تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لبعض المحدثين في الخضاب

وقال بعض المحدثين: ذكرناه بقول أبي الأسود:

قد كنت أرتاع للبيضاء في حلكٍفصرت أرتاعُ للسوداء في يققٍ
من لم يشب ليس مملاقاً حليلتهُوصاحب الشيب للنسوان ذو ملقِ
قد كن يفرقن منه في شبيبتهفصار يفرق ممن كان ذا فرقِ
إن الخضاب لتدليس يغش بهكالثوب في السوق مطوياً على حرقِ

ويروى: "يطوى لتدليس على حرقِ".

وشبيهُ بهذا المعنى قول أبي تمام:

طال إنكاري البياض وإن عمرتُ شيئاً انكرتُ لونَ السوادِ

وحدثني الزيادي قال: قيل لأعرابي: ألا تخضب بالوسمة، فقال: لِمَ ذاك? فقال: لتصبو ليك النساء، فقال: أما نساؤنا فما يردن بنا بديلاً، وأما غيرهن فما نلتمس صبوتهن.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.