من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
القطامي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَكَانَ الْقطَامِي شَاعِرًا فحلا رَقِيق الْحَوَاشِي حُلْو الشّعْر والأخطل أبعد مِنْهُ ذكرا وأمتن شعرًا
وَكَانَ زفر بن الْحَارِث أسره فِي حَرْب بَينهم وَبَين تغلب فَمن عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مئة من الْإِبِل ورد عَلَيْهِ مَاله فَقَالَ الْقطَامِي فِي كلمة لَهُ
من مبلغ زفر الْقَيْسِي مدحتهعَن الْقطَامِي قولا غير إفناد
إِن وَإِن كَانَ قومِي لَيْسَ بَينهموَبَين قَوْمك إِلَّا ضَرْبَة الْهَادِي
مثن عَلَيْك بِمَا أسلفت من حسنوَقد تعرض مني مقتل بَادِي
فَلَنْ أثيبك بالنعماء مشتمةوَلنْ أبدل إحسانا بإفساد
فَإِن هجوتك مَا تمت محافظتيوَإِن مدحت لقد أَحْسَنت إصفادي
إِذْ يعتريك رجال يسْأَلُون دميوَلَو تطيعهم أبكيت عوادي
وَإِذ يَقُولُونَ أرضيت العداة بِنَالَا بل قدحت بزند غير صلاد
وَلَا كردك مَالِي بعد مَا كربتتبدي الشماتة أعدائي وحسادي
فَإِن قدرت على يَوْم جزيت بِهِوَالله يَجْعَل أَقْوَامًا بمرصاد
قَالَ ابْن سَلام فَلَمَّا بلغ زفر قَوْله قَالَ لَا قدرت على ذَلِك الْيَوْم
وَقَالَ الْقطَامِي يمدحه فِي أُخْرَى
وَمن يكن استلام إِلَى ثوىفقد أَحْسَنت يازفر المتاعا
أكفر بعد دفع الْمَوْت عنيوَبعد عطائك المئة الرتاعا
وَلم أر منعمين أقل مناوَأكْرم عِنْدَمَا اصطنعوا اصطناعا
من الْبيض الْوُجُوه بني نفَيْلأَبَت أَخْلَاقهم إِلَّا اتساعا
بني القرم الَّذِي علمت معدتفضل فَوْقهم حسبا وباعا
والقطامي الَّذِي يَقُول
ألم يحزنك أَن حبال قيسوتغلب قد تباينتا انْقِطَاعًا
أُمُور لَو تدبرها حَلِيمإِذا لنهى وهيب مَا استطاعا
وَلَكِن الْأَدِيم إِذا تفرىبلَى وتعينا غلب الصناعا
ومعصية الشفيق عَلَيْك مِمَّايزيدك مرّة مِنْهُ استماعا
وَخير الرَّأْي مَا اسْتقْبلت مِنْهُوَلَيْسَ بِأَن تتبعه اتبَاعا
وَقَالَ يمدح أَسمَاء بن خَارِجَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر الْفَزارِيّ
إِذا مَاتَ ابْن خَارِجَة بن حصنفلامطرت على الأَرْض السَّمَاء
وَلَا رَجَعَ الْبَرِيد بِغنم خيروَلَا حملت على الطُّهْر النِّسَاء
وَقَالَ فِيهِ أَيْضا
وَعَلَيْك أَسمَاء بن خَارِجَة الَّذِيعلى الفعال وَرفع البنيانا
فستعلمين أصادر ورادهعَنهُ وَأي فَتى فَتى غطفانا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع