من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
العين بعدها الباء (٣)
عباد بن الجلندي: يأتي في عبد.
عباد بن رفاعة العنزي: له إدراك وقصة مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر، فروى عن محمد بن يحيى الصّولي، عن محمد بن موسى بن حماد، قال:
كان كيسان جدّ أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر فسبي مع من سبى في غزاة خالد بن الوليد، وكان يتيما، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته، حتى سأل كيسان فذكر أنه من عنزة، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني هدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فاستوهبه من أبي بكر، وكان قد صار خالصا له فوهبه له فأعتقه.
عباد بن زرعة بن النعمان الثعلبي: له إدراك. وذكر في ترجمة السفاح بن مطر من تاريخ البخاري.
عباد العصري: له إدراك، وحجّ مع عمر بن الخطاب، فروى البخاري من طريق الحارث بن عبيد، عن هود بن شهاب بن عباد، عن أبيه، عن جدّه، قال: مرّ عمر بن الخطاب على أبيات بعرفة، فقال: لمن هذه؟ فقلنا: لعبد القيس. فقال لهم خيرا.
عباد الناجي: له إدراك شهد بعض الفتوح في زمن أبي بكر. ذكره سيف.
عبد الله بن أرطاة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي: له إدراك. وقد تقدّم ذكر ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل في القسم الأول، وأنّ له وفادة. ويأتي ذكر ابن عمه الآخر قيس بن سلمة بن شراحيل، وله وفادة أيضا. ولم أر من ذكر لعبد اللَّه هذا وفادة.
وذكر ابن الكلبيّ أنه كان مع ابن عمه سلمان وقومه لما اعتزلوا القتال بالرقة مع عليّ ومعاوية، قال: وكانوا ثمانين رجلا. وذكر له قصة مع بشر بن مروان لما كان أمير الكوفة، وأنه خطب يوما فتكلّم بشيء، فقام إليه، فقال له: اتّق اللَّه فإنك ميت ومحاسب، فأمر بضربه، فضرب بالسياط فمات.
عبد الله بن أسيد الخولاني: ثم الجدادي.
له إدراك. وشهد فتح مصر صحبة عمرو، قاله ابن يونس.
عبد الله بن أضحمة الحبشي: ولد النجاشي.
ذكر الزّبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد اللَّه بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم.
عبد الله بن بكر بن حذلم الأسدي: قال ابن عساكر: له إدراك. وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد، ونزل داخل الجابية، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق.
ذكره أبو الحسن الرازيّ والد تمام. ويقال: إن لأبيه صحبة.
عبد الله بن بريد بن عبد الله بن أصرم الهلالي: أبو ليلى.
ذكره الذهبي في «التجريد» بعد عبد اللَّه بن البراء، وقال: ذكره ابن الأثير.
قلت: ولم أره في «أسد الغابة» في بعض النّسخ، ورأيت بخطّ بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال: إنه مخضرم. ورأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني: وقال: هو جدّ زفر بن عاصم، وهو شاعر شامي، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب:
ما ولدت نجيبة من فحلنسمة من نسل أمّ الفضل
أكرم به من كهلة من كهلعمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل
وضبط الرضي الشاطبي أباه بموحدة ومهملة مصغّرا.
عبد الله بن ثوب: بضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة، أبو سلمة الخولانيّ.
مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
عبد الله بن جبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حرب: ذكره أبو علي بن السكن، ثم قال: ليست له صحبة.
عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي: يأتي في عبد اللَّه بن ورقاء:.
عبد الله بن الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي: أخو النبي ﵌.
سمّاه الواقديّ.
وقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ ﵌ أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ ﵌: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك».
قال: فلما آمن بعد موت النبي ﵌ جعل يبكي، ويقول: أرجو
أن يأخذ النبيّ ﵌ بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد.
عبد الله بن الحر العنسي: ذكره ابن عساكر، وقال له إدراك.
وأخرج ابن عائذ في «المغازي» من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال:
بلغ عمر بن الخطاب أن عبد اللَّه الحرّ العنسيّ زرع أرضا بالشام فأنهب زرعه، وقال: انطلقت إلى ذلّ وصغار في أعناق الكبار، فجعلته في عنقك.
قال ابن عساكر: كانت له قطعة بباب كيسان.
عبد الله بن حزن: أدرك عمر. روى عنه أبو علي الكاهلي قصة لأبي موسى. أخرجها أحمد من رواية عبد الملك العرزميّ، عن أبي عليّ- رجل من كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فذكر شيئا، فقام إليه عبد اللَّه بن حزن، وقيس بن المضارب، فقالا: لتخرجنّ مما قلت أو لنأتين عمر. فقال: بل أخرج مما قلت، فذكر حديث: إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك مما لا نعلمه.
وهذان الرجلان من المخضرمين، لأنّ من يكون في زمن عمر ﵁ يخوّف أميره بعمر دون أخواله لا بد أن يكون أدرك العصر النبوي.
عبد الله بن الخريت البكري: ذكره ابن إسحاق في «المغازي»، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.
عبد الله بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات: ذكره ابن عبد البرّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.
عبد الله بن خليفة البولاني الطائي: له إدراك، وكان مع علي بصفّين، ولما أراد عائذ بن قيس الجرمزي أن يأخذ الراية من عديّ بن حاتم قام عبد اللَّه بن خليفة، فقال: أليس كان عديّ وافدكم إلى رسول اللَّه ﵌ ورأسكم بالقادسية.
عبد الله بن خنيس العامري: ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيبا، وله أشعار منها:
لعمري لئن أجمعت عامرعلى كفرها بعد إسلامها
ومناهم قرّة التّرّهاتلقد رزئت عظم أحلامها
أضاع الصّلاة بنو عامروأهلكها منع أنعامها
وفي منعها الحقّ سفك الدّماءووصم النّساء لأيتامها
واستدركه ابن فتحون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة.
وذكره أبو عمر، لكن لم ينبه على أمر ردّته.
عبد الله بن دارة: مولى عثمان.
ذكره ابن مندة، وقال: أدرك النبي ﵌.
قلت: وله حديث عن عثمان في صفة الوضوء، أخرجه الدّار الدّارقطنيّ، ولم يسمّ فيه.
روى عنه محمد بن كعب، وغيره، وسماه بعضهم زيدا.
-
عبد الله بن ذباب بن الحارث بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة المذحجي: له إدراك، وشهد صفّين مع علي، قاله ابن الكلبيّ. ومن ولده عبد العزيز بن ثابت بن عبد اللَّه بن ذباب له ذكر.
عبد الله بن أبي رهم بن فراس اليماني: مخضرم.
ذكره سيف بن عمر في الفتوح، وأنشد له شعرا قاله في أمر الردة، فمنه قوله:
سبحان ربّي لا إله غيرهربّ العباد وربّ من يتردّد
وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزّى.
عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي: يكنى أبا الشّعثاء، ويعرف بالعجّاج الراجز المشهور. وكان يقال له عبد اللَّه الطويل، وهو والد رؤبة بن العجّاج الراجز المشهور.
ذكره المرزباني في «معجم الشّعراء»، وقال: ولد في الجاهلية. وقال أبو عبيدة: كان في الجاهلية يرجز، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك. وأنكر ذلك عمر بن شبة.
وللعجاج رواية عن أبي هريرة.
قال المرزبانيّ: هو أول من رفع الرجز، وجعل له أوائل، وشبّهه بالقصيدة، قال:
ومما يستحسن له يصف ثدي الناقة إذا حلبت:
كأنّ خلفيها إذا ما درّاجروا هراش حرّشا فهرّا
عبد الله بن أبي رومان: الكاتب.
قال ابن عساكر: أدرك عهد النبي ﵌، وشهد فتح بعلبكّ، وكتب الصلح لأهلها.
ذكره ابن عائذ في «المغازي»، عن الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن عياش.
عبد الله بن أبي زهير بن كيسان الدوسي: ثم المحاربي، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان في أول الإسلام.
عبد الله بن زيد الكندي الدريكي: - منسوب إلى دريكة: امرأة من بكر بن وائل، فنسب ولده إليها. يأتي خبره.
عبد الله بن زيد الكندي: مخضرم.
ذكره وثيمة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق، قال: لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبيّ ﵌ على اليمن ناقة، وكان وسمها بميسم الصدقة، فقام الوليد بن محصن فوعظهم، فأخرجوه من بينهم، فقام عبد اللَّه بن زيد فقال:
أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا.
واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها:
أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهموالحيّ من قابل في ناقة حوق
والحيّ من كندة صاروا بناقتهممثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق
أبعد دين تولّى اللَّه نصرتهمن دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق
ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي.
عبد الله بن ساعدة الهذلي: أبو محمد: أورده ابن شاهين في «الصّحابة»، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.
عبد الله بن سراقة الأزدي: روى عن عمر خطبته بالجابية. وروى عن أبي عبيدة.
روى عنه عبد اللَّه بن شقيق.
قال البخاريّ: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، يعني لم يصرّح بسماعه. وقال المفضل الغلابي: كان من أهل دمشق، له شرف ورواية وذكره وخلط ابن مندة ترجمة هذا بترجمة عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر العدوي المقدم ذكره في القسم الأول، والّذي يترجح التفرقة.
-
عبد الله بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصبة بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن وداعة بن أنمار الأنماري: له إدراك، وكان ممن اختط بالكوفة لما اختطها المسلمون في خلافة عمر، وانتقل ولده إلى البصرة فسكنوها. ذكر ذلك ابن الكلبي.
-
عبد الله بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك قال ابن الكلبيّ: كان من أشراف أهل البصرة، وولّاه عليّ على السواد.
قال: وكان أحد العشرين الذين جدّدوا حلف ربيعة واليمن، ولابن أخيه سعدان وفادة.
عبد الله بن سلمة المرادي: تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.
استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم.
وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره.
عبد الله بن سلمة الهمداني: ذكره وثيمة في كتاب «الردة»، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي ﵌، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ ﵌، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليومفدته الأسماع والأبصار
ما أصيبت به الغداة قريشلا ولا أفردت به الأنصار
فعليه السّلام ما هبّت الرّيحومدّت جنح الظّلام نوار
وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة.
عبد الله بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعمي: تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول.
له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي.
عبد الله بن سوار: من عمّال النبي ﵌ على البحرين.
ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي.
عبد الله بن سويد: ويقال ابن شداد، التميمي، ثم الشّقري.
مخضرم يقول في غزوة السند:
ألا هل أتى الفتيان بالسّند مقدميعلى بطل قد هزّه القوم مقدم
شددت له أسري وأيقنت أنّنيعلى طرف المهواة إن لم أصمّم
عبد الله بن شهاب الخولاني: له إدراك.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.
روى خيثمة بن عبد الرّحمن عنه في صحيح مسلّم، عن عائشة حديثا.
وروى عنه أيضا شيئا موقوفا، أخرجه سعيد بن منصور، من طريق خيثمة عن عبد اللَّه بن شهاب، عن عمر قصة، ووصلها ابن أبي شيبة من طريق خيثمة، قال: أتى بشر بن مروان في خلع فلم يجزه، فقال له عبد اللَّه بن شهاب: شهدت عمر أتى في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه.
وعلقه البخاري في كتاب الطلاق، فقال: وأجاز عمر الخلع دون الطلاق.
عبد الله بن الطفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري: ثم البكّائي.
له إدراك، وكان أحد الشهود، يوم الجمل، وشهد مشاهد علي، وهو جدّ زياد بن عبد اللَّه راوي المغازي عن ابن إسحاق.
ذكره ابن الكلبي وقد تقدم ذكر عمّه عبد اللَّه بن ثور. ويأتي ذكر عمّه الآخر معاوية بن ثور.
عبد الله بن عبد العزى: يأتي في عمرو بن عبد العزى.
عبد الله بن عتبة: أحد بني نفيل.
ذكره وثيمة في الرّدّة عن ابن إسحاق، قال: لما بلغ قومه موت النبي ﵌ فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك: قام فخطبهم وذكّرهم، وكان شريفا فيهم، فسبّوه وخالفوه، وكان شيخا كبيرا، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة، ومن شعر عبد اللَّه بن عتبة في ذلك:
بني عامر لستم بأخوف شوكةولا جمرة في النّاس من غطفان
وليس لكم بالبحرين حابس طاقةوليس لكم بالمسلمين يدان
عبد الله بن عكيم الجهني: تقدم في الأول.
عبد الله بن عمرو اليشكري: هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي.
عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفي: يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة.
أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه.
ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد.
عبد الله بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي: تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله:
أفاتنة بنو زيد بن عمروولا يوفى ببسطام قتيل
فخرّ على الألاءة لم يوسّدكأنّ جبينه سيف صقيل
فإن يفجع عليه بنو أبيهفقد فجعوا وفاتهم خليل
عبد الله بن قيس الكندي: حليف بني فزارة الحارثي.
له إدراك، وكان معاوية يرسله في غزو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين.
ذكره الطّبريّ في «تاريخه»، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين.
عبد الله بن قيس الهمداني الحمصي: ذكره سيف في «الفتوح»، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.
عبد الله بن قيس الكندي: أبو بحرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، التراغمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة.
قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة وصحب معاذا.
قلت: وروى عنه وعن أبي عبيدة وجماعة، وعنه يزيد بن قطيب، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم، قال ابن خيثمة، عن ابن معين: شامي ثقة. وكذا قال العجليّ.
ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى.
-
عبد الله بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي: مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر.
ذكره المرزبانيّ في «معجمه»، وأنشد له:
شهدت قبائل مالك وتغيّبتعنّي عميرة يوم مرج الصّفّر
وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب»، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم.
-
عبد الله بن كعب بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية.
قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا.
قلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان ﵁.
عبد الله بن كليب: مضى في ذؤيب بن كليب.
عبد الله بن كيسبة: بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله:
أقسم باللَّه أبو حفص عمرما مسّها من نقب ولا دبر
فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر
وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه.
وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله.
عبد الله بن لحي: أبو عامر الهوزني.
مشهور بكنيته، يقال رأى. ويقال: ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة، فقال: إنه من أصحاب أبي عبيدة، وقال البخاريّ في «تاريخه»: سمع بلالا.
قلت: وروى أيضا عن معاذ بن جبل، والمقدام بن معديكرب، وعبد اللَّه بن قرط، ومعاوية، وشهد خطبة عمر بالجابية.
روى عنه ابنه أبو اليمان عامر، وأزهر بن عبد اللَّه الحرازيّ، وأبو سلام الأسود، وغيرهم.
وقال أبو زرعة الرّازيّ والدّار الدّارقطنيّ: أبو عامر الهوزنيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قال العجليّ: شاميّ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين.
عبد الله بن مجيب بن المضرحي: من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.
قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.
وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي »: فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:
هل من معاشر غيركم أدعوهمفلقد سئمت دعاء يال كلاب
عبد الله بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد: له إدراك. وكان أبوه مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.
عبد الله بن مخمر: يأتي في الأخير.
عبد الله بن مرة العامري: ذكر وثيمة في كتاب «الردة» أنه جمع قومه لما استغواهم قرّة بن هبيرة فوعظهم وحذرهم، وذكر له في ذلك شعرا.
عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي: ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد، فقال نافع بن الأسود يرثيه:
أذهب فلا يبعدنك اللَّه من رجلموري حروب وللعافين والنّادي
ما كان يعدله في النّاس من أحدولا يوازيه في نعمى وإرصاد
لقد تركت بني عمرو وإخوتهايدعون باسمك للمنتاب والرّادي
عبد الله بن المنذر بن كعب: جد أحمد بن سعيد بن صخر، شيخ البخاري وغيره من الأئمة.
ذكر أبو علي الجبائي في شيوخ أبي داود أنّ المنذر بن كعب وفد على النبي ﵌ وأن ابنه عبد اللَّه بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق.
عبد الله بن نزار العبسي: قال ابن عساكر: له إدراك، وكان رسول أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية.
ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في «الفتوح»، عن ابن إسحاق عمّن أخبره، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية، فقيل له. إن هرقل بأنطاكيّة، فكتب إلى أبي بكر، فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال، وبعث بكتابه مع عبد اللَّه بن نزار العبسيّ.
عبد الله بن النجاشي: في ابن أصحمة.
عبد الله بن نضلة: في علقمة بن نضلة.
عبد الله بن هانئ الخولاني: أخو شريح. تقدم في ترجمة شريح.
ز- عبد الله بن هداج الحنفي. يأتي في هداج: قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌ فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ»: عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.
عبد الله بن ورقاء الأسدي: ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.
عبد الله بن وهب الراسبي: من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات البعير.
وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.
عبد الله التميمي: له إدراك. ذكر البخاريّ في «تاريخه» من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد اللَّه التميمي. قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن.
عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي: هو المعروف بالجلندي. تقدم في حرف الجيم
عبد الحجر بن سراقة: أخو الأحوص بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال:
وما عقرت بالسيلحين مطيّتيوبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا
قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام.
عبد الرحمن بن أربد الأسدي: ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون.
عبد الرحمن: بن الأزور الأسدي، أخو ضرار بن الأزور الصّحابي.
كان ببلاد قومه لما ادّعى طليحة بن خويلد النبوة ففارقه، وقال يخاطب أخاه ضرارا ليحرّض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة بقصيدة أولها:
قد قلت للمرء الشّقيق ضرارطال البكاء لفرقة الأنصار
ذكره وثيمة عن ابن إسحاق.
عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي: ابن عم سنان بن كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره.
له إدراك، وكان ولده مجاعة شريفا في الأزد في زمان المهلب. ذكره ابن الكلبيّ.
عبد الرحمن بن حبيش الأسدي: ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن ابن إسحاق. وأنه ممن ثبت على إسلامه وفارق طليحة.
وقد تقدم ذكر أبيه حبيش في الحاء المهملة ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة.
عبد الرحمن بن ذي الجرة الحميري: ذكر المدائنيّ أنه وفد على أبي بكر الصديق، فسمّاه عبد الرحمن. وقد تقدّم في حرف الباء الموحدة في باب، وهو اسمه الأول، وذكرت له قصة في فتح تستر مع أبي موسى الأشعري نقلته من خط الخطيب في [كتاب] «المؤتلف».
عبد الرحمن بن سلمة: أخو أبي وائل شقيق.
روى عنه شقيق. وكان عبد الرحمن أسنّ منه. وقد تقدم ذكر شقيق في هذا القسم فعبد الرحمن أولى بذلك.
وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال: روى عنه أخوه.
عبد الرحمن بن عائذ الحمصي: قال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ ﵌ ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.
عبد الرحمن بن عبد الله: قال ابن عساكر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان، عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية، فقام فينا خطيبا.. فذكر الخطبة.
-
عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي: قاضيها.
ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ ﵌ ... فذكر حديثا.
وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.
قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
عبد الرحمن بن قيس بن سواء: أبو عطية المذبوح.
مشهور بكنيته. له إدراك، وشهد اليرموك.
قال ابن المبارك في «الزّهد»: حدّثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حماد بن سعيد بن أبي عطية، قال: لما حضر أبا عطية الموت جزع، فقيل له: أتجزع؟ قال: وما لي لا أجزع، وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يسلك بي.
وذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه أنه سأل عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي عطية المذبوح عن اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن قيس وإنما قيل
له المذبوح، لأنه أصابه سهم وهو مع أبي عبيدة باليرموك فقطع جلده، ولم يفر الأوداج، فكان إذا شرب الماء يرى مجراه. عاش بعد ذلك زمانا فسمي المذبوح.
عبد الرحمن بن مسلمة: شامي: سمع أبا عبيدة بن الجراح.
روى عنه الوليد بن أبي مالك، ذكره البخاري، وقال: لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم: بل هو صالح الحديث.
عبد الرحمن بن مطرح الحنفي: أدرك الجاهليّة، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه:
لسنا نغرّك من حنيفة، إنّهموالرّاقصات إلى بني كفّار
عبد الرحمن بن ملجم المرادي: أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي ﵌ بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.
-
عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج: ذكره الواقديّ فيمن أسلّم من أهل سبإ في العهد النبويّ. وكذا ذكره سيف في «الفتوح».
وقد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه.
وسيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه.
عبد الرحمن بن يزيد اللخمي: مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.
قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا،
وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة.
عبد عمرو بن مفرغ: تقدم في عبد الرحمن.
عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي: ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفّر، وشهد «اليرموك».
عبد المنان بن المتلمس: جرير بن عبد المسيح.
كان أبوه شاعرا مشهورا في الجاهلية، وأدرك عبد المنان الإسلام ذكره أبو عبيد البكريّ في «شرح الأمالي».
عبد بن الجلندي: تقدّم ذكره مع أخيه جيفر في حرف الجيم.
عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي: أبو عبد اللَّه.
مشهور بكنيته، وقيل اسمه عبد الرحمن. قال ابن مندة: هو قديم، ثم ذكر في الصحابة ولا يصح.
قلت: أرسل شيئا، وهو معدود في التابعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وروى عن سلمان الفارسيّ، وعن علي، وعائشة وغيرهم. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن خالد الجدلي، وآخرون. ووثقه أحمد وابن معين والعجليّ.
عبد بن غوث الحميري: ذكر سيف أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق، وشكا قلّة من معه.
عبد بن قيس بن بجرة: ويقال: قيس بن بجرة، فزاري.
يأتي في قيس إن شاء اللَّه تعالى.
عبيد الله بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا فاتكا. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد اللَّه بن الحرّ شهد القادسيّة.
ز- عبيد الله بن صبرة: ويقال: ضمرة بن هوذة، ويقال: هوذ الحنفي اليمامي.
أدرك النبي ﵌ ولم يلقه.
وقد مضى ذكره في ترجمة الأفغس أو الأقيصر اليمامي في القسم الأول.
عبيد: بغير إضافة، مصغّرا، ابن سراقة [حجازي يقول لعمر:
فإنّك مسترعى وإنّا رعيّةوإنّك مدعوّ بسيماك يا عمر
وذكره المرزباني]، ويأتي في عمرو.
عبيد بن جحش: شهد القادسيّة، ونزل الكوفة. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
عبيد بن عاضرة: بن سمرة بن عمرو بن قرط التميمي: ثم العنبري.
لأبيه صحبة، وبعثه النبي ﵌ على الصدقات، ولولده عبيد ادراك ولا يعرف له صحبة. وله قصة مع إبراهيم بن عربي والى اليمامة في خلافه عبد الملك بن مروان ومع جرير بن الخطفى الشاعر.
عبيد ابن أم كلاب: له ادراك، ورواية عن عمر. واخرج احمد في الزهد من طريق سعيد بن ابى هلال، عن عبد العزيز بن عمر، انه سمع عمر يقول: لا يعجبنكم طنطنة الرجل، ولكن من ادى الأمانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل.
عبيد بن منقذ: شهد حرب الفرس بالحيرة، فلما نزل روزبه قنطرة النهرين خرج اليهم عبيد بن منقذ ... فذكر القصة.
عبيد بن نضلة الخزاعي: تابعي شهير، يكنى ابا معاوية.
روى عن ابى مسعود، والمغيرة بن شعبة، وسليمان بن صرد ومن التابعين عن علقمة، ومسروق والسلماني.
روى عنه إبراهيم النخعي، وأشعث بن سليم، وحمران بن أعين قال العجليّ: كوفى تابعي ثقة، كان يقرئ أهل الكوفة.
وذكر ابن حزم انه أدرك النبي ﵌ ولم يلقه.
واخرج ابن ابى شيبة في مسندة من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نضلة ان
الناس قالوا للنّبيّ ﵌ في عام مجاعة سعّر لناالحديث. قال العسكري: ليس يصحّ سماعه، وأكثر ظني أنه مرسل
وقد ذكره كذلك ابن أبي حاتم، وقال: مختلف في صحبته سوى الحديث المرسل.
وأما إدراكه فصحيح، وعدّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود.
عبيد، مولى الأنصار: له إدراك، وهو من سبي خالد بن الوليد. يأتي خبره في ترجمة يسار جدّ محمد بن إسحاق صاحب المغازي.
عبيد الأنصاري: ذكر في ترجمة سميه في القسم الأول. وذكره البخاريّ وابن حبّان في التابعين.
عبيد الثقفي: الّذي كان ينسب إليه زياد بن سميّة قبل أن يستخلفه معاوية.
ذكر ابن الأعرابيّ أنّ أباه يونس بن عبيد خاصم معاوية في ذلك، فذكر قصة طويلة.
وعبيد المذكور كان مولى الحارث بن كلدة، فزوّجه مولاه سمية، فولدت له زيادا وغيره.
وذكر الغلابي في كتاب «أخبار زياد» بأسانيد له أنّ عمر كان وجّه زيادا في وجه، فقدم عليه وقد كفاه ما بعثه إليه، فخطب خطبة بليغة، وناظر عن أبي موسى، وكان أبو موسى استكتبه لما ولى إمرة البصرة لعمر، فرفعوا فيه إلى أبي موسى، فكان زياد يحاجج عن أبي موسى، فقال له عمر: ما فعلت في أول شيء حصل لك من الكبر؟ قال: وجدت عبيدا أبي في الرقّ، فاشتريته بألف. فقال له عمر: نعم الألف.
عبيد المحاربي: أحد بني طريف».
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال:
فقلت تزرّدها عبيد فإننيلزرد الموالي في السّنين مزرّد
فسمي لذلك مزرّدا، وقال فسمي لذلك مزرّدا، وقال عبيد يجيبه:
تركت ضرارا في الظّهيرة رازمافهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد
عبيد، والد أبي حرة: يأتي خبره في ترجمة وهب بن خالد.
عبيس، مولى أبي بكر الصديق: يأتي في القسم الأخير.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع