تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة سبع وسبعين ومائتين

فيها توفي حافظ المشرق، أبو حاتم الرّازيّ، محمد بن إدريس، الحنظليّ، في شعبان، وهو في عشر التسعين، وكان بارع الحفظ واسع الرحلة، من أوعية العلم. سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبا مسهر، وخلقا لا يحصون، وكان ثقة جاريا في مضمار البخاري، وأبي زرعة الرّازي.

وكان يقول: مشيت على قدميّ في طلب الحديث أكثر من ألف فرسخ.

وقال ابن ناصر الدّين: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظليّ أبو حاتم الرّازي. كان في مضمار البخاري، وأبي زرعة، جاريا، وبمعاني الحديث عالما، وفي الحفظ غالبا، وأثنى عليه خلق من المحدّثين، وتوفي وهو في عشر التسعين. انتهى.

وفيها المحدّث أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنينيّ الكوفيّ، صاحب «المسند». روى عن عبيد الله بن موسى [وأبي نعيم] وطبقتهما، وكان ثقة.

[والإمام يعقوب بن سفيان الفسويّ الحافظ، أحد أركان الحديث،

وصاحب «المشيخة» و «التاريخ» في وسط السنة، وله بضع وثمانون سنة.

سمع أبا عاصم، وعبيد الله بن موسى وطبقتهما وكان ثقة] بارعا، عارفا، ماهرا.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.