من «الموشى» للوشاء (ت ٣٢٥هـ)
عمر بن أبي ربيع وامرأة من ربيعة
وقال الأصمعي: كان عمر بن أبي ربيعة وابن أبي عتيق جالسين بفناء الكعبة، فمرت بهما امرأة من ربيعة، وقيل من آل أبي سفيان، فدعا عمر بكتف، فكتب فيها:
ألما بذات الخال، فاستطلعا لناعلى العهد باق ودها أم تصرما
وقولا لها: إن النوى أجنبيةبنا وبكم، قد خفت أن تتيمما
فقال له ابن أبي عتيق: ما تريد إلى امرأة مسلمة محرمة تكتب إليها بمثل هذا؟ فقال: أترى ما سيرت في الناس من الشعر، ورب هذه البنية ما قبل منها وما دبر، ما قولت امرأة قط ما لم تقله، ولا طالعت فرج حرام قط.
وقيل لكثير عزة: هل نلت من عزة شيئاً طول مدتك؟ فقال: لا والله،
إلا أنه ربما كان يشتد بي الأمر، فآخذ يدها، فأضعها على جبيني فأجد لذلك راحة.
النص من طبعة مكتبة الخانجي بمصر (١٣٧١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع