من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة اثنتين وسبعين ومائتين
فيها كما قاله في «الشذور» زلزلت مصر زلزالا أخرب الدّور والجوامع، وأحصي بها في يوم واحد ألف جنازة.
وفيها البرلّسيّ، وهو إبراهيم بن سليمان بن داود الأسديّ، أسد خزيمة، أبو إسحاق بن أبي داود، ثبت مجوّد. ذكره ابن ناصر الدّين.
وفيها أحمد بن عبد الجبّار العطارديّ الكوفيّ، في شعبان. ببغداد، في عشر المائة. سمع أبا بكر بن عيّاش، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهما.
وثّقه ابن حبّان.
وفيها أحمد بن الفرج، أبو عتبة الحمصيّ المعروف بالحجازيّ.
روى عن بقيّة وجماعة.
قال ابن عديّ: هو وسط ليس بحجّة.
وفيها أحمد بن مهدي بن رستم الأصبهانيّ الزّاهد، صاحب «المسند». رحل وسمع أبا نعيم وطبقته.
وفيها أبو معين الرّازيّ، الحسين بن الحسن، وقيل: محمد بن
الحسين، وكان من كبار الحفّاظ والمكثرين الأيقاظ. رحل وسمع سعيد بن أبي مريم، وأبا سلمة التّبوذكي، وطبقتهما.
وسليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائيّ، مولاهم، الحرّانيّ، أبو داود، ثقة. كذا ذكره ابن ناصر الدّين.
وقال في «العبر»: سليمان بن سيف الحافظ، أبو داود، محدّث حرّان وشيخها في شعبان. سمع [يزيد] بن هارون وطبقته. انتهى.
ومحمد بن عبد الوهّاب [العبديّ، أبو أحمد] الفرّاء النيسابوريّ الفقيه الأديب، أحد أوعية العلم. سمع حفص بن عبد الله، وجعفر بن عون، والكبار، ووثّقه مسلم.
وفيها محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو جعفر بن المنادي المحدّث في رمضان ببغداد، وله مائة سنة وستة عشر شهرا. سمع حفص بن غياث، وإسحاق الأزرق، وطبقتهما.
وفيها محمد بن عوف بن سفيان، أبو جعفر الطائي الحافظ، محدّث حمص. سمع محمد بن يوسف الفريابي وطبقته، وكان من أئمة الحديث.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع