من «المحاسن والمساوئ» لإبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ الولايات
قال: كتب عبد الصمد بن المعذّل إلى صديق له وليَ النفّاطات فأظهر تيهاً:
لعمري لقد أظهرت تيهاً كأنماتوليت للفضل بن مروان منبرا
وما كنت أخشى لو وليت مكانهعلي أبا العباس أن تتغيرا
بحفظ عيون النفط أحدثت نخوةفكيف به لو كان مسكاً وعنبرا
دع الكبر واستبق التواضع إنهقبيح بوالي النفط أن يتكبرا
قال: وسئل عمّار بن ياسر عن الولايات فقال: هي حلوة الرضاع مرة الفطام، ولابن المعتز في مثله:
كم تائهٍ بولايةوبعزله يعدو البريد
سكر الولاية طيبٌوخمارها صفع شديد
ولغيره:
لا تجزعن فكلُّ وال يُعزلوكما عزلت فعن قريبٍ يعزل
إن الولاية لا تدوم لواحدٍإن كنت تنكره فأين الأول
وكذا الزمان بما يسرك تارةًوبما يسوءك مرةً يتنقل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع