تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه حسين

حُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن خَالِد أَحْسبهُ من أَهْل البيرة لَقِي يحيى بْن عُمَر الأندلسيّ نزل مَدِينَة القيروان وَسمع مِنْهُ كتاب وساوس إِبْلِيس وكيده من تأليفه وحدَّث بِهِ سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

حُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حُسَيْن بْن عَاصِم الثّقفيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْوَلِيد عُنِي بِطَلَب الْعلم وَتقدم فِي الْعَدَالَة وَجَوَاز الشَّهَادَة وَهُوَ مُلْحق فِي موَالِي ذكره الرّازيّ وَحكى أَبُو مُحَمَّد بْن حزم فِي رسَالَته أنَّ حُسَيْن بْن عَاصِم لَهُ كتاب المآثر العامرية من تأليفه فِي سير ابْن أبي عَامر وأخباره وَلَا أَدْرِي مَا هُوَ من هَذَا

حُسَيْن بْن سَلْمُون من أَهْل قرطبة يعرف بالمسيلي كَانَ أحد الْفُقَهَاء

المشاورين الَّذين أمَرَ بتأخيرهم عَلِيّ بْنُ حمود ثمَّ أعادهم إِلَى االشورى قَرَأت ذَلِكَ بِخَط ابْن حُبيش

الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الْكَاتِب من أَهْل قرطبة يعرف بِابْن الْفراء ويكنى أَبَا الْوَلِيد كَانَ من شُيُوخ أَهْل الْأَدَب وَمِمَّنْ روى عَنْ أبي عُمَر القسطلي وَأبي عَامر بْن شَهِيد وَمن قبلهمَا ذكره الْحميدِي

حُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل بْن حُسَيْن الغِفاري من أَهْل سرقسطة وَأحد شهودها المعدَّلين ونبهائها قَرَأت اسْمه بِخَط أبي الحكم بْن غَشِلْيان فِي نُسْخَة العقد المتسم بِبَرَاءَة أبي عُمَر الطلمنكي وَإِسْقَاط شَهَادَة الَّذين نسبوه إِلَى مُخَالفَة السَّنَة وَذَلِكَ عَنْ رَأْي القَاضِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن فرتون فِي سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن حَيّ التجِيبِي من أَهْل قرطبة أَخذ علم الْعدَد والهندسة عَنْ أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عمر الْمَعْرُوف بِابْن برغوت وَكَانَ كلفا بصناعة االتعديل وَله فِيهِ زيج مُخْتَصر ذكره القَاضِي صاعد وَنسبه وَحكى أَنَّهُ خَرَجَ من الأندلس فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة بَعْدَ أنَّ نالته بهَا وبالبحر محسنٌ شَدَّاد وَلحق بِمصْر ثُمَّ رَحل عَنْهَا إِلَى الْيمن واتصل بأميرها فحظي عِنْدَهُ وَبَعثه رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة بِبَغْدَاد الْقَائِم بِأَمْر اللَّه ونال هُنَاكَ دنيا عريضة وتُوُفي بِالْيمن بَعْدَ انْصِرَافه من بَغْدَاد سنة سِتّ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة

الْحُسَيْن بْن أبي بَكْر الحضْرميّ من أَهْل دانية يعرف بِابْن الحناط ويكنى أَبَا عَلِيّ سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن مبارك الصَّائِغ ودرس الْفِقْه وَكَانَ فَاضلا زاهدًا تفقَّه بِهِ ابْنه مُحَمَّد وَلأبي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد رِوَايَة عَنْهُ وَقد حدَّث أَبُو عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ الْمَعْرُوف بالبَلَغِيّي بِكِتَاب حَيَاة الْقُلُوب لِابْنِ أبي زمنين عَنْ أبي عَلِيّ هَذَا عَنِ ابْن مبارك عَنْ أبي عَمْرو الْمُقْرِئ عَنْ مُؤَلفه وقرأت فِي لوح رُخَام بِإِزَاءِ قَبره انه تُوُفّي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ لعشر بَقينَ لربيع الأول سنة خَمْسمِائَة وَكَانَ وُقُوفِي عَلَى ذَلِكَ أيّام اشتغالي بِقَضَاء دانية

حُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن نَام بْن عَبْد اللَّه بْن نَام البهْراني من أَهْل لَبْلَة

وَمن حصن بهَا يُقَالُ لَهُ وشتر يكنى أَبَا عَليّ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا القَاسِم وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن وَأخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عمر بن عَبْد الْبر وَأَبُو مُحَمَّد بْن حزم حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو القَاسِم مُوسَى بْن حُسَيْن وتُوُفيّ سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة ومولده فِي الْأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة أَوْ نَحْوهَا

حُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن ثَبات من أَهْل قرطبة وأصل أَبِيهِ من ماردة وهُوَ ابْن بِنْت أبي عَلِيّ الغساني سَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَأبي الْحَسَن بْن مغيث وَغَيرهم وَإِلَيْهِ صَارَت كتب جَدّه أبي عَلِيّ وأصوله العتيقة ذكره ابْن الدّباغ وقرأت سَمَاعه من ابْن عتاب بِخَط ابْن بشكوال

الْحُسَيْن بْن عُبَيْد اللَّه بْن حُسَيْن بْن عِيسَى الْكَلْبِيّ من أَهْل مالقة يكنى أَبَا عَلِيّ وَيعرف بِابْن حَسُّون وجده هُوَ الْمَعْرُوف بذلك روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن حمدين قَرَأَ عَلَيْهِ موطأ مَالك وبقراءته سَمِعَ أَبُو إِسْحَاق بْن فرقد وَولي قَضَاء بَلَده فِي الدولة اللمتونية وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة ودُفِن بمسجده الَّذِي كَانَ يقْضِي فِيهِ وَفَاته عَنِ ابْن حُبَيْش وَأَحْسبهُ لَمْ يَبلْغ سِنَّ الاكتهال

الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن بسيل الْعَبدَرِي من أَهْل مربيطر يكنى أَبَا عَلِيّ سَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن خيرون وَغَيره وَولي قَضَاء بَلَده من قِبَل أبي الْحَسَن بْن وَاجِب وَكَانَ نبيه الْبَيْت معنيًا بالرواية حَسَن الْخط حدَّث عَنْ صهره القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن حصن والأستاذ أَبُو الْوَلِيد يُونُس بْن أَيُّوب بْن بسام وَغَيرهمَا وتُوُفيّ بعد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن عَلِيّ بْن عَريب الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ طرطوشة يكنى أَبَا عَلِيّ أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَنْ أبي مُحَمَّد بْن مُؤمن وَغَيره وبسرقسطة

عَنِ ابْن الْوراق وتَفَقَّه بِأبي الْعَبَّاس بْن مسْعدَة قَاضِي طرطوشة وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي مُحَمَّد بْن السّيد وَأبي بكر اللباتي وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن فرج السَّرقسْطِي وروى الحَدِيث عَن أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحسن نَافِع وَأبي عبد الله بن زغيبة وَصَحب أَبَا القَاسِم بْن وَرْد وَحكى أَبُو الْعَبَّاس بْن الْيَتِيم أَنَّهُ أَخذ الْقرَاءَات أَيْضا عَنِ الصَّدَفِي عَنْ أبي طَاهِر بْن سِوَارْ وَسمع من أبي الْعَرَب الصّقليّ الشَّاعِر أدب الكتَّاب لِابْنِ قُتَيْبَةَ لقِيه بطرطوشة وَقد قَارب الْمِائَة فِي سنه فَقَرَأَ عَلَيْهِ وَكَانَ يرويهِ بعلو عَنْ أبي بَكْر بْن البِرِّ عَنْ أبي يَعْقُوب بْن خرَّزاذ النَّجِيرمَي عَنْ أبي الْحُسَيْن المُهلَّبي عَنِ القَاضِي أبي جَعْفَر بن قُتَيْبَة عَن أَبِيه أبي مُحَمَّد وَهُوَ سَنَد عَزِيز الْوُجُود وَهَذَا أَعلَى من الْإِسْنَاد الْمُتَقَدّم فِي بَاب إِسْمَاعِيل من طَرِيق أبي الطَّاهِر البَرقي عَنِ النَّجِيرَمي وَقد قَرَأَهُ ابْن عَريب عَلِيّ بْن السيّد وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبُو بَحر الأسَدِيُ وَابْن أُخْت غَانِم وَغَيرهم وتصدر لإقراء الْقُرْآن بِبَلَدِهِ وَولي الْخطْبَة بِجَامِع وأقرأ أَيْضا بسرقسطة فِي مجْلِس شَيْخه ابْن الْوراق ثُمَّ انْتقل إِلَى المرية فأقرأ بجامعها وقُدَّمَ للخطبة بِهِ إِلَى أنَّ خَرَجَ مِنْهَا قَبْلَ الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد بْن غلبون يَقُولُ إِنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا لمّا دَخلهَا النَّصَارَى يَعْنِي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين فاستوطن مرسية وتصدر أَيْضا للإقراء بهَا وقدِم للصَّلَاة وَالْخطْبَة بجامعها وَانْفَرَدَ فِي وقته بطريقة الإقراء وَأخذ عَنْهُ النّاس وَكَانَت لَهُ حَلقَة عَظِيمَة وَكَانَ رُبمَا علم بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْغَالِب عَلَيْهَ التجويد وَالتَّحْقِيق والإفادة للقرأة وَحسن التفهيم مَعَ التَّوَاضُع لَهُمْ ولين الْجَانِب وَالصَّلَاح الْكَامِل حَدَّثَنَا عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو الْخطاب بْن وَاجِب وَأَبُو مُحَمَّد بْن غلبون مولده بطرطوشة فِي ذِي الْقعدَة سنة سبْعٍ وَخمسين وَأَرْبع مائَة وتُوُفيّ بمرسية ضحى يَوْمَ السبت لثمان عشرَة خلت من ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وستِّين وَخَمْسمِائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر مِنْهُ بالجامع الأقدم تَحت صومعته وَهُوَ ابْن ستٍّ وَثَمَانِينَ سنة وَصلى عَلَيْهِ أَبُو القَاسِم بْن حُبَيْش وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة وَالثنَاء عَلَيْهِ جميلاً قَالَ أَبُو القَاسِم بْن الْبَراء وشهدتها فَمَا رَأَيْت أَكثر باكيًا مِنْهَا ذكره ابْن عياد وَابْن سُفْيَان وَغَيرهمَا

حُسَيْن بْن غَالب بْن سُلَيْمَان بْن حُسَيْن القَيْسيّ من أَهْل مالقة يكنى أَبَا عَلِيّ

وَيعرف أَبُوهُ غَالب بالحداد روى بقرطبة عَنْ أبي الْخَيْر بْن مغيث سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ من ررواية ابْن السكن فِي سنة سبْعٍ عشرَة وَخَمْسمِائة وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ أبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَأبي الْحَسَن بْن الْوزان وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بِجَامِع بَلَده وَكَانَ يعْقد الشُّرُوط حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو كَامِل تمَّام بْن الْحُسَيْن الْخَطِيب

حُسَيْن بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْن الغساني من أَهْل المرية وَسكن شاطبة يكنى أَبَا عَلِيّ يعرف بِابْن صَبَّغُون سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي إِسْحَاق بْن صَالح فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وبشاطبة من أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأبي عبد الله بْن سَعَادَة وتَفَقَّه بِأبي مُحَمَّد بْن عَاشر وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَبَلغنِي أنَّ لَهُ رِوَايَة عَنْ عياد بْن سرحان وَكَانَ حَافِظًا للْأَخْبَار معتنيًا بتقييد الْآثَار لَهُ نُفُوذ فِي الْقرَاءَات وحظ من علم اللِّسَان تُوُفّي سنة ثَمَان وستِّين وَخمْس مائَة عَنِ ابْن عياد وَابْن سُفْيَان وَغَيرهمَا

حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن يَعْقُوب من أهل لرية وَمن قَرْيَة بني وَزفر مِنْهَا عمل بلنسية يكنى أَبَا عَلِيّ سَمِعَ من ابْن هُذَيْل وَابْن النِّعْمَة وَأَجَازَ لَهُ السِّلَفيّ وَكَانَ معتنيًا بِهَذَا الشَّأْن وَقد أَخذ عَنْهُ وتُوُفيّ بِنَاحِيَة المُنَكَّب غَرِيبا عَنْ أَهله ووطنه فِي شعْبَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

الْحُسَيْن بن عبد الله بن هِشَام السَّعْدِيّ من أهل غرناطة يعرف بالقلعي ويكنى أباا عَليّ روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن الباذش وَعَن ابْنه أبي جَعْفَر وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَسمع موطأ مَالك من أبي الْوَلِيد بْن بِقُوَّة وَأخذ عَنْ أبي سُلَيْمَان دَاوُد بْن يزِيد وَغَيرهم حكى ابْن حوط الله أَنَّهُ أجَاز لَهُ ولأخيه أبي مُحَمَّد فِي الْعشْر الْوسط من ربيع الآخر سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

الْحُسَيْن بْن يُوسُف بْن أَحْمَد بْن يُوسُف بْن فتوح الْأَنْصَارِيّ الضَّرِير من أَهْل بلنسِيَّة وَأَصله من ناحيتها الغربية يكنى أَبَا عَلِيّ وَيعرف بِابْن زلال أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي جَعْفَر طَارق بْن مُوسَى وَسمع مِنْهُمَا وَمن ابْن النِّعْمَة وَابْن سَعَادَة وَابْن حُبَيْش وَكتب إِلَيْهِ ابْن عُبَيْد اللَّه والسلفي وَغَيرهمَا وَله رِوَايَة عَنْ أَبِيهِ يُوسُف وَأبي بَكْر بْن سُفْيَان العابد وَأبي بَكْر بْن أبي جَمْرَة وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ فَأخذ عَنْهُ النّاس وَكَانَ حَسَن الْإِلْقَاء وَالْأَدَاء مَعْرُوفا بالتحقيق والتجويد مشاركًا فِي فنون آيَة من آيَات اللَّه تَعَالَى فِي الفطنة والحدس عَلَى عَمَى بَصَره تُؤثر عَنْهُ فِي ذَلِكَ أخبارٌ غريبةٌ اخْتلفت إِلَيْهِ وَسمعت مِنْهُ بداره بَعْدَ أبي ﵀ جملَةً من رِوَايَته وَأَجَازَ لي وانتقل بِأخرَة إِلَى مرسية

وأقرأ بهَا إِلَى أنَّ تُوُفّي يَوْمَ الْخَمِيس الثَّانِي وَالْعِشْرين لمحرم سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة ومولده سِتَّة وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

الْحُسَيْن بن عبد الله بن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْأَنْصَارِيّ وَيعرف بِابْن المالقي ويكنى أَبَا عَلِيّ وُلِدَ بإشبيلية وَسكن مَرّاكُش وَدَار سلفه مالقه سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الفخار وَأَبا عَبْد اللَّه العزفي وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنِ الْأُسْتَاذ أبي عَبْد اللَّه بْن الدراج وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن مُحرز المنتانجشي وَأَبُو مُحَمَّد التادلي وَأَبُو بَكْر بْن الْجد وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحق الإشبيلي وَولي قَضَاء قرطبة وَكَانَ بمراكش رَئِيس الطَّلَبة بهَا وَهِي خطة لسلفه خَطِيبًا مفوهًا لَهُ حَظّ من النّظم حدَّث عَنْهُ ابْن الطيلسان وَقَالَ تُوُفّي فِي آخر سنة سبْعٍ عشرَة وستّمائة ومولده بإشبيلية سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.