من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
عبد بنى الحسحاس
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَالرَّابِع عبد بنى الحسحاس
وَهُوَ حُلْو الشّعْر رَقِيق حواشى الْكَلَام
ذكرُوا عَن عُثْمَان بن عَفَّان أَنه أَتَى بِعَبْد من عبيد الْعَرَب نَافِذ فَأَرَادَ شِرَاءَهُ فَقيل لَهُ إِنَّه شَاعِر
قَالَ لَا حَاجَة لى بِهِ إِن الشَّاعِر لَا حَرِيم لَهُ
وَيُقَال إِنَّه عبد بنى الحسحاس وَذَلِكَ قبل خلَافَة عُثْمَان
وَأنْشد عمر بن الْخطاب قَوْله
عميرَة ودع إِن تجهزت غادياكفى الشيب وَالْإِسْلَام للمرء ناهيا
فَقَالَ لَو قلت شعرك مثل هَذَا أَعطيتك عَلَيْهِ
فَلَمَّا قَالَ
فَبَاتَ وسادانا إِلَيّ علجانةوحقف تهاداه الرِّيَاح تهاديا
وهبت شمال آخر اللَّيْل قُرَّةوَلَا ثوب إِلَّا درعها وردائيا
فَمَا زَالَ بردى طيبا من ثِيَابهَاإِلَى الْحول حَتَّى أنهج الثَّوْب بَالِيًا
فَقَالَ لَهُ عمر وَيلك إِنَّك مقتول
وَقَالَ أَيْضا
وَلَقَد تحدر من كَرِيمَة بَعضهمعرق على متن الْفراش وَطيب
فَأَخَذُوهُ شاربا ثملا فعرضوا عَلَيْهِ نسْوَة حَتَّى مرت عَلَيْهِ الَّتِى يظنونها بِهِ فَأَهوى لَهَا فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ لما تحقق عِنْدهم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع