من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله، ﷺ
شرحبيل بن حسنة: وهي أمه، وهي عدوية، وهو بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة حليف لبني زهرة، ويكنى أبا عبد الله، وأسلم قديما بمكة، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وكان من علية أصحاب رسول الله، ﷺ، وغزا معه غزوات، وهو أحد الأمراء الذين عهد لهم أبو بكر الصديق، ﵁، إلى الشام، ومات شرحبيل
بن حسنة في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب وهو بن سبع وستين سنة.
الفضل بن العباس: بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد، وكان أسن ولد العباس، وغزا مع رسول الله، ﷺ، مكة وحنينا، وثبت يومئذ مع رسول الله، ﷺ، حين ولى الناس وشهد معه حجة الوداع وأردفه رسول الله، ﷺ، وكان فيمن غسل رسول الله، ﷺ، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة في خلافة عمر بن الخطاب.
أبو مالك الأشعري: أسلم وصحب النبي، ﷺ، وغزا معه وروى عنه.
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نعيم الأزدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله، ﷺ، عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت.
عوف بن مالك الأشجعي: أسلم قبل حنين وشهد حنينا، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة، وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى أبا عمرو.
ثوبان مولى رسول الله، ﷺ: ويكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة، قال: يذكرون أنه من حمير أصابه سبا فاشتراه رسول الله، ﷺ، فأعتقه فلم يزل مع رسول الله، ﷺ، حتى قبض رسول الله، ﷺ، فتحول إلى الشام فنزل حمص وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية.
سهل بن الحنظلية: وهو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه من بني تميم ثم من بني حنظلة فنسب إلى أمه فقيل بن الحنظلية، شهد أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله، ﷺ، ثم تحول إلى الشام فنزل دمشق حتى مات بها.
شداد بن أوس بن ثابت: بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك ابن النجار، وهو بن أخي حسان بن ثابت الشاعر، وتحول إلى فلسطين فنزلها ومات بها سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات بن خمس وتسعين سنة، وله بقية وعقب في بيت المقدس، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل، وقد روى عن كعب الأحبار.
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس: بن صهبية بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار، شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ، ثم خرج إلى الشام فنزل دمشق وبنى بها دارا، وكان قاضيا بها في زمن معاوية بن أبي سفيان، ومات بدمشق في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب.
أبو أبي: بن امرأة عبادة بن الصامت، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار من الخزرج شهد أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدرا ولم يشهدها أبو أبي، وأمه أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك، وتحول أبو أبي إلى الشام فنزل ببيت المقدس، وله عقب هناك، وقد روى عن رسول الله، ﷺ.
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى الحمصي عن أبي أبي بن امرأة عبادة بن الصامت قال: كنا جلوسا عند رسول الله، ﷺ، فقال: إنه ستجيء أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة حتى لا يصلوا الصلاة لوقتها، فصلوا الصلاة لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله ثم نصلي معهم؟ قال: نعم.
عبد الرحمن بن شبل: بن عمرو بن زيد بن نجدة من بني عمرو بن عوف من الأنصار، نزل الشام وروى عن رسول الله، ﷺ، أنه نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع.
عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان: بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية من بني عمرو بن عوف، وأبوه ممن شهد بدرا وهو سعد القارئ، وصحب عمير بن سعد النبي، ﷺ، وروى عنه، وولاه عمر بن الخطاب حمص بعد سعيد بن عامر بن حذيم.
الحارث بن هشام بن المغيرة: بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة وشهد مع رسول الله، ﷺ، حنينا وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين مائة من الإبل، ولم يزل مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله، ﷺ، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جميعا على أبي بكر المدينة، فأتاهم أبو بكر في منازلهم فسلم عليهم ورحب بهم وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فحلا وأجنادين، ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.
عكرمة بن أبي جهل: واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة واستعمله رسول الله، ﷺ، عام حج على صدقات هوازن، فقبض رسول الله، ﷺ، وعكرمة بتبالة واليا على هوازن، وخرج عكرمة إلى الشام مجاهدا في خلافة أبي بكر الصديق، ﵀، فقتل يوم أجنادين شهيدا، وليس له عقب.
أبو جندل بن سهيل بن عمرو: بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أسلم قديما بمكة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة، ثم أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبي بصير بالعيص فلم يزل معه حتى مات أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من الملسمين المدينة على رسول الله، ﷺ، فلم يزل يغزو معه حتى قبض رسول الله، ﷺ، فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من الملسمين، فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يدع أبو جندل عقبا.
يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية: بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه زينب بنت نوفل بن حلف بن قوالة من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكة وشهد مع رسول
الله، ﷺ، حنينا، وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر الصديق، ﵁، مع أمراء الجيوش إلى الشام وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره فهو على أصحابه، وشيعه أبو بكر الصديق راجلا وقال: إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله، وجعل أبو بكر يوصيه، فتوفي أبو بكر، ﵁، وهو واليه فولاه عمر بن الخطاب دمشق، فلم يزل واليا بها حتى مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وليس له عقب.
أبو هاشم بن عتبة: بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها، وكان ينزل دمشق.
عبد الله بن السعدي: واسم السعدي عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أسلم يوم فتح مكة وصحب النبي، ﷺ، وروى عنه وقدم إلى الشام فنزل دمشق فمات هناك.
ضرار بن الخطاب: بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وكان شاعرا، أسلم يوم فتح مكة، وكان فارسا، وصحب النبي، ﷺ، وحسن إسلامه، وخرج إلى الشام مجاهدا فمات هناك.
تميم الداري: وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن دارع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن كعب، وفد على رسول الله، ﷺ، ومعه أخوه نعيم بن أوس فأسلما وأقطعهما رسول الله، ﷺ، حبرى وبيت عينون بالشام، وليس لرسول الله، ﷺ، قطيعة بالشام غيرها، وصحب تميم
رسول الله، ﷺ، وغزا معه وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان بن عفان، وكان تميم الداري يكنى أبا رقية.
بسر بن أبي أرطاة: واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الجليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي.
قال محمد بن عمر: قبض رسول الله، ﷺ، وبسر بن أبي أرطاة صغير ولم يرو عنه أحد من المدنيين أنه سمع من النبي، ﷺ، تحول فنزل الشام، وفي رواية غير محمد بن عمر عن الشأميين وغيرهم أنه أدرك النبي، ﷺ، وروى عنه أحاديث، وكان قد صحب معاوية، وكان عثمانيا، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
العرباض بن سارية السلمي: ويكنى أبا نجيح.
قال محمد بن عمر: توفي بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان.
عمرو بن مرة: الجهني، وكان شيخا في عهد النبي، ﷺ.
عتبة بن الندر السلمي: وكان ينزل دمشق، ومات سنة أربع وثمانين.
عتبة بن عبد السلمي: وكان ينزل بالشام.
قال الهيثم بن عدي: توفي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال محمد بن عمر: توفي سنة سبع وثمانين وهو بن أربع وتسعين سنة.
عبد الله بن بسر المازني: مازن بن منصور أخي سليم بن منصور، ويكنى أبا صفوان.
قال: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن جرير بن عثمان وصفوان بن عمرو أنهما رأيا عبد الله بن بسر صاحب النبي، ﷺ، يصفر رأسه ولحيته وهو حاسر عن رأسه.
قال أبو اليمان: وحدثني جرير بن عثمان قال: رأيت ثياب عبد الله بن بسر مشمرة ورداءه فوق القميص وكان إذا مر بحجر على الطريق نحاه.
قال: وحدثني صفوان بن عمرو قال: رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود، وقال محمد بن عمر: توفي عبد الله بن بسر سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله، ﷺ، وكان يوم مات بن أربع وتسعين سنة.
عبد الله بن حوالة: ويكنى أبا حوالة، قال الهيثم بن عدي: هو من الأزد، وقال محمد بن عمر: هو من بني معيص بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا محمد، وكان يسكن الأردن، ومات سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية وهو بن اثنتين وسبعين سنة.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال: كنا مع رسول الله، ﷺ، في سفر، ثم ذكر الحديث في عثمان كله.
كعب بن مرة البهزي: وبهز من بني سليم، وكان يسكن الأردن، وهو الذي روى عن النبي، ﷺ، في عثمان مثل ما روى عبد الله بن حوالة، ومات كعب سنة سبع وخمسين.
كعب بن عاصم الأشعري
كعب بن عياض: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه حديثا من حديث عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن كعب بن عياض قال: سمعت النبي، ﷺ، يقول: إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال.
المقدام بن معد يكرب الكندي: ويكنى أبا يحيى، توفي بالشام سنة سبع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو بن إحدى وتسعين سنة.
عبد الله بن قرط الأزدي ثم الثمالي
الحكم بن عمير الثمالي: من الأزد، وكان يسكن حمص.
أخبرنا عمار بن نصر قال: حدثنا بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالي، وكان من أصحاب النبي، ﷺ، يقول: قال رسول الله، ﷺ: اثنان فما فوق ذلك جماعة.
عبد الله بن عائذ الثمالي: صحب النبي، ﷺ، ونزل الشام قال أبو اليمان الحمصي: حدثني صفوان بن عمرو عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني أن خصيف بن الحارث قال: لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة، إن استطعت أن تلقانا فتخبرنا ما لقيتم من الموت، فلقيه في منامه بعد حين فقال له: ألا تخبرنا؟ فقال: نجونا ولم نكد ننجو، نجونا بعد المشيبات فوجدنا ربنا خير رب غفر الذنوب، وتجوز عن السيئة إلا ما كان من الأحراض، فقلت: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع.
أبو كبشة الأنماري: قال الهيثم بن عدي: شهد مع النبي، ﷺ، تبوك.
عبد الرحمن بن قتادة السلمي: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه ونزل الشام.
أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ، قال: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: إن الله ﵎، خلق آدم وأخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي، فقال رجل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل، قال: على مواقع القدر.
نعيم بن هبار الغطفاني: هكذا أخبرنا معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن نعيم بن هبار قال: وكان الوليد بن مسلم يقول فيما يحدث به نعيم بن هبار، وقال غيرهم: نعيم بن حمار، وكان نعيم قد صحب النبي، ﷺ، وروى عنه ونزل بعد ذلك دمشق.
عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني: وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ، نزل الشام، وهو الذي روى في معاوية ما روي من حديث الوليد بن مسلم قال: حدثنا شيخ من أهل دمشق قال: حدثنا يونس بن ميسرة بن جليس قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: يكون في بيت المقدس بيعة هُدى.
قال: وحدث أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبي، ﷺ، أنه قال في معاوية: اللهم اجعله هاديا مهديا اهده واهد به.
أبو سيارة المتعي: وكان حليفا لبني بجالة.
أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعي قال قلت: يا رسول الله إن لي نحلا، قال: أد زكاتها، قلت: احم لي جبلها، قال: فحماه لي.
عثمان بن عثمان الثقفي: صاحب رسول الله، ﷺ.
أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن بن أبي عوف عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب رسول الله، ﷺ، أنه قال: إن الله، ﵎، يقبل التوبة عن عبده قبل موته بسنة، وإن الله ليقبل التوبة عن عبده قبل موته بشهر، وإن الله ليقبل التوبة عن عبده قبل موته بفواق ناقة، فقيل له: ما الفواق؟ قال: ما بين الحلبتين.
مالك بن هبيرة السلمي: أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة السلمي، وكانت له صحبة، أن رسول الله، ﷺ، قال: ما صفت صفوف ثلاثة على ميت إلا وجب.
عبد الله بن معاوية الغاضري: أخبرت عن عوف عن إسحاق بن زبريق الشأمي قال: حدثني عبد الله بن الحارث الزبيري قال: حدثني عبد الله بن سالم الزبيري قال: حدثني يحيى بن جابر أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه أن أباه حدثه أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثه أن رسول الله، ﷺ، قال: ثلاثة من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه.
عمرو البكالي: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجريري عن أبي تميمة الهجيمي قال: قدمت الشام فإذا أنا برجل مجتمع عليه يحدث مجذوذ الأصابع، وفي حديث حماد بن سلمة مجذم اليدين، فقلت: من هذا؟ قالوا: إن هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله، ﷺ، هذا عمرو البكالي، فقلت: ما شأن أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك.
سنان بن غرفة: من أصحاب رسول الله، ﷺ، سكن الشام وروى عن النبي، ﷺ، في المرأة تموت مع الرجال أو الرجل يموت مع النساء ييممان، يعني ولا يغسلان.
أبو هند الداري: أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر حميد بن زياد قال: حدثني مكحول قال: سمعت أبا هند الداري يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: من قام مقام رئاء وسمعة راءى الله به يوم القيامة، وسمع وروى هذا الحديث أيضا بن لهيعة عن أبي صخر عن مكحول وقال: أبو هند الداري أخو تميم الداري.
معاوية الهذلي: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي قال: حدثنا جرير بن عثمان عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب رسول الله، ﷺ، قال: إن المنافق ليصلي فيكذبه الله ويتصدق فيكذبه الله ويقاتل فيكذبه الله، ويقتل فيجعله الله من أهل النار.
نهيك بن صريم السكوني: أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن محمد بن أبان القرشي عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن نهيك بن صريم السكوني قال: قال رسول الله، ﷺ، يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقي النهر وهم غربيه، وما أدري أين الأردن.
سفيان بن أسيد الحضرمي: أخبرت عن بقية بن الوليد قال: حدثنا أبو شريح الحضرمي صبارة بن مالك أنه سمع أباه يحدث عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه أنه حدثهم عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنه سمع رسول الله، ﷺ، يقول: كبرت خيانة أن تحدث أخاك بحديث هو لك به مصدق وأنت له به كاذب.
أبو البجير: صاحب النبي، ﷺ، قال بن بقية: حدثنا سعيد بن سنان قال: حدثنا أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي البجير، وكان من أصحاب النبي، ﵇، قال: أصاب رسول الله، ﷺ، جوع يوما فوضع حجرا على بطنه ثم قال: ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل الآخرة سهلة بشقوة، ألا رب شهوة ساعة قد أورثت حزنا طويلا.
جد أبي الأسد السلمي: أخبرت عن بقية بن الوليد قال: حدثنا عثمان بن زفر الجهني قال: حدثني أبو الأسود السلمي عن أبيه عن جده قال: كنا سابع سبعة مع رسول الله، ﷺ، فأمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم
فجمع كل رجل منا درهما فاشترينا أضحية بسبعة دراهم فقلنا: يا رسول الله والله لقد أغلينا بها، فقال النبي، ﷺ: إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها، فأمر النبي، ﷺ، رجلا فأخذ بيد ورجلا بيد ورجلا برجل ورجلا برجل ورجلا بقرن ورجلا بقرن، وذبح الرجل السابع، وكبرنا جميعا.
ثوبان بن يمرد: صاحب النبي ذو الأصابع رجل من أهل اليمن من المدد الذين نزلوا الشام ببيت المقدس.
قال الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران عن ذي الأصابع قال قلت: يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرني أن أنزل؟ قال: انزل ببيت المقدس ولعل الله يرزقك ذرية يعمرون ذلك المسجد يغدون إليه ويروحون.
مازن بن خيثمة: أخبرت عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أن جده مازن بن خيثمة وهنبل جد زمل بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين السكون والسكاسك وقاتل حتى أسلم الناس فبعثهما وافدين إلى رسول الله، ﷺ، فآخى رسول الله، ﷺ، بين السكون والسكاسك.
