تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى برواز

وطىء بخراسان، أيام خرج من العراق، امرأة فولدت ابنا مخدجا ذاهب الشّقّ. وكان عرج يزدجرد من قبل نقصان كان بوركه.

وقيل لجدّه: إنّه سيكون ذهاب ملككم على رأس غلام أعرج ناقص الورك! فعزم على قتله، حتّى صرفته عن ذلك شيرين.

قال أبو عبد الرحمن: كان أنوشيروان أعور، وكان يزدجرد أعرج، والحارث الملك الأصغر الغسانيّ أعرج، وكان جذيمة بن مالك

الوضّاح أبرص. وعمي صصّه أبو داهر بن صصّة ملك الهند، قبل أن يموت بسنة. وكان يزيد بن عبد الملك أفقم. وكان هشام أحول.

وكان مروان الحمار أشقر أزرق. وكان النّعمان بن المنذر أحمر العين أحمر اللّون.

ولم يكن في أصحابنا مذ هلك أبو العبّاس إلى ملك المتوكّل إلّا سليم الجوارح نقيّ من الأبن صحيح الأعضاء، جميل المنظر، بهيّ الرّواء. فأمّا الصّلع فإنّه انقطع بعد مروان بن الحكم، فلم يكن في ملوكهم ولا في خلفائنا أصلع إلى يومنا هذا..

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.