تجاوز إلى المحتوى

من «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

ومما قيل في فن الحماق

أنا ما عبوري الحماملجسمي لكي ينظف
إلا لدمع جاريعلى الما ولا يوقف
وديك المجاري تجريودمعي يسابقها
تقول الأنام في الحمامله أحباب فارقها

وقال آخر:

ترى كل من نعشقوعلينا يقيم أنفه
فاسلاه واترك هواهوسد الطريق خلفه
وإن زاد على عشقواوزاد بي الهوى والذل
تركتو ولو كان يحييلأهل القبور الكل

وقد انتهى الكلام فيما أشرت إليه من الفنون السبعة وذكرت منها ما تبتهج به النفوس وتقرّ به العيون، واختصرت ذلك إلى الغاية، فجاء بتوفيق الله في الحسن نهاية، وأسأل الله التوفيق بمنه وكرمه والمزيد من بره ونعمه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني والسبعون في ذكر دقائق الشعر والمواليا والدوبيت وكان وكان والموشحات والزجل والحماق والقومة والالغاز ومدح الأسماء والصفات وما أشبه ذلك

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.