تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه عبيد الله

عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن رزيق أوزريق بن عبيد الله ابن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، أندلس، يروى عن محمد بن وضاح ابن تزيع، وجده عبد الملك هو المعروف بزونان، مات عبيد الله بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين.

عبيد الله بن إسماعيل بن بدر بن إسماعيل، مذكور بالأدب والشعر، وقد أورد له أحمد بن فرج في الحدائق أشعاراً كثيرة، ومنها:

كنت قد أهديت ورداً فادعتأنه من ورد خديها سرق
ومشت عجلى إلى مرآتهافإذا ورد كورد في الطبق

عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب السلمى، يروى عن أبيه، وكان رجلاً صالحاً فاضلاً مات بالأندلس في نيف وتسعين ومائتين.

عبيد الله بن وهب وشقى من أهل وشقة محدث مات بها سنة إحدى وثلاث ومائة.

عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي مولاهم أبو مروان يروى

عن أبيه عن مالك بن أنس، وله رحلة دخل فيها العراق، وسمع بها، روى عنه أحمد ابن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، وأبو عيسى يحيى بن عبد الله ابن أبي عيسى، وأحمد بن محمد الرعيني، وأحمد بن ثابت التغلبي، وخليل ابن إبراهيم، وعبد الله بن محمد بن حنين المعروف بابن أخي ربيع، وأبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن عبد البر صاحب التاريخين في الفقهاء والقضاة. ومات عبيد الله بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين وهو آخر من حدث عن يحيى بن يحيىئز عبيد الله بن يحيى بن إدريس الوزير أبو عثمان، كان وافر الأدب كثير الشعر جليلاً في أيام عبد الرحمن الناصر. ذكره أحمد بن فرج وأنشد له:

تخلت من الورد الأنيق حدائقهوبان حميد الأنس والعهد رائقه
للشاعر ابن إدريس الوزير، اقرأ القصيدة
أقام كرجع الطرف لم يشف غلةولم يرو مشتاق الجوانح شايقه
للشاعر ابن إدريس الوزير، اقرأ القصيدة
فما كان إلا الطيف زار مسلماًفسر ملاقيه وسيء مفارقه
للشاعر ابن إدريس الوزير، اقرأ القصيدة
على الورد من إلف التصابي تحيةوإن صرمت إلف التصابي علائقه
للشاعر ابن إدريس الوزير، اقرأ القصيدة
ويهدي الخدود الناضرات انفرادهابورد الحياء المستجد شقائقه
للشاعر ابن إدريس الوزير، اقرأ القصيدة

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.