من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شمس الدين المقدسي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن سعد بن عبد الله بن مفلح بن هبة الله بن نمير، شمس الدين الأنصاري الحنبلي المقدسي؛ نشأ بقاسيون على الخير والصلاح، وقرأ القرآن والعربية وسمع الكثير، وكان ديناً ورعاً، وبرع في الأدب وحسن الخط، وكتب للصالح إسماعيل وللناصر داود، وطال عمره وروى عنه الدمياطي وغيره، وتوفي سنة خمسين وستمائة.
ومن شعره ﵀ ما كتبه إلى الصالح إسماعيل:
يا مالكاً لم أجد لي من نصيحةبداً وفيها دمي أخشاه
اسمع نصيحة من أوليته نعماًيخاف كفرانها إن كف أو تركا
والله لا امتد ملك مد مالكهعلى رعيته من ظلمه شبكا
ترى الحسود به مستبشراً فرحاًمستغرباً من بوادي أمره ضحكا
وزيره ابن غزال والرفيع لهقاضي القضاة ووالي حربه ابن بكا
وثعلب وفضيل من هما وهماأهل المشورة فيما ضاق أو ضنكا
جماعة بهم الآفات قد نشرتوالشرع قد مات والإسلام قد هلكا
ما راقبوا الله في سر وفي علنوإنما يرقبون النجم والفلكا
إن كان خيراً ورزقاً واسعاً فلهمأو كان شراً وأمراً سيئاً فلكا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع