تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

السلامي أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد

العَلاَّمَةُ، الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ، المَخْزُوْمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ.

سَارَ إِلَى المَوْصِل، وَصَاحَبَ الخَالِدَيَّيْن وَالبَبّغَا، وَسَارَ إِلَى ابْنِ عَبَّاد، وَامْتَدَحَهُ، وَامَتْدَحَ عَضُدَ الدَّوْلَة بِقَصِيْدَة مِنْهَا:

إِلَيْكَ طَوَى عَرْضَ البَسِيْطَةِ جَاعِلٌقُصَارَى المَنَايَا أَنْ يَلُوحَ لَهُ القَصْرُ
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ:

إِذَا رَأَيْتُ السَّلاَمِيَّ فِي مَجْلِسِي، خِلْتُ أَنَّ عُطَارِد نَزَلَ مِنَ الفَلَك إِليَّ.

وَلَهُ فِيْهِ:

يُشَبِّهُهُ المُدَّاحُ فِي البَأْس وَالنَّدَىبِمَنْ لَوْ رَآهُ كَانَ أَصْغَرَ خَادِمِ
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة
فَفِي جَيْشِهِ خَمْسُوْنَ أَلْفاً كَعَنْتَرٍوَأَمْضَى وَفِي خُزَّانِهِ أَلْفُ حَاتِم
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

وَهُوَ القَائِلُ:

لَمَّا أُصِيْبَ الخَدُّ مِنْكَ بِعَارِضٍأَضْحَى بِسِلْسِلَةِ العِذَارِ مُقَيَّداً
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ بِضْع وَخَمْسِيْنَ سَنَةً.

ونسبتُه إِلَى مدينَة السَّلاَم.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبقةُ الثَّانِيَةُ وَالعِشْرُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.