تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

يَا عَزِيز يَا حميد يَا ذَا الْعَرْش الْمجِيد

قَالَ: مؤلف هَذَا الْكتاب، وَقد ذكر القَاضِي هَذَا الْخَبَر فِي كِتَابه، قَالَ:

حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن سعيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان الْحِمْيَرِي، قَالَ: سَمِعت أَبَا بلج الْفَزارِيّ، قَالَ: أُتِي الْحجَّاج بن يُوسُف، بِرَجُل كَانَ جعل على نَفسه، إِن ظفر بِهِ، أَن يقْتله، قَالَ: فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ، تكلم بِكَلَام، فخلى سَبيله.

فَقيل لَهُ: أَي شَيْء قلت؟ فَقَالَ: قلت: يَا عَزِيز، يَا حميد، يَا ذَا الْعَرْش الْمجِيد، اصرف عني مَا أُطِيق، وَمَا لَا أُطِيق، واكفني شَرّ كل جَبَّار عنيد.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.