من «الموشى» للوشاء (ت ٣٢٥هـ)
ابنة عبد الملك والمحبوس
وخبرت أن عبد الملك بن مروان وجد على بعض عماله فقيده وحبسه في داره، فأشرفت عليه ابنة لعبد الملك، فنظر إليها، فأنشأت تقول:
أيها الرامي بالطرف، وفي الطرف الحتوف
إن ترد وصلاً فقد أمكنك الظبي الألوف
فأجابها الفتى، فقال:
إن تريني زاني العينين، فالفرج عفيف
ليس إلا النظر الفاتن، والشعر الظريف
فأجابته الجارية:
قد أردناك على أنتعتنق ظبياً ألوفا
فتأبيت، فلا زلت لقيديك حليفا
فذاع الشعر، وبلغ عبد الملك، فدعا به فزوجه إياها، ودفعها إليه.
النص من طبعة مكتبة الخانجي بمصر (١٣٧١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع