تجاوز إلى المحتوى

من «الفصيح» لثعلب (ت ٢٩١هـ)

باب المهموز

تقول: استأصل الله شَأفتَه، مهموز مخفف، وأسكت الله نَأمَته وربطت لذلك الأمر جأشا إذا تحزمت له. واجعلها بَأجا واحدا. وهو اللِّبأ. وهي اللبؤة. وكلب زِئْنىِّ: وهو القصير [الرجلين واليدين] وملح ذَرْآتىّ وضّرَآنى. وغلام تَوْءَمّ للذى يولد معه آخر، وهما تَوْءَمان [والانثى] توءمَة وتَوءمَتان. ومَرِىء الجذور مفتوح لديم مهموز، وغير الفراء لا

يهمزه. ورُؤْبَة بن العجَّاج مهموز. والسمْوءَل: اسم رجل مهموز. ورئاب اسم رجل مهموز. والصوْاب في الرأس، واحد الصئبان مهموز. والمُهَنَّأ: اسم رجل مهموز. وهي كلاب الحَوْءَب مهموز، وأنشد:

ما هي إلا شَرْبة بالحَوْءَبِفصعّدى من بعدها أو صَوِّبى
للشاعر مالك بن المُرحَّل، من قصيدة «حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته»

وجئت جَيّئَةُ مهموز. والجِيَّةُ: الماء المستنقع في الموضع، غير مهموز. والسُّؤْرْ ما بقى من الشراب وغيره في الإناء، مهموز، وسْور المدينة غير مهموز. وهو الأرقان، واليرقان، والأرندج واليرندج.

النص من طبعة دار المعارف بتحقيق الدكتور عاطف مدكور، كما في المكتبة الشاملة؛ وما بين معقوفين زيادة من المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفصيح»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.