تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لدعبل بن علي الخز اعي

وقال دعبل بن علي الخزاعي:

أحببت قومي ولم أعدل بحبهمقالوا تعصبت جهل قول ذي بهت
دعني أصل رحمي إن كنت قاطعهالا بد للرحم الدنيا من الصلة
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غزونا فمغزانا بأنقرة»
فاحفظ عشيرتك الأدنين إن لهمحقاً يفرق بين الزوج والمرة
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غزونا فمغزانا بأنقرة»
قومي بنوا مذحج والأزد أخوتهموآل كندة والأحياء من علةٍ
ثبت الحلوم فإن سلت حفائظهمسلوا السيوف فأرادوا كل ذي عنت
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غزونا فمغزانا بأنقرة»
لاتعرضن بمزح لامرئٍ طبنما راضه قلبه أجراه في الشفة
فرب قافية بالمزح جاريةمشؤومة لم يرد إنماؤها نمت
إني إذا قلت بيت مات قائلهومن يقال له والبيت لم يمت

وقال أيضاً:

نعوني ولما ينعني غير شامتوغير عدو قد أصيبت مقاتله
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «نعوني ولما ينعني غير شامت»
يقولون إن ذاق الردى مات شعرهوهيهات عمر الشعر طالت طوائله
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «نعوني ولما ينعني غير شامت»
سأقضي ببيتٍ يحمد الناس أمرهويكثر من أهل الرواية حامله
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «نعوني ولما ينعني غير شامت»
يموت ردي الشعر من قبل أهلهوجيده يبقى وإن مات قائله
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «نعوني ولما ينعيني غير شامتٍ»

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.