من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
محمد الفوزراني
أديب شاعر مجيد، ذكره الفتح في المطمح، وأورد من شعره ما كتب به إليه من قصيدة أولها:
مضاء عزمك عنه الصارم الذكرينبو ويذعر منه الضيغم الهصر
والناس [... ...]
ذا الخطتين [... ...]
فلا عدا القطر أرضاً أنت نازلهاولا ألم بها من حادث ضرر
يا كاتباً تضرع الكتاب عن ضرعلنعله، وبه العلياء تفتخر
إذا كسا الطرس من آدابهحللا ظلت تدين لها الأفواف والحبر
يغدو إليها جمال الروض مفتقراإذا تبدت لها من قتره فقر
وأنشد له أيضاً من قصيدة أولها:
بك الدهر إن يفخر فمنك له فخروأنت أيا نصر لأبنائه نصر
خلالك تاج زاهر في جبينهوأفعالك الحسنى لظلمائه زهر
ومنها:
وما الناس إلا روضة قد تضوعتفأنفاسها عما بذلت لهم عطر
أحامل تاج الخطتين حقيقةتحير فيك الوهم واستغرق الفكر
وجدناك للدنيا، وللدين عدةوبينهما سواد لك الذكر والأجر
ومنها:
ظلمناك إن قلنا أجل ولم ي قلهو الواحد المفضال والأوحد البر
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع