تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عاصم بن عمرو

بن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر.

ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة.

وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم

الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه».

قال البغويّ: ولا أدري له صحبة أم لا.

قلت:

قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، وغضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه القائد والمقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه».

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من العين بعدها الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.