيْمُون، قَالَ: قَالَ الْأَصْمَعِي: حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، قَالَ: حضرت الْأَعْمَش عِنْد أبي عَمْرو، فحدّث عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِي ﷺ َ -
يتخوّلنا بِالْمَوْعِظَةِ أَنبأَنَا الْقَاسِم بن أبي يُوسُف التجِيبِي، أَنبأَنَا مُوسَى بن عبد الله بن عَاصِم إجَازَة، عَن أبي عَليّ عمر بن عبد الْمجِيد الرندي، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن بن كوثر، عَن أبي الْفَتْح الكروجي، أَنبأَنَا مَحْمُود بن الْقَاسِم، حَدثنَا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد، حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد، حَدثنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ، حَدثنَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي، حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء ابْن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "
إِذا أتيتم الْغَائِط فَلَا تستقبلوا الْقبْلَة بغائط وَلَا بَوْل، وَلَا تستدبروها، وَلَكِن شرّقوا أَو غرّبوا ".
وَبِه إِلَى التجِيبِي: أَنبأَنَا أَبُو عبد الله بن أبي عَامر الْأَشْعَرِيّ إِذْنا، أَنبأَنَا أَبُو عَليّ الشلوبين، أَنبأَنَا السلَفِي إجَازَة.
ح: وَقُرِئَ عَالِيا وَأَنا أسمع على أم هَانِئ بنت أبي الْحسن الهوريني: حَدثنَا عبد الله بن
مُحَمَّد النشاوري، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن هبة الله، حَدثنَا السلَفِي، حَدثنَا الْقَاسِم بن الْفضل الثَّقَفِيّ، حَدثنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد إملاء، أَنبأَنَا أَبُو عَليّ أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن مُوسَى بن سهل الوشاء، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن علية، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس بن مَالك ﵁، قَالَ: نهى رَسُول الله ﷺ َ -
أَن يتزعفر الرجل لقِيت أم الْفضل بنت مُحَمَّد المصرية فسألتني عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرتهَا بذلك، فَقَالَت لي: لقِيت عبد الله بن عمر الْأَزْهَرِي، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت عبد الله مُحَمَّد بن هَارُون الطَّائِي، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن الطيلسان بمالقة، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت أَبَا مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد اللَّخْمِيّ بقرطبة، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت الْحَافِظ أَبَا بكر بن الْعَرَبِيّ بإشبيلية، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت الشريف أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الْحُسَيْنِي بِدِمَشْق، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت الْحَافِظ أَبَا مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الْكِنَانِي، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت الْحَافِظ أَبَا النجيب عبد الْغفار بن عبد الْوَاحِد الأرموي بِدِمَشْق، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت أَحْمد بن مهْدي الْحَافِظ بِبَغْدَاد، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت أَبَا مُسلم غَالب بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بنيسابور، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عِيسَى الْجبلي بِالريِّ فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته بذلك، فَقَالَ: لقِيت أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن يزِيد الرِّفَاعِي الْموصِلِي بالأهوار، فَسَأَلَنِي عَن اسْمِي وكنيتي ونسبي وبلدي وَأَيْنَ أنزل، فَأَخْبَرته
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع