من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
النون بعدها الألف (٢)
نابل: أبو نباتة الأعرجي.
له إدراك، وشهد الفتوح بالعراق وقتل شهربا من فرسان الفرس مبارزة، ونفل سلبه وسواريه، فكان من أول من سور بالعراق، ذكروه في الفتوح.
ناجذ بن هشام الأزدي: له إدراك، وشهد فتح مصر. روى عنه أبو قبيل المعافري، قاله أبو سعيد بن يونس.
ناشرة بن سمي اليزني: قال ابن عساكر: أدرك زمن النبيّ ﵌، وصلى خلف معاذ باليمن، وشهد خطبة عمر بالجابية.
وحكى ابن يونس عنه، قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلّم منه القرآن حين بعثه النبيّ ﵌ إلى اليمن. انتهى.
وروى أيضا عن أبي بن كعب، وأبي ثعلبة الخشنيّ، وحديثه عنه وعن عمر في سنن النّسائي بسند قوي.
روى عنه عليّ بن رباح- وعبد الرّحمن بن عائذ، وسكن الشام. ثم نزل مصر، ومات بها. قال العجليّ: مصريّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: عداده في أهل الشام.
ناشرة المزني: . أدرك النبيّ ﵌، وله ذكر في قتال سجاح بنت الحارث التميمة التي ادّعت النبوة، ذكره سيف، والطّبري.
نافع بن لقيط: بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان الأسديّ الفقعسيّ، ويقال له نويفع.
قال أبو الفضل بن أبي طاهر في كتاب الشّعراء: شاعر جاهلي. وقال المرزبانيّ: كان أحد رجالات العرب شعرا ونجدة، وله قصّة مع الحجاج يقول فيها:
لو كنت في العنقاء أو في عمايةظننتك إلّا أن تصدّ تراني
تضيق بي الأرض الفضاء لخوفهوإن كنت قد طوّفت كلّ مكان
ويؤخذ من قول ابن أبي طاهر أنه جاهلي، ومن كونه أدرك الحجاج أنه من أهل هذا القسم. وأنشد المرزبانيّ قوله بعد ما أسنّ:
يسعى الفتى لينال أقصى سعيهأيهات حالت دون ذاك خطوب
وإذا صدقت النّفس لم تزل لهاأملا وتأمل ما اشتهى المكذوب
نبيه بن صؤاب: ينظر من [ ...].
النجاشي: ملك الحبشة، اسمه أصحمة. تقدم في حرف الألف.
نجد بن الصامت: بن عابدين أسماء بن قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي القردوسيّ، بضمّ القاف.
له إدراك، وكان لولده سعد ذكر بخراسان في خلافة بني مروان، وهو الّذي قتل قتيبة بن مسلم الباهليّ أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك، وذكره ابن الكلبيّ في الجمهرة، كذا قال. والمشهور أن قاتل قتيبة هو وكيع بن أبي الأسود، ولكن جمع ابن دريد في الاشتقاق القولين، وذكر أن وكيعا كان الرأس في ذلك، وأن نجدا باشر قتله ومعه جهم بن زحر الجعفي.
النخار بن أوس: بن أبير بن عمرو بن عبد الحارث بن رباح بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد بن هذيم.
له إدراك، وكان علّامة بالأنساب، حتى قال ابن الكلبيّ: كان أنسب العرب، وهو الّذي قال لمعاوية: إن العباءة لا تكلمك، إنما يكلمك من فيها. وذكره ابن ماكولا في ترجمة أبير- بالموحدة.
نسطاس: مولى أبي بن خلف.
قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: كان جاهليا، وروى عن جابر بن عبد اللَّه.
نسير بن ثور العجلي: له إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر منها القادسية، وهو القائل منها:
لقد علمت بالقادسيّة أنّنيصبور على اللأواء عفّ المكاسب
نسير بن يحيى الأنصاري: مولى عثمان بن حنيف.
له إدراك، ذكره الخطيب في المؤتلف، وأسند من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه: أخبرني نسير بن يحيى، قال: قسم أبو بكر مالا فأعطاني كما أعطى مولاي عثمان بن حنيف، وقال: بذلك أمرني رسول اللَّه ﵌....
الحديث.
نصاص: ذكر وثيمة أنه كان صديق عمرو بن العاص في الفتوح، واستدركه أبو إسحاق بن الأمين.
نصف الطريق الغساني: له ذكر.
نصر بن نصر بن قدامة: وقيل نصر بن عوف بن قدامة ابن أخي صفوان بن قدامة.
تقدم خبره وشعره في ترجمة عمه.
نصير: بالتصغير، ابن عبد الرحمن بن يزيد، والد موسى بن نصير الّذي فتح بلاد المغرب.
تقدم ذكره في ترجمة والده عبد الرحمن بن يزيد.
قال الرّشاطيّ: حكى أن عبد العزيز بن مروان كان يعوذ نصير بن عبد الرحمن إذا
مرض، وكان على شرطة معاوية في خلافة عمر ثم عثمان، ثم غضب عليه وولى غيره، ثم أعاده بعد صفين، وعمر حتى قدم مصر ومات بها.
قلت: وذكر أبو عمر الكنديّ في الموالي أن مولد موسى بن نصير كان في سنة تسع عشرة من الهجرة، ويقال: إن أهل نصير من أراشة، وسبي في خلافة أبي بكر من جبل الخليل، وكان اسمه نصرا فسمي نصيرا، وأعتقه بعض بني أمية.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع