تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (٢)

الصفحة ٢ من ٢

عبد الْجَلِيل مَاتَ سنة بضع وَأَرْبَعين.

عبد الحفيظ بن عَليّ بن أَحْمد بن حرمي الْخياط وَالِده والبرددار هُوَ. كَانَ أَبوهُ خيرا فَكَانَ يَجِيء بولده فِي صغره للسماع على شَيخنَا وَلما ترعرع عمل فِي الرُّسُل ثمَّ البرددارية وبرع فِيهَا وَذكر فِي الدول إِلَى أَن انْقَطع بعد أَن أهين غير مرّة، وَحج وجاور وَهُوَ من خِيَار أَبنَاء طَرِيقَته وَلزِمَ الِانْقِطَاع حَتَّى مَاتَ فِي كَفَالَة زَوجته ابْنة نحيلة الْمُغنيَة بالفالج وَغَيره فِي)

شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين، وَقد جَازَ السِّتين تَقْرِيبًا عَفا الله عَنهُ.

عبد الحفيظ بن عمر الشريف الحسني الزبيدِيّ الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء هُنَاكَ كَمَا بَلغنِي. أرسل فِي سنة سبع وَتِسْعين يطْلب مني الاجازة لَهُ ولولده مُحَمَّد ولأقاربه فأجزتهم.

عبد الحفيظ بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الزين أبي بكر بن نَاصِر الدّين أبي الْفرج مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن المراغي الْمدنِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.

عبد الْحق بن إِبْرَاهِيم شمس الدّين الطَّبِيب وَالِد الْجمال عبد الله. مِمَّن ولي رياسة الطِّبّ شَرِيكا لزوج أُخْته علم الدّين سُلَيْمَان بن رابخ الْمَالِكِي فِيمَا قَالَ لي وَلَده، وَأما شَيخنَا فَإِنَّهُ قَالَ فِي الأنباء سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة انه شركَة لكَمَال الدّين عبد الرَّحْمَن بن نَاصِر الدّين بن صَغِير فَالله أعلم وَقَالَ لي وَلَده أَيْضا انه اسْتَقل بالرياسة بعد موت صهره وَمَات فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة، وَرَأَيْت شَيخنَا سَمَّاهُ شمس الدّين بن عبد الْحق بن فَيْرُوز وَالظَّاهِر أَن عبد الْحق اسْم أَبِيه واسْمه مُحَمَّد فَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الْحق وَإِن كَانَ ابْنه سَمَّاهُ عبد الْحق فَهُوَ لكَونه اشْتهر بِابْن عبد الْحق.

عبد الْحق بن أبي سعيد عُثْمَان بن أَحْمد بن أبي سَالم إِبْرَاهِيم بن أبي الْحسن المريني العَبْد الحقي نِسْبَة لبني عبد الْحق سُلْطَان فاس. قَامَ عَلَيْهِ الشريف مُحَمَّد بن عمرَان الحسني نقيب الْأَشْرَاف بِسَبَب تَوليته الوزارة ليهودي وَأَخذه فذبحه فِي يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشري رَمَضَان سنة تسع وَسِتِّينَ وَاسْتقر الشريف مَوْضِعه بِاتِّفَاق من أهل الْحل وَالْعقد بفاس. أَفَادَهُ لي بعض أَصْحَابنَا المغاربة وَعِنْدِي فِي الوفيات زِيَادَة على هَذَا.

عبد الْحق بن عَليّ بن مُحَمَّد الْوَلَد شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد ابْن صاحبنا القَاضِي نور الدّين أبي الْحسن بن القَاضِي أَمِين الدّين أبي الْيمن الْعقيلِيّ النويري الأَصْل الْمَكِّيّ الْمَالِكِي هُوَ وَأَبوهُ الشَّافِعِي جده سبط السراج عمر الشيبي شيخ الحجبة وشقيق عبد الْقَادِر الْآتِي وَذَاكَ الْأَكْبَر وَيعرف كأبيه بِابْن أبي الْيمن. عرض عَليّ فِي مَكَّة سنة أَربع وَتِسْعين الْأَرْبَعين والرسالة فِي الْمَذْهَب وَكَانَ سمع عَليّ قبل ذَلِك فِي الابتهاج وَغَيره.

عبد الْحق بن عَليّ بن الشريف الحسني البلقسي شيخها ووالد عَليّ وَأبي نصر وَغَيرهمَا. مِمَّن انْتَمَى لعبد الرَّحِيم الابناسي وَحسن حَاله وَقدر أَنه تمرض عِنْده حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَانِي عشر صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد فِي مشْهد حافل وَدفن بجوار سَيِّدي شهَاب خَارج بَاب الشعرية وَقد جَازَ السّبْعين وَكَانَ فِي آخر عمره أحسن مِنْهُ أَوله سِيمَا فِي هَذِه الْميتَة ﵀ وَعَفا عَنهُ.

عبد الْحق بن عَليّ الْجَزرِي /. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.

عبد الْحق بن مُحَمَّد بن عبد الْحق بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد العال الشّرف بن الشَّمْس السنباطي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَأحمد هُوَ أَخُو أَمِين الحكم بسنباط مُحَمَّد جد صاحبنا الشَّمْس السنباطي لأمه وَيعرف صَاحب التَّرْجَمَة كأبيه بِابْن عبد الْحق. ولد فِي إِحْدَى الجمادين سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بسنباط وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج الفرعي ثمَّ أقدمه أَبوهُ الْقَاهِرَة فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَخمسين فقطناها وَحفظ الْعُمْدَة والألفيتين والشاطبيتين والمنهاج الْأَصْلِيّ وتلخيص الْمِفْتَاح والجعبرية فِي الْفَرَائِض والخزرجية، وَعرض على خلق كالجلال الْمحلي وَابْن الْهمام وَابْن الديري وَأبي الْفضل المغربي وَالْوَلِيّ السنباطي والبدر الْبَغْدَادِيّ وجد فِي الِاشْتِغَال فَأخذ عَن الْأَوَّلين يَسِيرا وَالْفِقْه عَن الْمَنَاوِيّ ولازمه والعبادي وَمن قبلهمَا عَن الْجلَال الْبكْرِيّ والمحيوي الطوخي وَكَذَا أَخذ فِيهِ عَن الْفَخر المقسي والزين زَكَرِيَّا والجوجري والأصلين عَن التقيين الشمني والحصني والاقصرائي

والشرواني وأصل الدّين فَقَط عَن زَكَرِيَّا وأصل الْفِقْه عَن السنهوري وَكَذَا أَخذ عَنهُ وَعَن التقيين والنور الْوراق والأبدي الْعَرَبيَّة وَعَن الحصني والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ الصّرْف وَعَن الشرواني والسنهوري والتقيين الْمعَانِي وَالْبَيَان وَعَن الْوراق وَالسَّيِّد عَليّ الفرضي الْفَرَائِض والحساب واليسير من الْفَرَائِض فَقَط عَن أبي الْجُود وَعَن الشرواني قِطْعَة من الْكَشَّاف وحاشيته وَعَن السَّيْف الْحَنَفِيّ قِطْعَة من أَولهمَا وَبَعض الْبَيْضَاوِيّ عَن الشمني وَشرح ألفية الْعِرَاقِيّ بِتَمَامِهِ عَن الزين قَاسم الْحَنَفِيّ وَالْكثير مِنْهُ عَن الْمَنَاوِيّ والقراءات بقرَاءَته إفرادا لغالب السَّبع وجمعا إِلَى أثْنَاء الْأَعْرَاف عَن النُّور الامام وجمعا تَاما عَن ابْن أَسد بل قَرَأَ على الشهَاب السكندري يَسِيرا لنافع إِلَى غير هَؤُلَاءِ وَبَعْضهمْ فِي الْأَخْذ أَكثر من بعض وَجل انتفاعه بالتقي الحصني ثمَّ بالشمني وَمِمَّا أَخذه عَنهُ حَاشِيَته على الْمُغنِي والشرواني، وَسمع مني القَوْل البديع وَغَيره من التآليف والفوائد وَحضر عِنْدِي أَشْيَاء بل سمع بِقِرَاءَتِي جملَة، وَكَذَا سمع بِقِرَاءَة غَيْرِي وَرُبمَا قَرَأَ هُوَ، وَأَجَازَ لَهُ فِي استدعاء مؤرخ بشوال سنة خمسين شَيخنَا والبدر الْعَيْنِيّ والعز بن الْفُرَات وَآخَرُونَ فِيهِ وَفِي آخر مؤرخ بِذِي الْحجَّة مِنْهَا وَخلق فِي غَيرهمَا، وَأذن لَهُ غير وَاحِد)

