تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

من اسمه إبراهيم

إبراهيم بن محمد بن بازوفيل يعرف بابن القزاز: سمع سحنون بن سعيد وعون بن يوسف وسعيد بن حسان ويحيى بن يحيى، يكنى أبا إسحق، مات بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين، روى عنه أحمد بن خالد وحبيب بن أحمد.

أخبر أبو محمد بن حزم، قال أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة قال: أخبرنا أحمد بن خليل، قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن خالد قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن القزاز قال: سمعت سحنون يقول: ما عزار بابي هذه الآثار فأما هذه المسائل فالله أعلم بحقيقتها:

إبراهيم بن محمد المرادي: قرطبي سمع من رجال بلاده، ومات بها سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ذكره أبو سعيد بن يونس.

إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القيسي: سمع من محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني أندلسي مذكور بخير وصلاح، مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وأظنه ابن أخي إبراهيم بن قاسم المذكور هذا.

إبراهيم بن أحمد بن فتح بن الحداد: قرطبي فقيه حافظ توفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة.

إبراهيم بن أحمد بن معاذ بن عثمان الشبعاني: ابن أخي سعد بن معاذ المذكور في بابه، حدث بالأندلس وهو منها ومات فيها سنة اثنتين وثلاثمائة.

إبراهيم بن أحمد بن أسود أبو إسحق: من أهل بيت [فضل] وجلالة

روى عنه أبو القاسم [عبد] الرحيم بن محمد وغيره. توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة، [يروى عن أبي الوليد الباجي وغيره].

إبراهيم بن إدريس العلوي الحسني المشهور بالموبل: شاعر أديب حسن الشعر خبيث الهجاء، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، وعاش إلى أيام الفتنة، قال الحميدي: رأيت له قصيدة طويلة يمدح بها مؤيد الدولة هذيل بن خلف بن رزين صاحب أحد القلاع ويهجو في درجها غيره أولها:

فللبين في تعذيب نفسي مذهبولنا بيات الدهر عندي مطلب
أما ديون الحادثات فإنهاتأتي لوعد صادق لا يكذب
والبين مغري كيده بأولى النهىطبعاً تطبع والطبيعة أغلب

ومنها:

أيقنت أني للرزايا مطعم ودميلوافدة المكاره مشرب
فأنا من الآيات عرض سالموجوانح تكوي وعقل يذهب

إبراهيم بن اسحق بن جابر: محدث، سمع من سعيد بن حسان الصايغ أندلسي، مات بها سنة سبع وثمانين ومائتين.

إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان، يكنى أبا عثمان أندلسي روى عنه ابن عفر، ذكره أبو سعيد بن يونس.

إبراهيم بن أيمن أبو اسحق الفقيه: روى عن الخليل بن أحمد البستي، وعن محمد بن عبد الواحد الزبيري، روى عنه أحمد بن عمر العذري، وذكر أنه أنشده عن البستي:

النار آخر دينار نطقت بهوالهم آخر هذا الدرهم الجاري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «النار آخر دينار نطقت به»
والمرء بينهما إن كان مفتقراًمعذب القلب بين الهم والنار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «النار آخر دينار نطقت به»

إبراهيم بن بكر الموصلي: قدم الأندلس ودخل إشبيلية، وحدث بها عن أبي الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الأزدي الموصلي بكتابه في الضعفاء والمتروكين، أنابه غير واحد، عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: قرأته على إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي عن إبراهيم بن بكر عن أبي الفتح الموصلي الأزدي.

إبراهيم بن بكر بن عمران الألبيري: فقيه، توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

إبراهيم بن جميل الأندلسي: روى عنه أبو القاسم بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي في المعجم وقال: إنه حدثه بمصر عن عمر بن شبه بن عبيدة، ولعله إبراهيم بن موسى بن جميل بنسبه إلى جده، ويأتي ذكره بعد هذا إن شاء الله.

إبراهيم بن حسين بن خالد: محدث قرطبي مات بها سنة تسع وأربعين ومائتين.

إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي: وفي موضع آخر إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم، جعل بدل حسين عيسى، أندلسي، يكنى أبا إسحق، رحل وسمع وحدث وولى

السوق في أيام الأمير محمد، بها في سنة ست وخمسين ومائتين.

إبراهيم بن حمدون: قرطبي سمع من محمد بن وضاح، ومات بالأندلس سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

إبراهيم بن خالد الأموي: يروى عن يحيى بن يحيى الليثي وسعيد بن حسان، إلبيري يروى عنه ابنه بسر، مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.

إبراهيم بن خلاد اللخمي: إلبيري أيضاً، يروى عن يحيى بن يحيى الليثي بالأندلس سنة سبعين ومائتين، ذكرهما أبو سعيد بن يونس أحدهما بعد الآخر، وكلاهما رحل وسمع من سحنون، وهما في السبعة الذين اجتمعوا في إلبيرة في وقت واحد من رواة سحنون، وسائر السبعة: عمر بن موسى الكناني وسعيد بن النمر الغافقي وإبراهيم بن شعيب وسليمان بن نصر وأحمد بن سليمان بن أبي الربيع، ذكر ذلك أبو الوليد بن الفرضي.

إبراهيم بن خيرة أبو إسحق، يعرف بابن الصباغ: شاعر من شعراء إشبيلية، ذكره أبو عامر بن مسلية، وأورد من شعره في صفة الغيم:

يوم كأن سحابهلبست غمامي المصامت
للشاعر أبو إسحاق ابن خيرة الصباغ، اقرأ القصيدة
حجبت به شمس الضحىبمثال أجنحة الفواخت
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة
فالغيث يبكي فقدهاوالبرق يضحك ضحك شامت
والرعد يخطب مفصحاًوالجو كالمحزون ساكت
للشاعر أبو إسحاق ابن خيرة الصباغ، اقرأ القصيدة

إبراهيم بن داود: أندلسي محدث،

استشهد في غزو الروم بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

إبراهيم بن زبان أبو إسحق: أندلسي من أصحاب سحنون، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، ذكره بعد المؤلفين في الفقهاء، وأظنه صحفه أو رآه كذلك، وإنما هو إبراهيم بن محمد بن باز، نسب إلى جده وغيره، وقد ذكرنا هذا في أول الترجمة، وفي هذه السنة مات، وهو المعروف من أصحاب سحنون وإبراهيم بن زبان غير معروف، على أنى قد رأيته في بعض النسخ من تاريخ ابن يونس هكذا والله أعلم.

إبراهيم بن زرعة: مولى قريش، يكنى أبا زياد، أندلسي، يروى عنه سحنون بن سعيد، مات بأفريقية سنة اثنتي عشرة ومائتين، ذكره أبو سعيد.

إبراهيم بن شعيب الباهلي أبو اسحق: إلبيري، يروى عن يحيى بن يحيى الليثي، مات بالأندلس سنة خمس وستين ومائتين.

إبراهيم بن شاكر أبو إسحق: قرطبي، سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز صاحب أسلم بن عبد العزيز، حدث عنه أبو عمر بن عبد البر وأثنى عليه وقال: كان رجلاً فاضلاً ديناً، وإن كان أحد في عصره من الأبدال فيوشك أن يكون هو منهم، وقال: سمع أبا محمد عبد الله بن عثمان وابن مفرج وابن عون الله وابن الخراز وابن أبي دليم ونظرائهم ولم يزل يطلب العلم إلى أن مات، وكان يختلف معنا إلى الشيخ الحافظ أبي القاسم خلف بن قاسم بن سهل بن أسود ﵀، هذا آخر كلام ابن عبد البر.

إبراهيم بن عيسى المرادي: أستجي من أهل أستجة، يروى عن محمد بن أحمد العتبي، مات في أيام الأمير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بالأندلس.

إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي: أندلسي يكنى أبا إسحق محدث له رحلة وسماع، هكذا بخط الصوري أبي عبد الله الحافظ، وقد ذكرت آنفاً الاختلاف فيه وقول من قال: إنه إبراهيم بن حسين بن عاصم، وعيسى أصح والله أعلم.

إبراهيم بن عبد الرحمن التنسي أبو إسحق: كان يفتي في جامع الزهراء، سمع من وهب بن مسرة وغيره، توفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.

إبراهيم بن عبد الله بن ميسري، ويقال مسرة: محدث أندلسي، حدث عن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وعن من هو أقدم منه.

إبراهيم بن عجنس بن إسباط الزيادي الكلاعي: وشقي، روى عن يوسف بن عبد الأعلى وغيره، مات في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن في نحو السبعين ومائتين وكان فاضلاً.

إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي: فقيه محدث مذكور بخير وصلاح، سمع بالأندلس من يحيى بن يحيى ونحوه، ورحل وسمع من سحنون بن سعيد وفطيس السبتي وزهير بن عباد، ومات بالأندلس سنة اثنتين وثمانين ومائتين، روى عنه ابن أخته يحيى بن زكريا بن الشامة، ويقال: إن فطيساً أندلسي، ويشبه أن يكون ذلك ذكره الحميدي.

إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي: من المغرب دخل الأندلس وحدث بها روى عنه أبو محمد بن أحمد بن حزم.

إبراهيم بن مسعود الألبيري: فقيه فاضل زاهد عارف كثير الشعر في ذم الدنيا مجيد في ذلك.

إبراهيم بن مزين: ذكره بعض علماء العراق في طبقات الفقهاء وقال: إنه أندلسي تفقه بالأصاغر من أصحاب مالك ﵀ وأصحاب أصحابه، قال الحميدي: ولا نعلم لإبراهيم ابن مزين رواية ولا تفقها، ولعله أراد يحيى بن إبراهيم بن مزين بوهم والله أعلم.

إبراهيم بن مروان بن أحمد بن حبيش التجيبي: توفي بإشبيلية، سنة ست وأربعين وخمسمائة.

إبراهيم بن نصر القرطبي: فقيه محدث مشهور، مات بها في سنة سبع وثمانين ومائتين، ذكره ابن يونس.

إبراهيم بن نصر الجهني: قرطبي، توفى بسرقسطة سنة سبع وثمانين ومائتين فصح بذلك ما ظنه الحميدي، والله أعلم.

إبراهيم بن هارون بن سهل: قاضي سرقسطة من ثغور الأندلس، فقيه محدث مات بها سنة ست وتسعين.

إبراهيم بن هشام بن أحمد الغساني أبو إسحق: من أهل المرية، من أهل بيت جلالة يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي وغيره.

إبراهيم بن أبي الوليد العبدري: كان يكتب الشروط، وكان أديباً كاتباً من أهل الذكاء صحبته مدة، يكنى أبا إسحق، توفى بعد الثمانين وأربعمائة.

إبراهيم بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصمودي: من البربر من أهل أشبونة، يعرف بالزاهد، يكنى أبا إسحق، سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن

وقاسم بن أصبغ وغيرهما، ذكره ابن الفرضي وقال: حدثت أنه أقام بقرطبة في طلب العلم أربعين سنة، وكان ضابطاً لما كتب ثقة فيما روى، توفى سنة ستين وثلاثمائة قال: أخبرني بذلك من أثق به.

إبراهيم بن يزيد بن قلزم بن أحمد بن إبراهيم بن مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز: أندلسي، رحل فسمع سحنون بن سعيد وغيره، ومات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.

إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن الأمين أبو إسحاق: قرطبي، فقيه توفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

إبراهيم بن سليمان بن خليفة المالقي: فقيه مشهور، توفى بمدينة إشبيلية في ربيع الآخر سنة عشر وخمسمائة وسيق في تابوت إلى مالقة ودفن ببقيعها.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.