تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

مجلودة الأعرج

وهو الذي يقول:

تعرّفنى هنيدة من بنوهاوأعرفها إذا امتدّ الغبار
متى ما تلق منّا ذا ثناءيؤزّ كأنّ رجليه شجار
فلا تعجل عليه فإنّ فيهمنافع حين يبتلّ العذار

وقال أبو محجن في الزّراية على الشّجاع الذي لا رواء له، وليس هذا من ذكر باب العرجان، ولكنه يناسب شعر مجلودة، وهو قوله:

ألم تسأل فوارس من سليمبنضلة وهو موتور مشيح
رأوه فازدروه وهو خرقوينفع أهله الرجل القبيح
ولم يخشوا مصالته عليهموتحت الرّغوة اللّبن الصّريح

وقال المسرهد في زنبور التّغلبي:

يا أعرج الرّجل صغير الجرموناقص الطّرز خبيث الإسم

وقال أبو خراش الهذلي:

وإنّي لأثوي الجوع حتّى يملّنيفيذهب لم يدنس ثيابي ولا جرمي
للشاعر أبو خراش الهذلي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.