فِي التدريس والافتاء وتنزل فِي الْجِهَات كالسعيدية والبيبرسية والاشرفية والباسطية بل وخانقاه سرياقوس مَعَ مُبَاشرَة وَقفهَا بعناية الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ المتحدث فِيهَا لكَونه صاهره على ابْنَته مخطوبا مِنْهُ فِي ذَلِك وَولي إِمَامَة الْمَسْجِد الَّذِي جدده الظَّاهِر جقمق بخان الخليلي وتدريس الحَدِيث بالقبة البيبرسية ومشيخة الصُّوفِيَّة بالازبكية فِي وقف الْمَنْصُور بن الظَّاهِر شَرِيكا للزين خَالِد الْوَقَّاد لكَون كل مِنْهُمَا يقرىء ولد الزيني سَالم وناب فِي تدريس التَّفْسِير بالمؤيدية عوضا عَن الْخَطِيب الوزيري حِين حج لكَونه أجل الطّلبَة فِيهِ وَكَذَا بقبة المنصورية عَن ولد النَّجْم ابْن حجي بعد موت الْجمال الكوراني بل كَانَ النَّجْم عينه للنيابة عَنهُ فِي حَيَاته فَوَثَبَ عَلَيْهِ الْمشَار إِلَيْهِ، وَقدر استقلاله بعد موت الْوَلَد الْمَذْكُور بكليفة وَكَذَا نَاب فِي الْفِقْه بالاشرفية برسباي عَن الْعَلَاء الحصني ثمَّ بعد مَوته عَن صَاحِبي الْوَظِيفَة إِلَى غَيرهَا من الْجِهَات الَّتِي حصلت لَهُ بعد موت صهره وَكَذَا بِجَامِع طولون وَغَيره وتصدى للاقراء بالأزهر وَغَيره وَكثر الآخذون عَنهُ، وَحج مَعَ أَبِيه أَولا فِي الْبَحْر وَسمع هُنَاكَ يَسِيرا ثمَّ حج بعده فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وجاور بِمَكَّة الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ بِمَكَّة أَيْضا مَعَ السنباطي سنة خمس وأقرأ الطّلبَة بالمسجدين فنونا كَثِيرَة بل قَرَأَ بِجَانِب الْحُجْرَة النَّبَوِيَّة مصنفي القَوْل البديع وَغَيره ثمَّ رَجَعَ

فاستمر على الاقراء وَرُبمَا تردد لأبي البركات بن الجيعان نَائِب كَاتب السِّرّ فِي الاقراء وبواسطته اسْتَقر فِي مُرَتّب بالجوالي وَكَذَا تردد لغيره، وَرُبمَا أفتى وَهُوَ على طَريقَة جميلَة فِي التَّوَاضُع والسكون وَالْعقل وسلامة الْفطْرَة وَفِي ازدياد من الْخَيْر بِحَيْثُ انه الْآن أحسن مدرسي الْجَامِع، وَلَكِن لَا أَحْمد مزِيد شكواه واظهار تأوهه وبلواه مَعَ إِضَافَة مَا يزِيد على كِفَايَته إِلَيْهِ ونظافة أَحْوَاله الْمُقْتَضِيَة لتجنبه مَا لَعَلَّه يُنكر عَلَيْهِ.

عبد الْحق بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مرين المريني صَاحب فاس وَمَا والاها من الْمغرب.

هَكَذَا رَأَيْت بَعضهم نسبه وَقَالَ غير انه ابْن عُثْمَان بن أَحْمد كَمَا مضى.

عبد الحميد بن أَحْمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة أَبُو بكر /. فِي الكنى.

عبد الحميد بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ التركماني. فِي حَمَّاد.

عبد الحميد بن عبد الله الْمَالِكِي. فِي عبد الحميد الطرابلسي قَرِيبا.

عبد الحميد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر ابْن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله رَضِي الدّين أَبُو بكر الصّديق النَّاشِرِيّ /. تفقه بِأَبِيهِ وَعَمه الطّيب وَالْجمال مُحَمَّد بن أبي الْغَيْث الكمراني والموفق بن فَخر، وَقَرَأَ الْحساب على يُوسُف العامري والعربية على الشّرف إِسْمَاعِيل اليومة وناب فِي الْأَحْكَام بالمهجم عَن أَبِيه ثمَّ اسْتَقل بهَا بعده، وَكَانَ محسدا. مَاتَ بهَا فِي رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين.

عبد الحميد بن عمر بن يُوسُف بن عبد الله الطوخي ثمَّ الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي عَم الشهَاب أَحْمد بن يُوسُف الَّذِي بِهِ يعرف فَيُقَال لَهُ ابْن أخي عبد الحميد كَمَا أسلفته فِي الْهمزَة. حفظ الْقُرْآن واشتغل بِالْعلمِ وَجلسَ لتعليم الْأَبْنَاء بالأزهر ثمَّ بمكتب الْأَيْتَام لسودون القصروي، وَكَانَ فَاضلا خيرا من رُفَقَاء الشَّيْخ سليم والغاسقي وناصر الدّين الكلوتاتي شيخ السَّبع وَنَحْوهم وَمِمَّنْ يكثر الْعِبَادَة وَالْخَيْر، وَحج وزار بَيت الْمُقَدّس. مَاتَ تَقْرِيبًا سنة خمس وَسبعين وَهُوَ جد يحيى بن يُوسُف الْآتِي

عبد الحميد بن الإِمَام تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الحميد الْمَدِين ابْن خَال أبي الْفَتْح المراغي. سمع على الزين المراغي وَالْعلم سُلَيْمَان السقا فِي سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَتَأَخر حَتَّى مَاتَ.

عبد الحميد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ بن سعيد حميد الدّين الْكرْمَانِي أَخُو التقي يحيى الْآتِي. أَخذ عَن وَالِده كثيرا وَنسخ شرح البُخَارِيّ لَهُ بِخَطِّهِ وَهِي النُّسْخَة الَّتِي فِي أوقاف الجمالية وَكَذَا أَخذ هُنَاكَ عَن غَيره، وَقدم هُوَ وَأَخُوهُ الْقَاهِرَة على رَأس الْقرن فَنزلَا الشيخونية تَحت نظر شيخها أكمل الدّين ثمَّ رجعا

إِلَى بَغْدَاد صُحْبَة السُّلْطَان أَحْمد وَلم يلبث أَن عَاد فقطنا الشَّام فَكَانَت منية صَاحب التَّرْجَمَة بهَا قبل سنة عشر وَقد زاحم الْأَرْبَعين.

عبد الحميد الطرابلسي المغربي ثمَّ القاهري الْمَالِكِي. مِمَّن تفقه بِهِ الشهَاب بن تَقِيّ، وَقد رَأَيْت فِيمَن عرض عَلَيْهِ الزين بن الأدمِيّ عبد الحميد بن عبد الله الْمَالِكِي وَالظَّاهِر أَنه هَذَا.

عبد الحميد رجل ولي مشيخة الصُّوفِيَّة بالجامع الْجَدِيد بِمصْر إِلَى أَن مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَان وَعشْرين. ذكره المقريزي هَكَذَا فِي عقوده.

عبد الْحَيّ القيوم بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهير بن أَحْمد بن عَطِيَّة ابْن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الأَصْل الْيَمَانِيّ. ولد بهَا وَأمه حسان ابْنة رَاجِح بن حسان الْكِنَانِي من حلي بن يَعْقُوب، وَنَشَأ بهَا ثمَّ كَانَ يتَرَدَّد مِنْهَا إِلَى مَكَّة لِلْحَجِّ بِحَيْثُ سمع فِيهَا على عَمه الْجمال بن ظهيرة وَابْن الْجَزرِي وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة جمَاعَة كَابْن صديق وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي والزين المراغي والعراقي والهيثمي والفرسيسي والشهاب الْجَوْهَرِي والشرف بن الكويك.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.