تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

ابن سناء الملك هبة الله بن جعفر المصري

القَاضِي الأَثيرُ، البَلِيْغُ، المُنشِئُ، أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابْنِ القَاضِي سنَاءِ المُلْكِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ المِصْرِيُّ، الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ.

قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: الشَّرِيْفِ أَبِي الفُتُوْحِ، وَالنَّحْوَ عَلَى: ابْنِ بَرِّيٍّ،

وَسَمِعَ مِنَ: السِّلَفِيِّ، وَلَهُ (دِيْوَانٌ) مَشْهُوْرٌ، وَمُصَنَّفَاتٌ أَدبيَّةٌ، وَكَتَبَ فِي دِيْوَانِ التَّرَسُّلِ مُدَّةً.

قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ هِبَةُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الرَّشِيْدِ أَبِي الفَضْلِ جَعْفَرِ ابْنِ المعتمدِ سنَاءِ المُلْكِ السَّعْدِيِّ، كَانَ أَحَدَ الرُّؤَسَاءِ النُّبَلاَءِ، وَكَانَ كَثِيْرَ التَّنَعُّمِ، وَافرَ السَّعَادَةِ، لَهُ رَسَائِل دَائِرَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القَاضِي الفَاضِلِ، وَهُوَ القَائِلُ:

وَلَوْ أَبصرَ النَّظَّامُ جَوْهَرَ ثَغْرِهَالَمَا شَكَّ فِيْهِ أَنَّهُ الجَوْهَرُ الفَرْدُ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «نعم هي سعدي وهي لي قمر سعد»
وَمَنْ قَالَ إِنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّهَافَقُوْلُوا لَهُ: إِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ القَدُّ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «نعم هي سعدي وهي لي قمر سعد»

وَلَهُ:

وَمَلِيَّةٍ بِالحُسْنِ يَسْخَرُ وَجْهُهَابِالبَدْرِ يَهْزَأُ رِيْقُهَا بِالقَرْقَفِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «نظر الحبيب إلي من طرف خفى»
لاَ شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَابِالمَاءِ إِلاَّ حُسْنُهَا وَتعَفُّفِي
وَالقَلْبُ يَحْلِفُ أَنْ سَيَسْلُو ثُمَّ لاَيَسْلُوا وَيَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «نظر الحبيب إلي من طرف خفى»

تُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ سَنَةً.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّلاَثُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.