تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

باب الألف بعدها نون

أنس بن أرقم: بن زيد [أو يزيد- بن قيس] بن النعمان بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقال عبدان: لا يذكر له حديث إلا أن رسول اللَّه ﷺ شهد له بالشهادة.

أنس بن أبي أنس: ويقال ابن عمرو، أبو سليط البدري. ويقال أسير، مشهور بكنيته يأتي.

أنس بن أوس: بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث الأنصاري.

ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن قتل يوم الخندق، قال: رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله فاستشهد، وكان قد شهد أحدا ولم يشهد بدرا. وقال ابن إسحاق: لم يقتل من المسلمين يوم الخندق سوى ستة نفر، منهم أنس بن أوس بن عتيك.

أنس بن أوس الأنصاري: من بني عبد الأشهل. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيدة في خلافة عمر. وذكره أبو نعيم- بعد الّذي قبله- فأصاب، وظنّ ابن فتحون أنه هو الّذي قبله فلم يصب.

أنس بن صرمة: يأتي في صرمة بن أنس.

أنس بن ضبع: بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ وهو عمّ عبيد السهام بن سليم بن ضبع، قال أبو عمر: شهد أحدا. وكذا ذكره أبو موسى، عن ابن شاهين.

أنس بن عبدة: بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشيّ العامريّ. ذكره الزّبير، وقال قتل ابنه عبيد اللَّه يوم الجمل.

أنس بن فضالة: بن عدي بن حرام بن الهتيم بن ظفر الأنصاري الظفريّ.

قال أبو حاتم. له صحبة. وقال البخاريّ: صحب النبي ﷺ هو وأبوه، وأتاهم زائرا في بني ظفر.

وقال يعقوب بن محمّد الزّهريّ، عن سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى ابنه محمد بن أنس إلى النبي ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.

وذكر الواقديّ أن النبيّ ﷺ بعثه هو وأخاه مؤنّسا حين بلغه دنوّ قريش يريدون أحدا فاعترضاهم بالعقيق، فصارا معهم، ثم أتيا رسول اللَّه ﷺ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم، وشهدا معه أحدا.

أنس بن قتادة: بن ربيعة الأنصاري. يأتي في أنيس.

أنس بن قتادة الباهلي: -

يأتي في أنيس أيضا.

أنس بن قيس: بن المنتفق العقيلي. قدم في وفد بني عقيل فبايع وأسلم. ذكره ابن سعد، كذا نقلته من خط شيخنا أبي حفص البلقيني في [حاشية التجريد]، ولم أره في ابن سعد بعده. [ثم راجعته فوجدته فيه، وستأتي قصته في ترجمة مطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم إن شاء اللَّه تعالى].

أنس بن مخاشن: له في مسند بقيّ بن مخلد حديثان. ذكره صاحب التجريد.

أنس بن معاذ: بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقدي- فيمن شهد بدرا. وذكره أبو الأسود، عن عروة، لكنه قال: أنيس- بالتصغير.

وقال عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة: قتل يوم بئر معونة شهيدا، وأما الواقديّ فذكر أنه مات في خلافة عثمان.

أنس بن هزلة: ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه وفد إلى النبي ﷺ أبواه، ثم إنه روى عنه ابنه عمرو بن أنس. وفي كلام العسكري ما يدل على أن أنس بن هزلة هذا هو أنس بن الحارث فليحرر.

أنس مولى النبي ﷺ: قال الواقديّ، عن ابن أبي الزناد، عن محمد بن

يوسف، قال: مات أنس مولى النبي ﷺ بعده في ولاية أبي بكر الصديق. وهذا غير أنس الّذي قيل فيه أبو أنسة مولى النبي ﷺ.

أنة المخنث: ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن حفص، قال: قالت عائشة لمخنّث كان بالمدينة يقال له أنّة: ألا تدلّنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر؟ قال: بلى. فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أنّة، اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، فليكن بها منزلك، ولا تدخلنّ المدينة إلّا أن يكون للنّاس عيد».

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.