تجاوز إلى المحتوى

من «المحاسن والمساوئ» لإبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

مساوئ الولايات

قال: كتب عبد الصمد بن المعذّل إلى صديق له وليَ النفّاطات فأظهر تيهاً:

لعمري لقد أظهرت تيهاً كأنماتوليت للفضل بن مروان منبرا
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وما كنت أخشى لو وليت مكانهعلي أبا العباس أن تتغيرا
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
بحفظ عيون النفط أحدثت نخوةفكيف به لو كان مسكاً وعنبرا
دع الكبر واستبق التواضع إنهقبيح بوالي النفط أن يتكبرا
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

قال: وسئل عمّار بن ياسر عن الولايات فقال: هي حلوة الرضاع مرة الفطام، ولابن المعتز في مثله:

كم تائهٍ بولايةوبعزله يعدو البريد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «كم تائه بولاية»
سكر الولاية طيبٌوخمارها صفع شديد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «كم تائه بولاية»

ولغيره:

لا تجزعن فكلُّ وال يُعزلوكما عزلت فعن قريبٍ يعزل
إن الولاية لا تدوم لواحدٍإن كنت تنكره فأين الأول
وكذا الزمان بما يسرك تارةًوبما يسوءك مرةً يتنقل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لا تفرحن فكل وال يعزل»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحاسن والمساوئ»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.