من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الغرباء ممن اسمه عبد الجليل
عبد الْجَلِيل بن أَبِي بكر الربعِي الْقَرَوِي يعرف بالديباجي وبابن الصَّابُونِي ويكنى أَبَا القَاسِم يروي عَنْ أبي عمرَان الفاسي وَأبي الْقَاسِم الْخرقِيّ وَأبي عبد الله الأذري صَاحب القَاضِي أَبِي بكر بن الطّيب وَكَانَ عَالما بالأصول مدرسا لَهَا وَله فِيهَا تصانيف مِنْهَا الْكتاب الْمُسْتَوْعب فِي أصُول الْفِقْه وَمِنْهَا كتاب الِانْتِصَار اخْتَصَرَهُ من كتاب الِانْتِصَار لأبي بكر بن الطّيب وَله رِسَالَة فِي الاعتقادات وأقرأ بقلعة حَمَّاد وبمدينة فاس ولقيه أَبُو عَبْد اللَّه بْن شبرين بالأندلس فِي مَا أَحسب ودرس عَلَيْهِ الْأُصُول وَسمع مِنْهُ فِي رحلته أَبُو عبد الله بن أَبِي الْخَيْر الموروري بقلعة حَمَّاد ويروي عَنهُ أَبُو عبد الله بن خَليفَة كتاب التَّلْخِيص لأبي الْمَعَالِي عَن مُؤَلفه وَأخذ عَنْهُ أَيْضا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن دَاوُد بن عَطِيَّة القلعي وَأَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن عِيسَى بن الملجوم وَغَيرهم بعضه عَن القَاضِي عِيَاض
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع