تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

صريع الغواني مسلم بن الوليد الأنصاري

هُوَ مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ الأَنْصَارِيُّ مَوْلاَهُم، البَغْدَادِيُّ، حَامِلُ لِوَاءِ الشِّعْرِ.

وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ كُوْفِيٌّ، نَزَلَ بَغْدَادَ.

كَانَ شَاعِراً، مدَّاحاً، مُحْسِناً، مُفَوَّهاً، وَهُوَ القَائِلُ فِي جَعْفَرٍ البَرْمَكِيِّ:

كَأَنَّهُ قمرٌ أَوْ ضَيْغَمٌ هَصِرٌأَوْ حَيَّةٌ ذَكَرٌ أَوْ عَارِضٌ هَطِلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «استمطر العين أن أحبابه احتملوا»
لاَ يَضْحَكُ الدَّهْرَ إِلاَّ حِيْنَ تَسْأَلُهُوَلاَ يُعَبِّسُ إِلاَّ حِيْنَ لاَ يُسَلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «استمطر العين أن أحبابه احتملوا»

وَهُوَ القَائِلُ فِي يَزِيْدَ بنِ مَزْيَدَ:

يَكْسُو السُّيوفَ نُفُوْسَ النَّاكِثِينَ بِهِوَيَجْعَلُ الهَامَ تِيْجَانَ القَنَا الذُّبَلِ
إِذَا انْتَضَى سَيْفَهُ كَانَتْ مَسَالِكُهُمَسَالِكَ المَوْتِ فِي الأَبْدَانِ وَالقُلَلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»

مَاتَ: فِي أَوَاخِرِ دَوْلَةِ الرَّشِيْدِ، وَدِيْوَانُهُ مَشْهُوْرٌ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّامِنَةُ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.