من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
الميم بعدها العين (٣)
المغيرة بن أبي صفرة الأزدي: ذكر أبو عليّ بن السّكن في الصّحابة في ترجمة أبي صفرة والده ما يدلّ على إدراكه،
فقال: وسأله النبيّ ﵌ عن ولده، فقال: هم ثمانية عشر ذكرا، وولدت لي بأخرة بنت سمّيتها صفرة: فقال: «أنت أبو صفرة».
وقال أبو عمر في ترجمة أبي صفرة: إنه وفد على أبي بكر وعمر ومعه عشرة من ولده، أصغرهم المهلب.
وقال الطّبريّ: لما ولي زياد الحكم بن عمرو خراسان ولي المهلب الحرب، وولى أخاه أمر العسكر، ففتح اللَّه عليهم. واستدركه ابن فتحون.
المغيرة بن عبد الله: بن المعرض. بن عمرو بن أسد بن خزيمة، المعروف
بالأقيشر، ويكنى أبا المعرض. قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان أبعد بني أسد بن خزيمة نسبا، وعمّر عمرا طويلا في الجاهليّة، وهو الّذي يقول في الإسلام في مسجد سماك بن خرشة الأسديّ:
غضبت دودان من مسجدناوبه يعرفهم كلّ أحد
لو هدمنا غدوة بنيانهلانمحت أسماؤهم طول الأمد
قال: وقالوا: إنه كان عنّين ووصف نفسه بضدّ ذلك حيث يقول في وصف الأير ويوهم أنه يصف الفرس:
ولقد أروح بمشرف ذي ميعةعند المكرّ وماؤه يتفصّد
مرح يطير من المراح لعابهويكاد جلد أديمة يتقدّد
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع