تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الناشئ الصغير علي بن عبد الله بن وصيف الحلاء

مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، وَرُؤُوسِ الشِّيْعَةِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ وَصيفٍ الحلاَّءُ.

أَخذَ الكَلاَمَ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ نوبختَ، وَغَيْرِهِ.

وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وَالحلاَّءُ:صَانعُ حليَةِ النُّحَاسِ.

وَهُوَ القَائِلُ:

إِذَا أَنَا عَاتَبْتُ المُلُوكَ فَإِنَّمَاأَخُطُّ بِأَقلاَمِي عَلَى المَاءِ أَحْرفَا
للشاعر الناشئ الأصغر، اقرأ القصيدة
وَهَبْهُ ارْعَوَى بَعْدَ العِتَابِ أَلم تَكُنْمَوَدَّتُهُ طَبْعاً فَصَارَتْ تَكَلُّفَا

وَقَدْ رَوَى بِالكُوْفَةِ (ديواَنَهُ)، وَأَخَذَ عَنْهُ المُتَنَبِّي، ثُمَّ طَالَ عُمْرُهُ، وَمَدحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ وَالكِبَارَ، وَعَاشَ أَزيدَ مِنْ تِسْعِيْنَ سَنَةً.

مَاتَ: فِي صَفَرٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ العِشْرُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.