تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

سيار بن وردان أبو الحكم العنزي مولاهم

(ع)

الإِمَامُ، الحُجَّةُ، القُدْوَةُ، الرَّبَّانِيُّ، أَبُو الحَكَمِ الوَاسِطِيُّ، العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم.

حَدَّثَ عَنْ: طَارِقِ بنِ شِهَابٍ، وَأَبِي وَائِلٍ شَقِيْقٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ - وَأَكْثَرَ عَنْهُ -.

حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَخَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ، وَهُشَيْمُ بنُ بَشِيْرٍ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.

تُوُفِيَّ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.

وَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ (الحِلْيَة)، فَقَالَ: وَمِنْهُمُ المُتَعَبِّدُ الصَّبَّارُ أَبُو الحَكَمِ سَيَّارٌ.

قَالَ هُشَيْمٌ: دَخَلنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْنَا: مَا يُبْكِيْكَ؟

قَالَ: مَا أَبْكَى العَابِدِيْنَ قَبْلِي.

رَوَى: مُحْرِزُ بنُ عَوْنٍ، عَنْ فُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، قَالَ:

دَخلَ سَيَّارٌ أَبُو الحَكَمِ عَلَى مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ فِي ثِيَابٍ جِيَادٍ، فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: مِثْلُكَ يَلْبَسُ هَذَا اللِّبَاسَ؟!

فَقَالَ: ثِيَابِي تَضَعُنِي عِنْدَك أَوْ تَرفَعُنِي؟

قَالَ: بَلْ تَضَعُكَ.

فَقَالَ: هَذَا التَّوَاضُعُ.

ثُمَّ قَالَ: يَا مَالِكُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُوْنَ ثَوْبَاكَ قَدْ أَنْزَلاَ بِكَ مِنَ النَّاسِ مَا لَمْ يُنْزِلاَ بِكَ مِنَ اللهِ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.