من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من يكنى أبا عامر
أَبُو عَامر بن عَبدُوس الأديب الْكَاتِب من أهل قرطبة لَقِي القَاضِي يُونُس بن عبد الله وَسمع مِنْهُ بعض شعره أَو شعر أَبِيه أبي عبد الله وَأخذ عَنهُ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبع مائَة
أَبُو عَامر اليناقي من أهل إشبيلية يحدث عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن سُلَيْمَان بن أَحْمد الإشبيلي وَأَبُو إِسْحَاق الأعلم بعضه عَن ابْن حوط الله
أَبُو عَامر الزَّاهِد الْمَعْرُوف بالرطنديلي من أهل إشبيلية كَانَ من أَهْل الْعلم وَالْعَمَل مَعْرُوفا بذلك ووقفت لأبي الْقَاسِم بن إِدْرِيس على رِسَالَة لَهُ يخاطبه بهَا فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ورحل إِلَى الْمشرق وَلم يعد بعد
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع