تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

العين بعدها الواو

العوام بن المنذر الطائي: يأتي في القسم الثالث.

عوذ بن عفراء: هو عوف- اختلف في اسمه، وعوف أصح.

عوذ الغافقي: ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار.

عوانة بن الشماخ: مضى في عبادة.

عوف بن أثاثة: بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

هو مسطح، وهو لقبه، وعوف اسمه، يأتي في الميم.

عوف بن البلاد: بن خالد الجشمي، من بني غنم.

ذكر سيف في الفتوح أنه كان من عمّال النبيّ ﷺ بعد موته. واستدركه ابن فتحون.

عوف بن الحارث: هو عوف بن عفراء، أخو معاذ ومعوذ.

قال أبو عمر: سماه بعضهم عوذا، وعوف أصح، كذا قال. وكذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا، ومعوذا، وعوفا: بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، من بني النجار، شهدوا بدرا.

وقال أيضا: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء: يا رسول اللَّه، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: «أن يراه قد غمس يده في

القتال حاسرا».

فنزع عوف درعه، وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا.

عوف بن الحارث: قيل هو اسم أبي واقد الليثي. يأتي في الكنى.

عوف بن حصيرة: »

ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، قال ابن مندة: أدرك النبيّ ﷺ. وأخرج من طريق الشعبي عنه في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة، ولم يرفعه.

وذكره البخاريّ وغيره في التابعين.

عوف بن دلهم: قال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، ثم ذكر له أثرا موقوفا.

عوف بن ربيع: بن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، ذو الخيار.

وفد على النبيّ ﷺ، ثم [نزل الرقة] وولده بها.

ذكره ابن مندة عن علي بن أحمد الخزاعي، عن محمود بن محمد الأديب، ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين، قاله أبو نعيم.

عوف بن سراقة الضمري: وأخوه جعيل.

تقدم ذكره في ترجمة أخيه.

وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه، قال: لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول اللَّه ﷺ دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول اللَّه ﷺ دية ولم يأمر بها.

عوف بن سلمة: بن سلامة بن وقش، بفتح الواو والقاف ثم معجمة، الأنصاري.

تقدم ذكر أبيه.

وأخرج البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي حبيبة، عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي، عن أبيه، عن جده- أن النبيّ ﷺ قال: «اللَّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار».

قال ابن السّكن: ابن أبي حبيبة هو إبراهيم- يعني ابن إسماعيل- لين الحديث.

وقال ابن عبد البرّ: مخرج حديثه عن أهل المدينة، يدور على ابن أبي حبيبة، عن عوف بن سلمة، عن أبيه عوف في فضل الأنصار. وإسناده كله ضعيف. وليس له غيره. ولم ينسبه البغويّ، بل قال: عوف الأنصاري [وقال يقال ابن العطاف].

عوف بن عبد الحارث: بن عوف بن حبيش بن الحارث الأحمسي، هو أبو حازم، والد قيس، مشهور بكنيته- وسيأتي في الكنى.

عوف بن مالك النصري: ذكره خليفة في عمّال النبيّ ﷺ، فقال: وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك- عوف بن مالك النصري، كذلك قال. وكأنه انقلب عليه. والمعروف مالك بن عوف.

وسيأتي في مكانه.

عوف بن نجوة: يأتي في القسم الثالث.

عوف الخثعمي: والد حصين بن عوف. تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين.

عوف السلمي: شهد فتح مكة، وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح من قومه من أبيات يقول فيها:

خفاف وذكوان وعوف تخالهممصاعب راقت في طروقتها كلفا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «تقطع باقي وصل أم مؤمل»
بمكّة إذ جئنا كأنّ لواءناعقاب أرادت بعد تحليقها خطفا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «تقطع باقي وصل أم مؤمل»

عوف الوركاني: كان من عمال النبيّ ﷺ، فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا.

ذكره سيف بن عمر. وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل.

عون بن قيس: بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة ابن عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم الخثعميّ، أخو أسماء بنت عميس، وأختها سلمى، وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي.

قال ابن الكلبيّ: قتل يوم الحرّة، وهو ابن مائة سنة.

عويج بن خويلد: يقال هو اسم أبي عقرب. وسيأتي في الكنى.

عويف بن الأضبط: بن أبير، بموحدة مصغرا [ابن جذيمة] بن عدي بن الدئل، واسم الأضبط ربيعة.

قال ابن الكلبيّ، أسلم عام الحديبيّة. وقال غيره: كان النبيّ ﷺ استخلفه على المدينة في عمرة الحديبيّة. وحكى البلاذري ذلك، قال: وقيل أبو ذر. وقال ابن ماكولا: استخلفه لما اعتمر عمرة القضية، قال: ويقال فيه عويث، بمثلثة [بدل الفاء].

عويف الورقاني: ذكر سيف في «الرّدة» أن النبيّ ﷺ استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره.

عويم الهذلي: وقيل عويمر- بزيادة راء في آخره. يأتي.

عويمر: بزيادة راء في آخره- هو ابن أبي أبيض العجلاني. وقال الطبراني: هو عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجدّ بن العجلان. وأبيض لقب لأحد آبائه. ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ. أخرج الشيخان وغيرهما من حديث سهل بن

سعد، قال: جاء العجلاني إلى عاصم بن عدي، فقال له: يا عاصم أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ الحديث في نزول آية اللّعان.

ووقع في «الموطّأ» رواية القعنبي أنه عويمر بن أشقر العجلاني. وقيل: إنه خطأ، وإن عويمر بن أشقر آخر مازني، وهو المذكور بعد.

ولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض، فأطلق عليه الراويّ أشقر.

عويمر بن الأخرم: ويقال عمير. تقدم.

عويمر بن أشقر: بن عدي بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن الأنصاري المازني.

نسبه ابن البرقيّ، وذكره خليفة فيمن لم يتحقق نسبه من الأنصار، وذكره أبو أحمد العسكري في بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وسبقه ابن خيثمة فنسبه كذلك.

وله حديث في الأضاحي من رواية عباد بن تميم، عنه، عند ابن ماجة وغيره.

وأخرجه الخطيب في المتفق في ترجمة يحيى بن أبي كثير الأنصاري من بني النجار، عن عمرو بن يحيى المازني، عنه.

ووقع في بعض طرق حديثه أنه بدري. وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه. فاللَّه أعلم.

عويمر بن الحارث: تقدم في عويمر بن أبي أبيض.

عويمر: والد قيس- يأتي ذكره في ترجمة ولده قيس.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.