تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة سبع وستين وثمانمائة

في ربيع الآخر وقع بمكّة سيل عظيم حتى دخل المسجد الحرام، وارتقى الماء إلى نحو قفل باب الكعبة.

وفي حدودها توفي برهان الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن التّاج عبد الوهاب بن عبد السلام بن عبد القادر البغدادي الحنبلي.

ولد في ثالث ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وقرأ على علماء عصره، وجدّ، واجتهد، حتى صار إماما، عالما، محدّثا، زاهدا، يشار إليه بالبنان.

وفيها أبو بكر بن محمد بن إسماعيل بن علي القلقشنديّ المقدسي الشافعي.

كان إماما، عالما، عاملا، محدّثا، فقيها.

توفي ببيت المقدس جمادي الآخرة عن بضع وثمانين سنة.

وفيها أبو السّعادات [سعد] بن محمد بن عبد الله بن سعد النّابلسي الأصل المقدسي نزيل القاهرة الحنفي.

كان إماما، عالما، علّامة، شيخ مذهب النّعمان في زمنه.

توفي في ربيع الآخر عن نحو مائة سنة.

وفيها تقريبا زين الدّين أبو عبد الله بلال بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم القادري الحنبلي الفقيه الإمام العالم.

وفي حدودها شمس الدّين محمد بن عبد الله المتبولي الحنبلي، المشهور بابن الرزّاز.

كان إماما، عالما، فقيها.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.