تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة عشرين وسبعمائة

فيها توفي القاضي جمال الدّين أحمد المعروف بابن عصبة البغدادي الحنبلي.

قال الطّوفي: حضرت درسه، وكان بارعا في الفقه، والتفسير، والفرائض، وأما معرفة القضاء والأحكام فكان أوحد عصره في ذلك.

وفيها أبو الهدى أحمد بن إسماعيل بن علي بن الحباب الكاتب.

تفرّد باجزاء عن سبط السّلفي، وكان قاضيا صدرا، ويلقب بفخر الدّين.

توفي بمصر عن سبع وسبعين سنة.

وفيها حميضة بن أبي نميّ الحسني صاحب مكة كان، ثم نزع الطّاعة، فتولى أخوه عطيفة. قتله جندي التصق به في البريّة غيلة، ثم قتله السّلطان لغدره.

وفيها كمال الدّين عبد الرحيم بن عبد المحسن بن حسن بن ضرغام الكناني المصري الحنبلي المنشاوي، وكان خطيب المنشية.

قال الذهبي: حدّثنا عن السّبط واختلط قبل موته بنحو أربعة أشهر فما إخاله حدّث فيها. وكان عدلا فقيها.

توفي في ربيع الآخر وله ثلاث وتسعون سنة.

وفيها شمس الدّين محمد بن حسن بن سباع الجذامي المصري ثم الدمشقي الصّايغ.

كان نحويا، لغويا، أديبا، بارعا، ذا نظم ونثر وتصانيف، تخرّج به فضلاء، ومات بدمشق عن خمس وسبعين سنة.

وفيها المسند الجليل شرف الدّين أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم بن عبّاس القرشي التّاجر الحريري المسند، ابن النّشو.

قال الذهبي: حدثنا عن ابن رواج وجماعة وابن الجمّيزي، وابن الحباب، وتفرّد بعوالي.

وتوفي بدمشق في شوال عن ثمانين سنة.

وفيها المعمّر الصّالح أمين الدّين محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله الأسدي الحلبي الصّفار.

روى عن صفية القرشية، وشعيب الزّعفراني، والسّاوي، وابن خليل، وتفرّد، وأكثروا عنه.

وتوفي في شوال بدمشق أيضا عن نيف وتسعين سنة. قاله الذهبي.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.