أبو حنش الأنصاري: الذي قال له النبي، ﷺ، لا تسأل الإمارة.
أبو ريحانة: الأنصاري، صاحب رسول الله، ﷺ، أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن سعيد بن مرشد قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب يحدث عن ثوبان بن شهر قال: سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبد الملك بن مروان في سطح بدير مران وذكر الكبر فقال كريب: سمعت أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: لا يدخل شيء من الكبر الجنة، فقال قائل: يا رسول الله إني لأحب أن أتجمل بعلاق سوطي وشسع نعلي، فقال له رسول الله، ﷺ: إن ذلك ليس من الكبر، إن الله جميل يحب الجمال، إن الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينيه.
ذو مخمر بن أخي النجاشي: ويقال في بعض الحديث ذو مخبر ومخمر أصوب وأكثر، وهو من أهل اليمن ونزل الشام بعد، وروى عنه الناس وصحب النبي، ﷺ.
أخبرنا روح بن عبادة ومحمد بن مصعب قالا: حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان، قال محمد بن مصعب عن جبير
ابن نفير عن ذي مخبر رجل من أصحاب النبي، ﷺ، قال: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: ستصالحكم الروم صلحا آمنا.
أبو خيرة الصباحي: صحب النبي، ﷺ، وروى عنه حديثا من حديث محمد بن حمران قال: حدثني داود بن مساور قال: حدثني معقل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال: قدمنا على النبي، ﷺ، فلما أردنا أن نرجع أعطانا أراكا فقال: استاكوا بهذا.
عبد الله الصنابحي: أخبرنا سويد بن سعيد قال: حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: إن الشمس تطلع من قرن شيطان فإذا طلعت قارنها، فإذا ارتفعت فارقها، ويقارنها حين تستوي، فإذا نزلت للغروب قارنها، وإذا غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث.
قيس الجذامي: أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الله الدمشقي قال: حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله، ﷺ، يعطى الشهيد ست خصال
عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من حور العين ويؤمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان.
بسر بن جحاش القرشي: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش أن رسول الله، ﷺ، بصق يوما على كفه ووضع عليها إصبعه ثم قال: يقول الله: يا ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت نفسك هذه، وأشار إلى حلقه، قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة، قال يزيد بن هارون: يقولون: إنه بسر بن جحاش فصيروه عن بن جحاش.
عطيف بن الحارث الكندي: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن غطيف بن الحارث الكندي أنه قال: ما نسيت فيما نسيت من الأشياء أني رأيت رسول الله، ﷺ، يصلي ويده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن مكحول عن عائذ الله بن أبي إدريس عن غطيف أبي غطيف صاحب رسول الله، ﷺ، قال: قال رسول الله، ﷺ، من أحدث حدثا في الإسلام فاقطعوا لسانه.
بشير بن عقربة الجهني: ويكنى أبا اليمان. أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة، أنه شهد عبد الملك بن مروان قال: لبشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص: يا أبا اليمان إني قد احتجت اليوم إلى كلامك، قم فتكلم! فقال: إني سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رئاء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رئاء وسمعة.
الجلاح: قال: وأظنه بن الأشد. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا محمد بن عبد الله النصري عن
مسلمة بن عبد الله الجهني عن خالد بن الجلاح عن أبيه قال: كنا نعمل في السوق فأتى رسول الله، ﷺ، برجل فرجم، فجاء رجل فسألنا أن ندله على مكانه، فلم ندله على مكانه حتى أتينا به رسول الله، ﷺ، فقلنا: يا رسول الله إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجمته اليوم، فقال رسول الله، ﷺ: لا تقولوا الخبيث، والله لهو أطيب عند الله من المسك.
عطية بن عمرو السعدي: من بني سعد. قال الوليد بن مسلم: حدثنا ابن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال: وفدت إلى رسول الله، ﷺ، في نفر من بني سعد بن ليث فقال لي: ما أنطاك الله فخذ ولا تسأل الناس شيئا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله مسؤول ومنطى، يكلمني رسول الله، ﷺ، بلغتنا.
عتبة بن عمرو السلمي: قال: الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو السكسكي عن أبي المثنى الأملوكي عن عتبة بن عمرو السلمي قال: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب.
النؤاس بن سمعان الكلابي
عصمة: صاحب رسول الله، ﷺ، أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن أبي الوليد أزهر الهوزني عن عصمة صاحب رسول الله، ﷺ، أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.
غرفة بن الحارث الكندي: قال عبد الرحمن بن مهدي: حدثنا بن المبارك عن حرملة بن عمران عن عبد الله بن الحارث الأزدي قال: سمعت غرفة بن الحارث الكندي قال: شهدت رسول الله، ﷺ، في حجة الوداع وأتى بالبدن فقال: أدعوا لي أبا حسن، فدعي فقال: خذ أسفل الحربة، وأخذ رسول الله، ﷺ، بأعلاها، ثم طعنا بها البدن، فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليا، ﵁.
شرحبيل بن أوس: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن أبي الحسن عن شرحبيل بن أوس، وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ، عن رسول الله، ﷺ، أنه قال: من شرب الخمر فاجلدوه، من شرب الخمر فاجلدوه، ثلاثا، فإن عاد فاقتلوه.
حابس بن سعد الطائي: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن عبد الله بن عابر قال: دخل حابس بن سعد من السحر المسجد وقد أدرك حابس رسول
الله، ﷺ، فرأى الناس يصلون في صدر المسجد فقال المراؤون: وكعبة الله أرعبوهم فمن رعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فأقبل الرجل إلى الرجل من خلفه يؤخره عن صدر المسجد، قال ويقال: الملائكة في السحر في مقدم المسجد.
جبلة بن الأزرق: صاحب النبي، ﷺ، قال: قال عبد الله بن صالح: حدثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جبلة بن الأزرق، وكان من أصحاب رسول الله، ﷺ، أن رسول الله، ﷺ، صلى إلى جانب جدار كثير الحجارة، صلى ظهرا أو عصرا، فلما صلى الركعتين خرجت عقرب فلدغته فرقاه الناس، فلما أفاق قال: إن الله شفاني وليس برقيتكم.
ابن مسعدة: صاحب الجيوش، قال عبد الرزاق بن همام: أخبرنا بن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن بن مسعدة صاحب الجيوش قال: سمعت النبي، ﷺ، يقول: إني قد بدنت فلا تبادروني الركوع ولا تبادروني السجود، فمن فاته ركوعي أدركه في بطئي قيامي.
عمارة بن زعكرة: قال الوليد بن مسلم: أخبرني عفير بن معدان أنه سمع أبا دوس اليحصبي يحدث عن بن عائذ اليحصبي عن عمارة بن زعكرة قال:
سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: قال الله إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وإن كان ملاقيا قرنه.
أبو سلمى: راعي رسول الله، ﷺ، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبد الله بن العلاء بن زبر قالا: حدثنا أبو سلام الأسود قال: سمعت أبا سلمى راعي رسول الله، ﷺ، قال بن جابر في حديثه: ولقيته في مسجد الكوفة يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه.
أبو رهم بن قيس الأشعري: وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله، ﷺ، وهو بخيبر، وكانوا أربعة وخمسين رجلا فيهم من إخوتهم من عك ستة نفر فأسلموا وصحبوا رسول الله، ﷺ، وخرج أبو رهم إلى الشام بعدما قبض رسول الله، ﷺ، فنزلها.
سهم بن عمرو الأشعري: وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله، ﷺ، وهو بخيبر، فأسلم وصحب النبي، ﷺ، ثم خرج إلى الشام بعد ذلك فنزلها.
