تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٧٨)

لبابة بنت أسلم: بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي أخت سلمة شقيقته، وتزوّجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي.

لبابة بنت الحارث: بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب، ووالدة أولاده: الفضل، وعبد اللَّه، وغيرهما، وهي لبابة الكبرى، مشهورة بكنيتها، ومعروفة باسمها. وستأتي في الكنى. وأمها خولة بنت عوف القرشية.

لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية: أدركت النبي ﵌، ولها ذكر، كذا ذكرها ابن مندة مختصرا.

وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ- أحد الضعفاء- عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة، ويعقوب بن زيد، عن لبابة، قالت: كنت أنا صاحبته، فكان يقول: شدي وثاق عدو اللَّه الّذي خان اللَّه ورسوله، ومر به أخوه فقال: يا أخي، هلم إليّ! فقال: لا واللَّه لا أكلمك حتى يرضى اللَّه عنك ورسوله، فسأل عنه رسول اللَّه ﵌ فقال: «هو في المسجد»، وأخبره بخبره، فقال: لو جاءني لكان فيه أمر، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ... الآية، والآية الأخرى: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ.

لبني بنت ثابت: بن المنذر بن حرام الأنصارية الخزرجية، أخت حسان الشاعر المشهور.

ذكر ابن سعد أنها بايعت النبي ﵌ هي وأختها كبشة، وكانت لبني شقيقة أوس بن ثابت.

لبني بنت الخطيم الأنصارية: الأوسية، أخت قيس بن الخطيم الشاعر.

كانت عند [عبد] قيس بن زيد بن عامر الظفري، وذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمها أمّ قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية، تزوجها عبد اللَّه بن نهيك بن إساف، فولدت له، وأسلمت لبني وبايعت، وسيأتي ذكر أختها ليلى.

لبني بنت قيظي: بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات.

لبيبة: جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.

كانت أحد من يعذب من المستضعفين فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس، ووردت في غالب الروايات غير مسماة، وسماها البلاذريّ عن أبي البختري.

لبيسة بنت عمرو: بن حرام الأنصارية، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم، تزوجها أبو ثابت بن عبد بن

عبد عمرو»

بن قيظي، ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان.

لبيسة بنت عمرو الأنصارية: أم عمارة، ذكرها الطبراني في حرف اللام، وبه جزم ابن نقطة، والمشهور أنها بالنون بدل اللام، وهي مشهورة بكنيتها، وستأتي.

ويقال، إنها لبيسة غير نسيبة، وأنها بنت حرب. واللَّه أعلم.

ليلى بنت الإطنابة بن منصور: بن معيص- بمهملتين- الأنصاريّة، من بني الحبلي، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

ليلى بنت بلال: أو بليل، الأنصاريّة، أخت أبي ليلى، وهي عمّة عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال أبو عمر: بايعت النبيّ ﷺ وروت عنه.

ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو: بن حرام، أخت حسان. ذكرها ابن حبيب أيضا.

ليلى بنت حكيم: الأنصاريّة الأوسيّة.

قال أبو عمر: ذكرها أبو أحمد بن صالح المصريّ في أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وعلى آله وسلّم، ولم يذكرها غيره. وجوّز ابن الأثير أن تكون هي التي بعدها، لأنّ الحكيم يشبه بالخطيم.

ليلى بنت رافع بن عمرو: الأنصاريّة، والدة أبي عبس بن حرب.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها أمّ البراء بنت سلمة بن عرفطة.

ليلى بنت ربعي بن عامر: بن خالدة الأنصاريّة، من بني بياضة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

ليلى بنت رئاب: بن حنيف الأنصاريّة، من بني عوف بن الخزرج.

ذكرها ابن حبيب أيضا، وكانت زوج عتبان بن مالك.

ليلى بنت أبي سفيان: بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصاريّة الأشهليّة.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقد تقدّم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم قريبا.

ليلى بنت سماك بن ثابت: بن سفيان بن عديّ بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر.

ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنه قال: أسلمت وبايعت، قال: ولم يذكرها غيره.

قلت: ستأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس- أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سماكا، فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمّه وأم ثابت ثلاثة من الصّحابة في نسق.

ليلى بنت سماك: بن ثابت بن سنان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصاريّة، من بني الحارث بن الخزرج. ذكرها ابن حبيب أيضا.

ليلى بنت طناة: بن معيص الأنصاريّة.

ذكرها ابن سعد، كذا في التّجريد، وقال: أخشى أن تكون ليلى بنت الإطنابة المذكورة أول من اسمها ليلى.

ليلى بنت عبادة: الأنصاريّة السّاعديّة، أخت عبادة بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

ليلى بنت عبد الله العدوية: هي الشّفاء. تقدّمت، سماها المستغفريّ عن ابن حبّان.

ليلى بنت عطارد: بن حاجب التميميّة، زوج عبد اللَّه بن أبي ربيعة الصّحابي، ووالدة عبد الرّحمن. ذكرها الزّبير بن بكّار.

ليلى بنت قانف الثقفية: أخرج حديثها أحمد، وأبو داود، من طريق محمد بن إسحاق، عن نوح بن حكيم الثقفيّ، عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له داود ولدته أم حبيب بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف، بقاف ثم فاء، ذكر أنها قالت: كنت ممّن شهد غسل أم كلثوم بنت النّبيّ ﵌، فأول ما أعطاني من كفنها الحقو ثم الدّرع ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت في الآخر إدراجا ... الحديث.

قلت: وداود المذكور هو ابن عاصم بن عروة بن مسعود.

ليلى بنت النضر العبدرية: تقدّمت في قتيلة في حرف القاف.

ليلى بنت نهيك: بن إساف بن عديّ بن زيد بن جشم الأنصاريّة.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أخت البراء. وقال ابن سعد: تزوّجها سهل بن الربيع بن عمرو بن عديّ، وأمها أم عبد اللَّه بن أسلم بن حريش بن مجدعة.

ليلى بنت يسار: أحد ما قيل في اسم أخت معقل بن يسار التي نزلت فيها: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ. سماها السهيليّ في مبهمات القرآن، وتبعه المنذري، والراجح أن اسمها جميل كما تقدم في حرف الجيم.

ليلى السدوسية: امرأة بشير بن الخصاصيّة، يقال لها الجهدمة، ويقال هي غيرها. وقد تقدّم بيان ذلك في الجهدمة.

ليلى بنت يعار: أحد ما قيل في التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.

ليلى: عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى: في ليلى بنت بلال.

وقد تقدّم في ترجمة أبي ليلى أنه اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، والأقرب أنّ اسم أبيه بلال أو بليل.

ليلى: مولاة عائشة.

قال أبو عمر: حديثها ليس بالقائم الإسناد. روى عنها أبو عبد اللَّه المدنيّ، وهو مجهول.

قلت:

أسنده المستغفريّ، من طريق عبد الكريم الجرار، عن أبي عبد اللَّه المدنيّ، عن حاجبة عائشة ومولاتها، قالت: يا رسول اللَّه، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلا أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك! فقال: «إنّا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنّة، فما خرج منّا من نتن ابتلعته الأرض».

ليلى: روى عنها حبيب بن زيد، خرج حديثها أبو يعلى- من التّجريد.

لينة: حديثها في جزء بن ديزيل الصغير.

لينة: صاحبة مكان قباء.

أخرج عمر بن شبّة في أخبار المدينة بسند صحيح إلى عروة، قال: كان موضع مسجد قباء لامرأة يقال لها لينة، كانت تربط حمارا لها، فابتنى فيه سعد بن خيثمة مسجدا، فقال

أهل مسجد الضرار: أنحن نصلّي في مربط حمار لينة، لا، لعمر اللَّه، لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه، فأنزل اللَّه تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً ... الآية.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.