تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عبد الحارث بن أنس

بن الدّيان الحارثي.

ذكر وثيمة في كتاب الردة، عن ابن إسحاق، قال: وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نجران إذ بلغهم موت النبيّ ﷺ، وهمّوا بالردة، وكان سيدا فيهم فقال: يا أهل نجران، من أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم، ومن أمركم أن تزيغوا فقد غشّكم ... إلى أن قال: وإنما كان نبي اللَّه عارية بين أظهركم، فأتى عليه أجله، وبقي الكتاب الّذي جاء به، فأمره أمر ونهيه نهي إلى يوم القيامة، وأنشد أبياتا منها:

ونحن بحمد اللَّه هامة مذحجبنو الحارث الخير الّذين هم المدر
ونحن على دين النّبيّ نرى الّذينهانا حراما منه والأمر ما أمر

وفي القصة أنّ أهل نجران أجابوه إلى ما طلب، وقالوا له: كنت خير وافد أنت وقومك من بني الحارث.

استدكره ابن فتحون عن وثيمة، وابن الأثير عن الغساني مختصرا. وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن، فقال: عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنجران.

قيل له شعر. انتهى.

ولم يذكر من أين نقله. ويحتمل أن يكون النبيّ ﷺ غيّر اسمه فسماه عبد الرحمن، لكن يكون ذكر الحارث في نسبه غلطا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر من اسمه عبد اللَّه، واسم أبيه عمرو- بفتح أوّله وسكون الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.