عمرو بن مالك العكي: وأخواله الأشعريون، كان فيمن قدم مع أبي موسى الأشعري على رسول الله، ﷺ، فأسلم وصحب النبي، صلى الله عليه
وسلم، وهو أبو مالك بن عمرو، وكان مطهر بن حي العكي يزعم أنه خال أمه.
فروة بن عمرو الجذامي: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر عن زامل بن عمرو قال: كان فروة بن عمرو الجذامي عاملا لقيصر على عمان من أرض البلقاء، وكان رسول الله، ﷺ، قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شمر ولم يكتب اليه، فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله، ﷺ، بإسلامه وبعث من عنده رسولا يقال: له مسعود بن سعد
من قومه وأهدى لرسول الله، ﷺ، بغلة يقال: لها فضة وحماره يعفور وفرسا يقال: له الظرب وأثوابا من كتن وقباء من سندس محرضا بالذهب، فقبل رسول الله، ﷺ، كتابه وهديته وكتب إليه جواب كتابه وأجاز رسوله باثني عشرة أوقية ونش، وبلغ قيصر إسلام فروة بن عمرو فبعث إليه فحبسه حتى مات في السجن، فلما مات صلبوه.
عبد الله بن سفيان الأزدي
أبو عنبة الخولاني: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال: أسبلت شعري لأجزه لصنم كان لنا في الجاهلية فأخر الله ذلك حتى جززته في الإسلام.
أبو سفيان مدلوك: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي قال: حدثتني عمتي أمة أو أمية بنت أبي الشعثاء وقطبة مولاة لنا قالتا: سمعنا أبا سفيان مدلوكا يقول: ذهبت مع موالي إلى رسول الله، ﷺ، فأسلمت معهم فدعاني رسول الله، ﷺ، فمسح رأسي بيده ودعا في بالبركة، قالتا: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسته يد رسول الله، ﷺ، وسائر ذلك أبيض.
هانئ الهمداني: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني عن أبيه عن جده هانئ أنه قدم على رسول الله، ﷺ، من اليمن فأسلم فمسح رسول الله، ﷺ، على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان حتى خرج معه إلى الشام حين وجهه أبو بكر، ﵁.
أبو مريم الغساني: وهو جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الذي روى عنه الوليد بن مسلم وغيره.
أخبرت عن بقية بن الوليد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال: حدثني أبي عن أبيه أنه رمى بالجندل بين يدي رسول الله، ﷺ، فأعجبه ذلك ودعا له.
أبو مريم: رجل من الأسد صحب النبي، ﷺ.
قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد القرشي قال: حدثنا يزيد بن أبي مريم قال: حدثنا القاسم بن أبي مخيمرة عن رجل من أهل فلسطين من الأسد، يكنى أبا مريم، قدم على معاوية بن أبي سفيان فقال: ما أنعمنا بك؟ قال: حديثا سمعته من رسول الله، ﷺ، سمعته يقول: من ولاه الله من المسلمين شيئا فاحتجب عن حاجتهم ودائهم وفاقتهم احتجب الله يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته.
عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: الذي روى أنه سمع النبي، ﷺ، يقول: رأيت ربي في أحسن صورة.
أبو رهم البيماعي
ربيعة بن عمرو الجرشي: وفي بعض الحديث أنه صحب النبي، ﷺ، وروى عنه، قال: وكان ثقة وقتل يوم مرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين.
عبد الله بن سيدان السلمي: ذكروا أنه قد رأى النبي، ﷺ، وروى عن أبي بكر الصديق، ﵁، أنه صلى خلفه الجمعة فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار.
قال: وصليت خلف عمر، ﵁، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار.
قال: وصليت مع عثمان، ﵁، فكانت خطبته وصلاته قبل الزوال.
خالد بن الحواتري: رجل من الحبشة، وكان من أصحاب النبي، ﷺ.
عمير بن جابر بن غاضرة: بن أشرس الكندي، وكانت له صحبة، يخضب بالحناء.
حشرج: وضعه النبي، ﷺ، في حجره ومسح برأسه ودعا له.
مائة رجل وسبعة نفر
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع