من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب تفسير مادة ك ل ل
وقَالَ أَبُو نصر يُقَال: كلّ بصره يكلّ كلولا، وكلّ لسانه يكلّ كلّة وكلولا، وكلّ السيف كلّة وكلاً إذا لم يقطع، وكلّ فِي الإعياء كلالا، وكلّل يكلّل تكليلا إذا حمل عَلَى القوم، يُقَال: كلّل تكليلة السّبع.
والكلالة: مادون الوالد والولد، وانكلّت المرأة إذا ما تبسمت، وانكلّ السحاب إذا ما تبسم بالبرق، وكلأ يكلي تكلئة وتكليئاً، وكلّى تكلية إذا أتى مكاناً فيه مستتر، والكلاء والمكلا: مكان ترفأ فيه السفن، وهو ساحل كل نهر.
وقَالَ أَبُو زيد: كلأ القوم السفينة تكليئاً إذا حبسوها.
وكلأت فِي الطعام تكليئاً وأكلأت إكلاء إذا أسلفت فيه.
وما أعطيت فيه من الدراهم نسيئة فهي الكلأة.
: وقَالَ أَبُو نصر: الكالئ: الدّين المؤخر، لم يهمزه الأصمعي وهمزه غيره.
وأنشدني الأصمعيّ:
وإذا تباشرك الهمومفإنها كال وناجز
وفي الحديث عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أنه نهى عَنِ الكالئ بالكالئ كأنه نهى عَنِ الدين بالدين، وهو النسيئة بالنسيئة، وأَبُو عبيدة يهمز الكالئ.
ويقَالَ تكلأت كلأة إذا استنسأت.
ويقَالَ: بلغ الله بك أكلأ العمر، يعني آخره.
ويقَالُ: اكتلأت من الرجل اكتلاء إذا احترست منه، واكتلأت عيني اكتلاء إذا لم تنم وسهرت.
النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع