تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

١٢٠٥ مكرر- علي بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن سيدة

إمام في اللغة وفي العربية حافظاً لهما على أنه "كان ضريراً، وقد جمع في ذلك مجموعات للأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري ثم حدثت له بنوه بعد وفاته في أيام إقبال الدولة بن الموفق خافه فيها وهرب إلى بعض الأعمال المجاورة لأعماله وبقي بها مدة ثم استعطفه بقصيدة أولها:

ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنىسبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا
ضحيت فهل في برد ظلك نومةلذي كبد حرى وذي مقلة وسنى
ونضو هموم طلحته طباتهفلا غارباً بيقين منه ولا متنا
هجان نأي أهلوه عنه وشفهقراب فأمسى لا يرس ولا يهنا
فيا ملك الأملاك أني محومعلى الورد لا عنه أذاد ولا أدنى
تحيفني دهري وأقبلت شاكياًإليك أمأذون لعبدك أم يثنى

وفيها:

وإن تتأكد في دمي لك نيةبسفك فإني لا أحب له حقنا
دم كونته مكرماتك والذييكون لا عتب عليه إذا أفنى
إذا ما غدا من حر سيفك بارداًفقد ما عدا من برد برك لي سخنا
وهل هي إلا ساعة ثم بعدهاستقرع ما عمرت من ندم سنا
ولله دمعي ما أقل استنانهإذا في دمي أمسى سنانك مستنا
وما لي من دهري حياة الذهافيعتدها نعمى علي ويمتنا
إذا قتلة أرضتك منا فهاتهاحبيب إلينا ما رضيت به عنا

وهي طويلة صرف القول فيها ووقع عنه الرضى بوصولها، وتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسمه علي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.