تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (٣)

الصفحة ٢ من ٢

وَقد تلاعب بِهِ الشُّعَرَاء فِي بَيْتَيْنِ عملهما بِمَا لم أطل بايراده مَعَ سَائِر تَرْجَمته تَخْفِيفًا. مَاتَ وَأَنا بِمَكَّة فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء ثَالِث شعْبَان سنة إِحْدَى وَسبعين بمنزله الَّذِي اشْتَرَاهُ بخان الخليلي من الْقَاهِرَة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع الْأَزْهَر وَدفن بِالْقربِ من قبر أَخِيه رحمهمَا الله وإيانا، وَمِمَّا قدح فِيهِ البقاعي بِهِ أَنه وجدب خطه نسبتهم إِلَى قُرَيْش وَلم يدع ذَلِك أَبوهُ وَلَا أَخُوهُ وَلَا أحد مِمَّن رَأينَا مِنْهُم، قَالَ ثمَّ رَأَيْت ذَلِك بِخَط أَخِيه قَالَ وَله نظم يتكلفه لَا بقريحة مجيبة بل بِاسْتِعْمَال الْعرُوض، قَالَ وَمِمَّا جربته عَلَيْهِ مِمَّا يقْدَح ويؤثر فِي الْجرْح أَنه حَال الْقِرَاءَة إِذا مر)

بِكَلِمَة تعسرت عَلَيْهِ قرَاءَتهَا تَركهَا وَقَرَأَ مَا بعْدهَا، ثمَّ أورد شَيْئا مِمَّا وَقع لَهُ من ذَلِك وهجاه بعد مَوته.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حسن بن دَاوُد بن سَالم بن معالي موفق الدّين أَبُو ذَر بن الشهَاب العباسي الْحَمَوِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بموفق الدّين العباسي. ولد سنة احدى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بحماة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَالْمُحَرر والطوفي فِي أصولهم وألفيتي الحَدِيث والنحو والشذور، وَعرض على جمَاعَة واشتغل فِي الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه على الشَّمْس مُحَمَّد بن خَلِيل الْحَمَوِيّ الْحَنْبَلِيّ، وَكَذَا فِي الْفِقْه على غَيره، وناب عَن أَبِيه فِي قَضَاء حماة ثمَّ اسْتَقل بِهِ فِي حَيَاته حِين كف وَذَلِكَ بعد السِّتين وَلكنه لم يباشره ثمَّ تَركه لوَلَده الْأَكْبَر أبي الْفضل مُحَمَّد وَاسْتقر هُوَ فِي نظر الْجَيْش بِدِمَشْق سنة تسع وَسبعين ثمَّ انْفَصل عَنهُ الشهَاب بن النابلسي فِي صفر سنة ثَمَانِينَ ثمَّ أُعِيد إِلَيْهِ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ ثمَّ انْفَصل بالشهاب بن الفرفور فِي سنة سِتّ ثمَّ ولي كِتَابَة سرها فِي سنة تسعين بعد النَّجْم بن الخيضري ثمَّ انْفَصل عَنْهَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ بأمين الدّين الحسباني وأعيد لنظر الْجَيْش بعد وَفَاة عبد الْقَادِر الغزاوي فِي مستهل ربيع الأول سنة ثَلَاث وَتِسْعين ثمَّ أضيفت كِتَابَة السِّرّ لوَلَده حِين دخل صَاحب التَّرْجَمَة الْقَاهِرَة، وَرجع لبلده فتوعك فِي توجهه وَلم يلبث أَن مَاتَ بِدِمَشْق فِي عَاشر رَمَضَان من سنة ثَلَاث.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأَذْرَعِيّ أحد الْأُخوة من بني الامام شهَاب الدّين واختص بِابْن منجك وَمَات بالمنيبيع من دمشق.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حسن بن مُحَمَّد بن عَليّ القاهري الْفراش بِجَامِع المغاربة. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حسن بن الشّحْنَة البعلي /. ولد ببعلبك سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة. وَنَشَأ بهَا فَسمع الصَّحِيح عَليّ الزين عبد الرَّحْمَن بن الزعبوب أخبرنَا بِهِ الحجار، وَحدث سمع مِنْهُ الطّلبَة، وَمَات قبل أَن أرحل ظنا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ الطَّائِفِي ثمَّ القاهري الْمَاضِي أَبوهُ. حفظ الْقُرْآن وَقَرَأَ فِيهِ عَليّ الزين جَعْفَر وَفِي الْفِقْه عَليّ دَاوُد القلتاوي وعباس المغربي وَغَيرهمَا وَتردد إِلَيّ مَعَ أَبِيه وَغَيره.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حمدَان بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سَالم بن دَاوُد بن يُوسُف بن جَابر التَّاج ابْن فَقِيه حلب الشهَاب الْأَذْرَعِيّ الْحلَبِي الدمنهوري الشَّافِعِي. ولد فِي مستهل الْمحرم سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة بحلب، وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والمنهاج واشتغل فِي الْفِقْه وَغَيره، وتميز وَسمع بهَا على الْبَدْر بن حسن بن حبيب وَمُحَمّد بن عَليّ بن أبي سَالم وبدمشق على

أَبِيه وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عوض والبدر أبي بكر مُحَمَّد بن قليج ابْن كيكلدي وبنابلس على الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن عبد الله الزيتاوي سمع عَلَيْهِ جُزْءا فِيهِ غرائب السّنَن لِابْنِ مَاجَه انتقاء الذَّهَبِيّ، وبالقاهرة على الشّرف مُحَمَّد بن يُونُس بن أَحْمد بن غنوم وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ الخلاطي وَابْن النَّجْم وَابْن السوقي والشهاب أَحْمد بن عبد الْكَرِيم البعلي وزغلش وَابْن أميلة والمنبجي وَابْن نباتة وَابْن قَاضِي الْجَبَل وَآخَرُونَ، وَقدم الْقَاهِرَة بعد أَن درس فِي الاسدية بحلب فَأَقَامَ بهَا مُدَّة وَولي قَضَاء دمنهور الْوَحْش زَمنا، وَكَانَ فَاضلا كيسا مشاركا فِي عُلُوم مستحضرا لِأَشْيَاء حَسَنَة كتب الْخط الْحسن وَقَالَ الشّعْر الْجيد وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وارتحل إِلَيْهِ صاحبنا ابْن فَهد وَغَيره وَلينه شَيخنَا وصم الْوَلِيّ بن الْعِرَاقِيّ على عدم استنابته، وَمَات فِي يَوْم الثُّلَاثَاء عشري رَمَضَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بدمنهور، وروى عَنهُ المقريزي فِي عقوده وَغَيرهَا ان رثاه قَالَ لَهُ انه رأى فِي مَنَامه رجلا وقف أَمَامه وأنشده:

كَيفَ نرجو استجابة لدعاءقد سددنا طَرِيقه بِالذنُوبِ
للشاعر الدِّهْخُدا أبو غانم القصري، اقرأ القصيدة

قَالَ فأنشده ارتجالا:

كَيفَ لَا يستجيب رَبِّي دعائيوَهُوَ سُبْحَانَهُ دَعَاني إِلَيْهِ
مَعَ رجائي لفضله وابتهاليواتكالي فِي كل خطب عَلَيْهِ

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن سُلَيْمَان الْجلَال بن الشهَاب بن المحيوي أَو العلمي الْأنْصَارِيّ الاسنائي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَالِد الْبَهَاء أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف بِابْن العكم بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْكَاف لقب لجده علم الدّين حَيْثُ لم يكن ينْطق بِهِ بَعضهم الا بكاف بدل اللَّام. ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل قَلِيلا وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء أجَاز لي وَكَذَا قَالَ لنا الزين رضوَان انه سمع عَليّ الْعَسْقَلَانِي الْمُقْرِئ الشاطبية وناب فِي الْقَضَاء ثمَّ أقعد مُدَّة وَانْقطع حَتَّى مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَسِتِّينَ رَحمَه الله تَعَالَى.)

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الْجلَال أَبُو الْمَعَالِي بن الشهَاب القمصي نِسْبَة لمنية القمص بِالْقربِ من منية بني سلسبيل الْمَهْدَوِيّ نِسْبَة لجده لأمه الزين عبد الرَّحْمَن المغربي القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ أَحْمد أَيْضا وَيعرف كل مِنْهُم بالقمصي. ولد فِي أول شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة بعد أَخ لَهُ تسمى باسمه فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الشَّمْس القاياتي مؤدب الابناء وأكمله مَعَ أَبِيه وَصلى بِهِ وَهُوَ ابْن سبع، وَكَانَ يتعجب من حسن صَوته ومزيد الطَّرب فِي

تأديته، والمصابيح والعمدة والألفيتين والشاطبيتين والسخاوية والفصيح لثعلب والمنهاجين الفرعي والأصلي مَعَ الزِّيَادَات عَلَيْهِ للاسنائي وَالتَّلْخِيص والشمسية والمعونة فِي الجدل للشَّيْخ أبي إِسْحَاق وَبعد ذَلِك المقامات الحريرية أَو غالبها، وَعرض فِي سنة احدى وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا على جمَاعَة مِمَّن أجَاز لَهُ وَلم أظفر لَهُ مِنْهُم بِسَمَاع كالابناسي والبلقيني وَابْن الملقن وَولده والدميري وَعبد اللَّطِيف الاسنائي وَكَذَا مِمَّن سمع مِنْهُم كالعراقي وَولده والهيثمي فِي آخَرين لم يكتبوا الاجازة وتلا لِابْنِ كثير على ابْن زقاعة، وَكَانَ من خَواص وَالِده بل وجوده قبل على الصَّدْر الابشيطي، وَقَرَأَ معظمه بعد لأبي عَمْرو عَليّ الزراتيتي وَنصفه عَليّ النشوي وَكَثِيرًا مِنْهُ عَليّ الشراريبي وَبحث فِي الشاطبية على الشَّمْس الشطنوفي وَالْفِقْه على وَالِده والبيجوري والبرماويين والأدمي ولازم خدمَة الدَّمِيرِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا فِي شَرحه للمنهاج وَغَيره وَكَانَ يجلس بجانبه فِي سعيد السُّعَدَاء بِصفة الْمَشَايِخ لاختصاصه بِأَبِيهِ فِي آخَرين وَأخذ عَن الشَّمْس الْهِلَالِي وَجَمَاعَة، وَقَرَأَ الْفَرَائِض على الشَّمْس الغراقي والعربية على الشطنوفي والابشيطي وَسمع الحَدِيث على الْعِرَاقِيّين وَشَيخنَا واشتدت ملازمته لَهُ من سنة احدى عشرَة فَمَا بعْدهَا زَمنا طَويلا وَكَانَ أحد الْعشْرَة المقررين عِنْده بالجمالية من واقفها، وَكتب عَنهُ من تصانيفه وأماليه وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْأَرْبَعين المتباينة لَهُ وَمَا قالته كِتَابَته فِي الاملاء من عشاريات الصَّحَابَة وَحضر دروسه الْفِقْهِيَّة والحديثية، وَكَذَا كتب عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ من أَمَالِيهِ وَحضر عِنْده وَعند الْجلَال البُلْقِينِيّ وَغَيرهمَا وأحضر عَليّ ابْن الشيخة والفرسيسي وأسمع على ابْن أبي الْمجد والتنوخي والشرف بن الكويك والنورين ابْن سيف الابياري والفوي والشموس الشَّامي والبرماوي وَابْن البيطار وَالْجمال الْحَنْبَلِيّ والشهاب البطائحي وَقَرَأَ الصَّحِيح على النُّور الشلقامي وَكَذَا قَرَأَ على النَّاس بالجامع الْأَزْهَر وَغَيره وَفِي الميعاد عِنْد العلمي البُلْقِينِيّ وَكَانَ من قدماء أَصْحَابه وتنزل بالخشابية والْآثَار وَغَيرهمَا، وخطب بِجَامِع العجمي)

بقنطرة الموسكي وَكَذَا نِيَابَة بالمؤيدية وَولي امامة الفخرية بَين السورين من سنة احدى وَعشْرين وَقِرَاءَة الحَدِيث بهَا، وَحدث بالكثير حملت عَنهُ أَشْيَاء وَأكْثر عَنهُ الطّلبَة بِأخرَة وَكتب بِخَطِّهِ جملَة كالصحيحين وَالتَّرْغِيب لِلْمُنْذِرِيِّ وَبَالغ فِي ضَبطهَا. وَكَانَ بارعا يقظا حَافِظًا لكثير من الْمُتُون ضابطا لمشكلها متقنا لأدائها حَتَّى صَار أعرف شُيُوخ الرِّوَايَة بِأَلْفَاظ الحَدِيث وأمسهم بِالرَّدِّ المتقن فِيهِ شجي الصَّوْت بِالْقُرْآنِ والْحَدِيث ذَا أنسة بالفن بِحَيْثُ ضبط فِي كثير من سماعاته الْأَسْمَاء محبا فِي أهل الحَدِيث رَاغِبًا فِي

حُضُور مجالسي فِي الاملاء شَدِيد الْحِرْص على ذَلِك حَتَّى مَاتَ بل سمع مني تَرْجَمَة النَّوَوِيّ وَشَيخنَا وَغَيرهمَا من تصانيفي محبا فِي مبالغا فِي إطرائي غير منفك عَن الدُّعَاء لي فِي أَكثر الْأَوْقَات فِيمَا بَلغنِي مَعَ التَّوَاضُع الزَّائِد والتقنع باليسير والانجماع عَن النَّاس وعلو الهمة حَتَّى انه كَانَ مَعَ تقدمه فِي السن يذهب إِلَى الْآثَار مَاشِيا لحضور وَظِيفَة هُنَاكَ أَحْيَانًا وَكَذَا كَانَ يطْلب مِنْهُ التَّوَجُّه لتربة قانباي ليحدث هُوَ والشمني بِبَعْض مسموعاتهما ولمنزل الْعِزّ قَاضِي الْحَنَابِلَة كَذَلِك ولغيرهما من المسندين فَلَا يَأْبَى بل يتَوَجَّه مَاشِيا، مديما للتلاوة وَالْعِبَادَة والأوراد وَقيام اللَّيْل قَلِيل الْمثل فِي مَجْمُوعه منطويا على خير ومحاسن، وَقد نهبت أمتعته من قماش لَهُ ولأولاده وَعِيَاله وَنقد وَكتب وَغَيرهَا فِي بعض كوائن الزين الاستادار من خلْوَة لَهُ بالفخرية لمجاورتها لبيت الْمشَار إِلَيْهِ فتضعضع حَاله بِسَبَب ذَلِك وَصعد إِلَى السُّلْطَان فَمَا أَفَادَ وَكَانَ يتأسف إِذا تذكر ذَلِك كثيرا ومتعه الله بسمعه وبصره وحواسه كلهَا وتوعك يَسِيرا ثمَّ مَاتَ فِي يَوْم السبت تَاسِع عشري الْمحرم سنة خمس وَسبعين وَصلى عَلَيْهِ فِي يَوْمه بعد الْعَصْر بِجَامِع الْأَزْهَر تقدم الشَّافِعِي للصَّلَاة وَشهِدت دَفنه بتربة ابْن نصر الله جوَار الشَّيْخ يُوسُف البوصيري، وَكَانَ يَحْكِي لنا كثيرا من كراماته رحمهمَا الله وإيانا.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ الْمَكِّيّ /. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن حمدَان /. كَذَا سمى شَيخنَا فِي مُعْجَمه جده وَالصَّوَاب حذفه، وَقد تقدم.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.